القحاتة إسْتَعدُوا كل ما يمُت للدولة و الشرعية بصِلة، و أوضحوا غير مرة انو ماف شرعية و لا في دولة في السودان، و انهم مجرد مافيات متصارعة .. و حالياً عايزين امتيازات " الدولة " دي.
لكل فعل رد فعل، و لازم تتحملوا نتيجة خياراتكم الخطرة و الغير مسؤولة،و الكانت ضد الدولة و ضد الناس
حاول جهاز الأمن الكيزاني دغمسة القضية والتماطل في إجراء المحكمة بقطع التيار الكهربائي طيلة جلسات الحكم وفي الأخير تمت محاكمة المجرمين وللأسف اندلعت الحرب و اطلق سراحهم، ولكن دعوة امهات الشهداء لن تذهب سُدًى
انا لله وانا اليه راجعون تقبلك الله اخى العميد أمن/ عمر النعمان.. عرفناك رجل مهام وانجاز واجتهاد وجهاد اسال الله ان يجعل روحك الطاهرة في حواصل طيرا خضر تطوف حول عرش الرحمن
في ناس كدا عارفة انه موقفها داعم لعودة الكيزان و عسكرة الدولة و اعادة الدكتاتورية فمن هسي دايرين يتهمو قحت بالنتيجة الحتمية لمواقفهم و يمرقوها من روحهم!