اللهم احشرنا مع حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
لست كاملاً ..اللهم اغفرلي
اللهم لا تؤاخذني بما يقولون .. واغفر لي ما لا يعلمون .. واجعلني خيرا مما يظنون
أنس الشريف Anas Al-Sharif
@AnasAlSharif0
·
يا عالم يا ناس! احكوا عن غزة، عن القتل، التجويع، النزوح، الحصار، الإبادة! احكوا… يمكن تلقوا الله بكلمة حق. احكوا عنا، 626 يوم وإحنا في قلب الإبادة! احكوا عنا يا ناس! يا رب حلها من عندك ربنا لا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به.
وجد بعض الإخوة السعوديين هذه الأيام تغريدات قديمة لي، كُتِبَت في زمن مختلف، وبوعي مختلف، وبنبرة أعترف اليوم بل واعترفتُ منذ عامين و قبل غيري أنها لم تعد تشبهني.....
أعادوها كمن يعثر على وثيقة إدانة.....
وهنا لم أشعر بالغضب بقدر ما شعرت بشيء من الحزن....
ليس لأنني أخجل مما كتبته، ولا لأنني سأدّعي أن حسابي سُرق، ولا لأنني سأقف أمام ��رشيفي القديم لأقول: "هذه ليست أنا".... !
بل لأنها أنا فعلا ..
أنا التي كتبت...
وأنا التي تغيرت....
وأنا أيضا التي دفعت ثمن بعض ما كتبت.....
ولا أريد أن أمحو امرأة الأمس حتى تبدو امرأة اليوم بلا تاريخ؛ فالإنسان الذي لم يترك وراءه آراء تجاوزها، وأسئلةً صحّحها، ومواقف أعاد النظر فيها، ليس بالضرورة ثابتا على الحق… بل ربما لم يفكر بما يكفي أصلا.
لكن قبل أن تحاكموني بتغريدة أو بعشر، اسمحوا لي أن أطلب شيئا واحدا:
اقرؤوني كاملة..... !
لا تقطعوا عشر سنوات من العمر بمقصّ البحث في "إكس"، ثم تقدموا قصاصة واحدة إلى المحكمة....
ابحثوا أيضا عن الأيام التي دافعت فيها عن السعودية ��عنكم حين كان الهجوم عليها وعليكم وأنتم قطعة من قلبي .. كان أسهل الطرق إلى التصفيق.
ابحثوا عما كتبته دفاع�� عن كُل ما هو سعودي .. وكُل ما هو بدوي.. وكُل ما هو خليجي.. حين كانت الشتيمة الجماعية تُباع باسم السياسة.
وابحثوا عن مواقفي حين حاول البعض اختزال ثلاثين مليون إنسان في قرار سياسي، أو جريمة، أو مسؤول، أو حادثة....
كنت أنتقد بعض السياسات، نعم....
وفي الوقت نفسه كنت أرفض شيطنة السعودية....
ولم أر في الأمر تناقضا....
بل ما زلت أراه اليوم من أبسط قواعد العدل.....
فالذي يحبك حقا ليس من يقول لك إن وجهك جميل ولو رأى عليه جرحا.
والذي يكرهك ليس كل من قال: هنا جرح....
لقد علمنا القرآن قاعدة أكبر من السياسة ومن الخصومات كلها:
﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْب��ى﴾....
وقال سبحانه:
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾.
تأملوا جمال الميزان:
لم يقل الله عز وجل: اعدلوا مع من تحبون...
بل جعل امتحان العدل الحقيقي مع من نختلف معه ونغضب منه....
ولهذا تعلمت متأخرة أن الوطنية التي تمنعك من رؤية الخطأ ليست وطنية مكتملة، كما أن المعارضة التي تمنعك من رؤية الصواب ليست شجاعة....
كلاهما لون من ألوان الهوى....
وأقولها اليوم بلا مواربة:
أنا لست نادمة لأنني فكرت....
لكنني نادمة على مواضع كان يمكن أن أقول فيها ما أعتقده بطريقة أقل قسوة وأكثر حكمة...
هناك فرق هائل بين أن تتراجع عن الحق، وأن تتراجع عن الأسلوب الذي قلت به الحق....
وبين أن تغير بوصلتك، وأن تتعلم كيف تقرأ الخريطة....
كنت في بعض مراحل حياتي أظن أن ارتفاع الصوت دليل صدق....
ثم تعلمت أن الحقيقة لا تصبح أكثر حقيقة لأننا صرخنا بها....
وكنت أظن أن الكاتب الشجاع هو من يكسب أكبر عدد من الخصوم....
ثم أدركت أن الأشد شجاعة أحيانا هو من يستطيع أن يقول ��لمة عادلة وسط جمهور يريد منه كلمة انتقام وعبارات فجور ....
وكنت أظن أن المعركة الفكرية تُقاس بكمية الحطام التي تتركها وراءها....
ثم اكتشفت أن بعض الانتصارات لا تترك خلفها إلا أرضا لا يستطيع أحد أن يعيش عليها....
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة"...
والنصيحة ليست شتيمة....
وليست تشهيرا .. وليست شماتة... كما أنها ليست تصفيقا دائما ولا تأييدا مُستمرا ..
فالذي لا يستطيع أن ينصح من يحب، لم يبلغ بعد مرتبة الحب الناضج....
وعندما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالما أو مظلوما"..
تعجب الصحابة من نصرة الظالم، فبين لهم أن نصره أن تمنعه من الظلم....
أي أن الإسلام نفسه نقل معنى "النصرة" من العصبية إلى الأخلاق....
فليس نصرك لمن تحب أن توافقه دائما ..
وأحيانا تكون أشد خيانة للإنسان أن ترى خطأه ثم تمدحه خوفا على مكانتك عنده...
وهذا ما تغير في داخلي خلال السنوات الماضية....
لم أصبح أقل اهتماما بالحق...
بل أصبحت أكثر خوفا من أن أخلطه بنفسي...
أصبحت أسأل قبل الكتابة:
هل أريد إصلاح شيء، أم أريد الانتصار على أحد؟
هل هذه الجملة ضرورية للحقيقة، أم ضرورية لغضبي؟
هل سأقول الكلام نفسه لو لم يكن هناك جمهور سيصفق لي؟
وهل سأكون عادلة لو كان المخطئ هو من أحب، والمصيب هو من أختلف معه؟
هذه الأسئلة هدمت داخلي كثيرا من الأصنام الصغيرة التي يصنعها الكاتب لنفسه ولا ينتبه إليها....
وأخطر تلك الأصنام الجمهور..... ومن يتباعني جيّدا يعلم مراحل حذري وتحذيري من سطوة الجمهور وسُمّ الهُتاف والتصفيق ...
فالجمهور يفسد صاحبه أحيانا بالطريقة نفسها التي تفسده بها السلطة....
السلطة تقول له: لا تقل ما يغضبني....
والجمهور يقول له: لا تقل ما يخالفني....
وفي الحالتين يصبح الكاتب موظفا...
مرة عند الحاكم، ومرة عند التصفيق....
وأنا لا أريد أن أكون موظفة عند أحد.....
أيها السعودي العزيز الكريم الذي يقرأ لي تغريدة قديمة ويغضب أو يُجامل الغاضب فيُشاركه الغضب مع علمه بكُل المراحل التي مررتُ بها ككاتبة…
غضبك مفهوم....
وربما لو كنتُ مكانك، ووجدت شخصا كتب يوما كلاما قاسيا ثقيلا عن بلدي، لشعرت بشيء من الألم أيضا....
فنحن لا نحب أوطاننا كخرائط....
نحبها كأمهات....
وحين يمس أحد أمك بكلمة، لا تستدعي داخلك أستاذ العلوم السياسية؛ يستيقظ الابن أولا ...
وأنا أحترم هذا فيك....
لكن لي عندك رجاء:
لا تحول حبك للسعودية إلى محكمة تمنع الناس من المراجعة....
لا تجعل وطنيتك أصغر من قدرتك على المغفرة.....
ولا تجعل تغريدة كتبتها امرأة قبل سنوات أهم عندك من آلاف الكلمات التي كتبتها بعد أن تعلمت ورأت وراجعت نفسها.....
ماذا عن كُل ما كتبت قبل ذلك بكثير .. هل قرأته أو راجعته أو تفكّرت به؟!
نحن المسلمون نؤمن أصلا بأن الإنسان يمكن أن يتحول في لحظة من حال إلى حال، وأن باب المراجعة مفتوح حتى آخر العمر....
فكيف نقبل توبة الإنسان من الذنوب ثم نرفض مراجعته للأفكار؟
ثم إنني لا أطلب منكم أن تحبوني....
هذه مسألة لا تُطلب....
ولا أريد أن أمسح أرشيفي كاملا حتى ��شتري رضا أحد....
لأنني لو فعلت سأكون قد كذبت مرتين:
مرة حين كتبت ما اعتقدته يومها....
ومرة حين محوته اليوم متظاهرة أنني لم أكن تلك الإنسانة....
أريد لتغريداتي القديمة أن تبقى أحيانا إلا ما كان فيه إساءة لا تقبل عيوني قراءتها مُجددا..
لا أريد أن أمحو نُسختي القديمة .. لا لكي أتبنّى كُل ما قالت ووافقت ورفضت.
بل لكي أتذكر المسافة التي قطعتها.... فالندبة لا تعني أننا ما زلنا ننزف....
أحيانا تعني أننا شفينا....
ولمن يسألني: ما الذي غيرك؟
أقول: غيرتني الحياة.... غيرتني الخسارات.... غيرتني الكتب....
غيرتني الأيام التي اكتشفت فيها أن الصورة التي تصلنا عن بلد ليست البلد.
وأ�� الحكومة ليست الشعب....
وأن القرار السياسي ليس هوية أمة....
وأن الأمم أكبر من أخطاء حكوماتها، كما أن الحكومات ليست مجموعة شياطين كما يحب خطاب المعارضة الساذج أن يصورها....
غيرتني مشاهد رأيت فيها كيف تُبنى الدول بصعوبة شديدة، وكيف يمكن لفوضى واحدة أن تأكل حصيلة عقود....
غيرتني شعوب عربية كانت تظن أن المشكلة كلها في رأس الهرم، فلما سقط الرأس اكتشفت أن الدولة نفسها كانت تقف تحته.
ومنذ ذلك الوقت صرت أخاف من المفردات السهلة:
"أسقط" ..
"اهدم" ... "اقتلع" .. "طهّر" !
لأنني رأيت كم هي سهلة على لوحة المفاتيح، وكم هي باهظة في حياة البشر.
تعلمت أن الدولة ليست قصيدة غزل حتى نصفق لها دائما.
وليست شيطانا حتى نلعنها دائما....
هي بناء بشري شديد التعقيد؛ يصيب ويخطئ، يتقدم ويتعثر، ويحتاج إلى النقد كما يحتاج إلى الاستقرار.
ولهذا لا أرى تناقضا اليوم بين أن أحب السعودية وأحترم تجربتها وأدافع عنها ضد التشويه، وبين أن أختلف - إن اختلفت - مع جزئية أو سياسة أو خطاب....
كما لا أرى أن الأردني الذي ينتقد قرارا في الأردن أقل أردنية مني....
ولا التركي الذي يختلف مع حكومته أقل حبًا لتركيا....
الأوطان لا تُحمى بإلغاء العقل....
بل لعل أعظم ما تقدمه لوطنك أن تمنحه مواطنا لا يبيع ضميره لا للعداء ولا للولاء الأعمى....
وهنا أقول شيئا ربما ��غضب المتعصبين من الطرفين:
كنت أظلم السعودية أحيانا حين قرأتها من خلال خصومها....
لكن بعض السعوديين يظلمونني اليوم بالطريقة نفسها:
يقرؤونني من خلال أقدم ما كتبته عنهم....
الطريقة واحدة....
نأخذ أسوأ لحظة في حياة إنسان، ثم نجعلها تعريفه الأبدي....
نفعل ذلك مع الدول والرموز ....ومع المفكرين... ومع الدعاة.... ومع أصدقائنا.
ومع أنفسنا أحيانا....
لكن الله الذي خلق الإنسان لم يعامله هكذا....
خلق له بابا اسمه العودة.... وبابا اسمه التوبة.... وبابا اسمه التصحيح.
وبابا اسمه:
﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَ��َنَاتٍ﴾.
فإذا كان ميزان السماء يعرف التحول، فلماذا نصر نحن على تجميد الناس داخل نسخ قديمة من أنفسهم؟
وأعرف أن هناك من سيقول:
لقد تغيرت لأنها أصبحت تريد رضا السعودية.....
وهذا أيضا حقه أن يظن....
لكنني بلغت من العمر والوعي مرحلة لم أعد أستطيع أن أعيش فيها لإ��بات براءتي من ظنون الناس....
كنت أدفع ثمن إرضائهم حين كنت أصرخ.... وأكتب بأسلوب لا يليق ..
ولن أدفع ثمن إرضائهم الآن وأنا أتعلم الحكمة والهدوء....
لو كان معياري التصفيق لبقيت حيث كان التصفيق أعلى...
فالتحول الحقيقي غالبا مكلف....
تفقد به جمهور الأمس قبل أن يثق بك جمهور الغد....
وتظل فترة واقفا بين ضفتين؛ يتهمك الذين تركتهم بالخيانة، ولا يزال الذين اقتربت منهم يشكون في نواياك.
وهذه، بالمناسبة، من أكثر الأماكن صدقًا في حياة الإنسان.
أن تقف وحدك قليلا.
لا يحميك جمهور.
ولا حزب.
ولا قبيلة إلكترونية.
وتقول:
هذا ما أراه اليوم حقا، فإن تبين لي غدا خطؤه سأغيره أيضا...
لا أريد أن أكون الكاتبة التي لم تغير رأيا أربعين عاما حتى يقال عنها ثابتة....
أريد أن أكون الإنسانة التي ظل لها مبدأ واحد:
أن تبحث عن الحق ولو اضطرت في الطريق أن تعتذر لنفسها عن بعض الطريق...
فالشافعي الذي نعرفه له قديم وجديد...
والفقهاء رجعوا عن مسائل....
والعلم كله قائم على أن المعرفة الجديدة قد تصحح المعرفة السابقة....
والمشكلة ليست أن تقول يوما: كنت مخطئا....
المشكلة أن تعرف أنك أخطأت ثم تكابر حتى لا يمنح خصمك نفسه لذة الانتصار...
أي انتصار هذا؟
أن تهزم الحقيقة حتى لا يهزمك أحد؟
أقول للسعودي الذي لا يزال يحمل في قلبه شيئا علي ويتداول كلاما لا يليق بأهل المروءة:
لا أطالبك بالنسيان....
احتفظ بالتغريدة....
لكن ضع إلى جوارها ما كتبته بعدها....
ضع نقدي إلى جوار دفاعي.... ومواقفي الشرسة التي كانت ولا زالت معك..
ضع غضبي القديم إلى جوار فهمي الجديد....
ثم احكم....
فالعدل ليس أن تختار الدليل الذي يدين من لا تحب....
العدل أن تجمع ملفه كله....
وأنا لا أريد منك أكثر من ذلك.....
وإن بقيت بعدها لا تحبني، فلا بأس....
لكن لا تظلمني.....
فأنا وأنت سنقف يوما أمام رب لا تخدعه "سكرين شوت" مقصوصة من سياقها، ولا ترند، ولا جمهور، ولا حملة إلكترونية....
رب يعلم لماذا كتبت....
ولماذا تغيرت....
وما الذي خبأه قلبي حين دافعت....
وحين انتقدت....
وحين ندمت......
وحين صمتُّ.....
السعودية ليست بالنسبة إلي تغريدة.
وليست مسؤول��.
وليست خلافًا سياسيا.
إنها ملايين الوجوه والبيوت والأمهات والآباء والشباب والأطفال، وتاريخ وجغرافيا وحرمان وحلم وخوف وفرح، وحرمين شريفين تهفو إليهما قلوبنا قبل أن نعرف شيئا عن السياسة أصلا.
ولهذا تعلمت أن الدول التي أحبها لا أختزلها في حكوماتها، والحكومات التي أحترمها لا أرفعها فوق النقد، والشعوب التي أختلف مع بعض أبنائها لا أضعهم جميعا في قفص واحد.
هذا هو النضج الذي وصلت إليه.....
وربما أصل بعد سنوات إلى نضج أكبر فأراجع بعض ما أكتبه اليوم أيضا.
وسأكون سعيدة بذلك.
فالإنسان الذي يصل إلى آخر عمره بالعقل نفسه الذي دخل به أول شبابه لم يحافظ على نفسه…
لقد فوّت عليها فرصة أن تنمو....
ولهذا، حين تعيدون اليوم نشر كلماتي القديمة، لن أهرب منها.....
سأقف بجوارها.....
سأنظر إلى إحسان التي كتبتها وأقول لها:
كنتِ غاضبة....
وفي مواضع كنتِ ساذجة ...
وفي مواضع كنتِ ظالمة.....
وفي مواضع كان الحق معك لكن طريقتك لم تكن جميلة....
تعالي....
لقد تعلمنا أشياء كثيرة منذ ذلك الوقت....
ثم سألتفت ��لى السعودي الذي يغضب مني وأقول:
وأنت أيضا، لا أريد أن أهزمك....
ولا أريد أن أحرجك....
ولا أريد أن أجعلك تندم لأنك غضبت لوطنك....
أريد فقط أن تعرف أن المرأة التي تقرأ لها اليوم ليست صورة مجمدة داخل تغريدة عمرها سنوات....
لقد مشت طويلا منذ ذلك الوقت.
وتعثرت.
وتعلمت.
وفقدت أشياء.
وكبرت.
وفهمت أن العدل أثمن من الانتصار، وأن بناء الجسور أصعب وأشرف من حرقها، وأن الإنسان لا يصبح خائنا لماضيه حين ينضج؛ بل يصبح وفيّا للحقيقة التي كان يبحث عنها منذ البداية.
فإن وجدت في أرشيفي كلمة ظلمتكم بها، فلكم مني الاعتراف بأن الظلم لا يصبح حقا لأن صاحبه كان غاضبا.
وإن وجدت كلمة نقدت فيها ما كنت أراه خطأ، فلن أكذب اليوم وأقول إن مجرد النقد كان جريمة.
وبين الاثنين أقف الآن.
لا أطلب صك غفران.
ولا شهادة وطنية.
ولا مقعدا بين المصفقين.
أطلب شيئا واحدا فقط:
أن تقرؤوني بالميزان الذي أحب أن أقرأكم به: لا أختزلكم في خطأ، فلا تختزلوني في تغريدة.
فالقلوب الكبيرة لا تحتاج إلى ذاكرة قصيرة…
بل تحتاج إلى عدالة طويلة.
وربما يكون أجمل ما يمكن أن يحدث بين إنسانين اختلفا يوما، ألا ينتصر أحدهما على الآخر....
بل أن يلتقيا بعد سنوات أكثر فهما، فيكتشف كل منهما أنه كان يقاتل صورة ناقصة عن الآخر....
وحينها لا يحتاج أحد إلى الاعتذار عن الحب، ولا إلى الاعتذار عن النقد.
يكفي أن نقول:
سامحونا على ما ظلمناكم فيه، وافهمونا فيما اختلفنا معكم فيه، ودعونا جميعا نكبر بما يكفي حتى لا تتحول أوطاننا كما أحزابنا ورموزنا إلى أصنام، ولا خلافاتنا إلى أحقاد، ولا أرشيفاتنا إلى سجون نحكم فيها على الإنسان بالمؤبد لأنه تجرأ ذات يوم أن يتغير....
===
إحسان الفقيه
تشييع جثامين 50 شهيدًا، بينهم 19 طفلًا، بعد أن انتشلت الطواقم المختصة رفاتهم من تحت أنقاض منازل تعود لعائلات كرم والسوافيري والبطنيجي في مدينة غزة، وذلك بعد ثلاثة أعوام على استشهادهم جراء قصف جيش الاحتلال الإسرائ��لي
#عاجل| مدير وزارة الصحة بغزة للجزيرة: هناك وباء ينتشر في القطاع بسبب تلوث المياه وأدى لإصابة 58 ألف شخص بالجدري
- نطالب بإدخال آليات ثقيلة لمساعدتنا على انتشال جثامين الشهداء من تحت الركام
- نطالب بإدخال معدات للوقاية من المواد الخطرة التي تواجهنا أثناء انتشال الجثامين
- رفع الكم الهائل من الركام بالقطاع بشكل عشوائي قد يحول دون العثور على مفقودينا
اغتال الجيش الإسرائيلي القيادي فتحي خازم داخل منزله، بعد أن رفض تنكيل الجيش به؛ حيث أعدمه الجنود بالرصاص مدّعين أنه حاول طعنهم.
والقيادي فتحي هو والد الشهيدين: رعد الذي استشهد خلال تن��يذ عملية إطلاق نار في تل أبيب، وعبد الرحمن الذي استشهد في اشتباكات دفاعًا عن مخيم جنين.
تعرض فتحي للاعتقال ودُمر منزله، واليوم يلتحق بابنيه الاثنين، وبأبنائه الكُثر ممن تعلّموا وناضلوا وضحّوا من أجل فلسطين.
الممثل الأمريكي الشهير وودي هارلسون عن الرئيس الامريكي دونالد ترامب :
لدينا رئيس يحرض على الكراهية ، أتمنى لو كانت هناك طريقة للتخلص من هذا اللعين (ابن ال ..)
تناولت العشاء مع ترامب في عام 2002 (قبل أن يصبح رئيسًا)
وكانت تلك التجربة صعبة للغاية لدرجة أنني اضطررت للخروج لتدخين سيجارة لكي أتحمل الجلوس معه
اعتقل الأمن الوقائي فجر اليوم الناشط والقيادي عمر عساف من منزله في رام الله، صورته على اليمين لدى خروجه من سجون الاحتلال قبل حوالي عامين.
العالم مشغول بالحرب وأزمة النفط والصواريخ التي تتساقط من كل مكان، والسلطة ما زالت على عهدها مع التنسيق الأمني (الوضيع بظل وضيع).
ياسين عز الدين
من تم اعتقالهم من العرس هم العريس وأشقاؤه، وبعد خروج الجنود الإسرائيليين ألقوا قنابل دخانية .
هكذا تبدو ليلة الفرح، والتي تُوصف بـ "فرحة العمر" في فلسطين .
في جريمة وحشية تعكس سادية الاحتلال، أطلق قناص إسرائيلي رصاصة غادرة استهدفت رأس ��لطفل محمد الشيخ (13 عاماً) أثناء لعبه أمام منزله في مخيم الجلزون شمالي رام الله.
=قناص مدجج بالحقد يغـ.ـتال طفولة محمد برصاصة مباشرة في الرأس أثناء لهوه البريء مع أقرانه.
= جسد نحيل يقاوم الموت في العناية المكثفة بعد أن أتلفت رصاصة الغدر أجزاءً حيوية من دماغه.
= مشهد مروع لطفل خرج ليلعب فعاد بجرح غائر أدى إلى خروج جزء من نسيجه الدماغي ونزيف حاد.
= سياسة احتلالية وحشية تعمدت حرمان طفل في الثالثة عشرة من عمره من حق النمو والعيش بسلام.
= جريمة تضاف لسجل أسود استهدف مئات الأطفال بالقـ.ـتل والتنكيل منذ بدء حرب الإبـ.ـادة المسعورة.
🔴مقال / الغلاء المعيشي في السعودية وأثره على حياة الأسرة
🔻 جودة الحياة تُقاس بما يلمسه المواطن في معيشته اليومية، واستمرار الضغوط المعيشية يكشف تقصير النظام...
🌐 لقراءة المقال: https://t.co/oU6kfYeFPk
#حقوق_المواطن#غلاء_المعيشة#السعودية#غلاء_الأسعار#رواتب#حقوق_الإنسان
حدث يهودي للتاريخ!
أكبر اجتماع لحاخامات معادين للاحتلال في مركز باركليز هتفوا: النظام الصـ.ـهيـ.ـوني هو عصابة إجرامية ومحتلة ولا يمثل اليهود!
الإعلام الإسرائيلي مصدوم!
غاي كريستانسين، مؤقر امريكي تعرض للطرد من جامعته، وأُغلقت بوجهه الجامعات المرموقة، كما تم تجميد حساباته، ووضعه تحت رقابة الـ FBI، وتهديده بالقتل.
رفض عرضاً بقيمة 5000 دولار من منظمة AIPAC الصهيونية للترويج لروايتها، مؤ��داً ثباته على مبادئه ورفضه التخلي عن دعم الفلسطينيين بأي ثمن.
مسؤول كبير في حزب أغودات إسرائيل الحريدي يقول أنه يجب الاستعداد لحرب أهلية (بين المستوطنين) وكلامه كله عن العلمانيين الصهاينة.
كلامه يعكس جانبًا واحدًا فقط من الانقسام الذي يمر به المجتمع الصهيوني مع اقتراب انتخابات الكنيست.
ياسين عز الدين
#الجنسيه_الكويتيه#سحب_الجناسي
عيالك طردتينا وحنا المودين
وأخذتي عيال غيرنا بالتبني
ماينفعك ياكويت بالعسر واللين
إلا عيالك وأخذي العلم مني
الشاعر صالح نصرالله رحمك الله
#الجنسيه_الكويتيه
للأسف الكويت تتبع دول الخليج في القمع والتهديد تظن بذالك مصلحتها . فقد خسرت قامات ومواطنين اكفاء وعلماء وو كثيرا لاحول ولا قوة إلا بالله