من كانت الآخرةُ همَّه ، جعل اللهُ غناه في قلبِه ، وجمع له شملَه وأتتْه الدُّنيا وهي راغمةٌ ومن كانت الدنيا همَّه جعل اللهُ فقرَه بين عينَيه وفرَّق عليه شملَه ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له
طيب النفس من النعيم.
عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني يحدث، عن أبيه، عن عمه، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج عليهم وعليه أثر غسل، وهو طيب النفس، فظننا أنه ألم بأهله، فقلنا:يا رسول الله، نراك طيب النفس ؟ قال: أجل، والحمد لله، ثم ذكر الغنى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه لا بأس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى، وطيب النفس من النعم."
والحديث في مسند أحمد وسنن ابن ماجه ومستدرك الحاكم وغيرهم وهو حديث حسن.