كفاكَ لَومًا، أرهَقتَ نَفسَك!
دُنيا، تَعَبُر عنها لغَيرها، خَفّف تَعَلّقًا بها، ليس كلّ ما فيها يستحقّ هذا القلق، ليس كلّ شيء يَستَنزِفك، ويأخذ أجمل ما فيك، انظُر للمرآة قليلًا، كَبُرتَ سنينَ في سنة، وقلبك يَكبُرُ في العُمر الجسد، أما كفاك إرهاقًا لكثرة التّفكير؟ أين التسليم للتدبير! ليس بيدك شيء، ليس لك من الأمر شيء، عليك السّعي والمحاولة، فَلِمَ تُمَزّق مع الأيام نفسك! أعلم أنّها ثقيلة، لكن؛ هَوِّن، سَلّم، خَفِّف، استَبشِر، وأبشِر.
كيف أنت؟ ما أخبار نظرتك لنفسك؟ جزء من ثباتك ورسوخك ورضاك؛ يعود لما تَراه فيك، وتَعلَمهُ عنك، وترجوه لك! الطمأنينة تبدأ من الدّاخل أوّلًا! قلبك، المكان الخَفيّ الذي لو اهتَزّ لفَقَدتَ ثباتك، من هناك نَبدأ، وبالإيمان نَهدأ..
.
"بعد كل وِرد يومي تغلق المصحف وتُتمتم - الحمد لله الذي هدانا لهذا - وكأنَّه صوتٌ صارخ في داخلك يقول: هُنا الهدى هُنا الفلاح هُنا الفوز هُنا والله الفتوح .. وما جئناك يا ربِّ بكثيرِ صلاةٍ ولا صيام إلا أننا نحبُّ القرآن"
بسم الله الرحمن الرحيم؛ نفتتح التسجيل في برنامج «مدرسة الأرقم»: وهو برنامج تعليمي إلكتروني يقدِّم دراسة شمولية وموسعة للسيرة النبوية وأحوال النبيﷺ وشمائله.
🟠رابط التسجيل في الموقع:
https://t.co/GXwMZnMZKY
🟠 آلية التسجيل:
https://t.co/1U7G1dI4uC
#مدرسة_الأرقم
أقال لك أحدهم اليوم شكرًا؟
ليس شرطًا، أعلم أنّك لا تنتظرها أصلًا، لكنّها لطيفة في وقتها، فشكرًا على صمودك حتّى هذه اللحظة، شكرًا لأنّك لا تملّ المحاولة، شكرًا لأنك تعترف بضَعفِك وتُعالجه، شكرًا لأنّك ترى الخطأ وتنوي ألّا تعود، شكرًا لأنّك حين تخطئ مرّة، تتوب مرةً أخرى، شكرًا لأنك تنجز مهامك على صعوبتها، ومسؤولياتك على كثرتها، شكرًا لأنّك تخبّئ في قلبك طفلًا لا يَمَلّ يندهش، شكرًا لأنّك تحافظ على روحك وسط هذا الشتات.
شكرًا لأنّك لم تفقد الأمل وسط الألم، والهِمَم وسط الحِمَم، شكرًا لأنّك تغرس ولو بذرة واحدة، ترضى بها وتُصفّق لنفسك، شكرًا لأنّك تقرأ وتبتسم، تحاول ألا تنقسم! شكرًا لأنّك تبكي، تدمع، تبتعد، تعتزل، تعيش هكذا ببساطتك دون تصنّع، شكرًا لأنك تكرّر دعوتك، تطيل سجدتك، تكسب لقمتك، تحمل همّك، تعيش ألَمَك، وتبتسم! شكرًا لأنك ثابت رغم جراحك، راسخ رغم ثقوبك، صابر رغم كل شيء! شكرًا لأنّك أنت، المحاول البطل.
لعلّها ليست أحسن أيّامك..
نعم، لعلّ التّحدّيات التي فيها قد زادت، وأحمالها كَثُرَت، لعلّك تُطيل التّفكير، تسهر اللّيل، تَسرَح بعيدًا، تَفصِلُ كثيرًا، تعيش بعقلك عالَمًا مختَلِفًا، تُحاول كلّ لحظة، تحبس دمعةً دافئة، تبتسم ثُقلًا، تجتهد فِعلًا، تَحمِلُ حِرصًا، تهرُبُ مِنكَ وتعودُ إلَيك، تشعر بمسؤوليّةٍ عالية، كأنّ في صدرك ألف قلب، بين ماضٍ لَم يَمضِ بعد، وحاضرٍ يحمِلُ الهَمّ والسَّعد، وقادم يُرَتَّبُ له ويُعَدّ، بين هذا كلّه يا فَتىٰ، أُذكّرك بك، لا أضاع الله تَعَبَك، لا بأس على قلبك مهما ثَقُل، فميزان الصابرين أثقل! لا حُرمنا هِمّتَك.
@_Mnmn1321 على فكرة دي مشكلة حقيقية، وأعرف ناس كتير بيتعرضوا لها، اه بيدور ويشوف القرايب ودا كله وبرده ما بيوصلش،ومش كل الناس عندها قرايب أو متاح عندها رفاهية أن حد يدور له، ويشوف هنا وهناك، بالإضافة لكدا السوشيال أحيانًا كتيرة الناس مش بتظهر ما يكفي أني أقدر أحدد هل الشخص دا مناسب ولا لأ.
كثيرة هي الأفكار التي طالما أخّرتها لعجزٍ ما، أو مثاليّةٍ زائدة، أو كثير تفكير! وهذه تختلف عن الأفكار التي سَعيتُ لها وحاولتُ بها ولم تتمّ، إرادة الله غالبة، لكنّي أريد لك أن ترى المُمكن الذي بين يديك، حدود قدرتك، إمكانية خطوتك، حتى لو كانت كبيرة، حتى لو كانت المرة الأولى، حتى لو لم تجرّبها من قبل، جَرررربها، لا تؤجّل، لا تؤخّر، لا تفكّر، لاااااا .. جَرّب.
بسم الله الرحمن الرحيم
يسرّنا الإعلان عن افتتاح التسجيل في:
🟢برنامج «عالِم» – الدفعة الثالثة:
https://t.co/Iq0vzu7NsV
🟢برنامج «عالِم» – الدفعة الأولى (مسار الفتيان).
https://t.co/k9bJfHnzab
تجدون كامل التفاصيل والشروط في المرفقات.
نسأل الله التوفيق والسداد 🍃🤍
تنقصنا الشّجاعة أحيانًا..
فما فائدة الأفكار المُعَلّقة في مكانها، خوفًا من الخطوة الأولى!؟ ما فائدة هذا التّكديس لطموحات الفتى داخل صدره، دون محاولة تنفيذٍ واحدة؟ ما فائدة شعور الثّقل في قلوبنا لكثرة ما نَحلُم دون سعي؟ ألَسنا مأجورون على الخطوة الصادقة؟ فَلِمَ التأخُّر إذًا؟ لِمَ كلّ هذه الاحتمالات قبل البدايات! لِمَ نحمل حِملًا قبل أوانه، أما حان وآن؟ بلىٰ ألف مرّة.