ولكنني، بصورةٍ ما، حتى الآن أحتفظ بتلك الروح الجامحة في جوفي،لا زلتُ فيء ؛ ذات خيالٍ خصبٍ، عارمٍ ومتوهّج، ابنةُ السطرِ والكلمة، عالقةٌ في عبقِ المعنى،هائمةٌ في حيّزٍ شاسع… أبحث!
مهما أخذت مني الحياة وأعطتني،ومهما واجهتُ ما يسرقُني منّي،أجدُ أنني، في نهاية يومي، أواجهُ نفسي،
وأبحثُ عني في أشياءٍ حبيبة تُشابهني.
مثل صفحةٍ من مؤلَّفي الأول،وسطرٍ هاربٍ في مُذكّرة،
ووردةٍ يانعةٍ في كتابٍ جاف،ونصٍّ رحيبٍ ألقيتُه بصوت ..
غصةٌ عالقة و محاولة جادة في الصمود أكثر
في لحظةٍ لم انهار فيها بعد ، سمعتُ أعمق جملة قاسية وحقيقية وللمرة الثالثة ،
واقع أحاول إصلاحه في نفسي فتخيب المساعي وتنهزم محاولتي فأنهار !