حول أي صورة أكل عادية لتحفة فنية خلال ثواني!
لو بتصمم لمطاعم أو براندات فود، الفرق بين "قبل" و"بعد" مش فوتوشوب بس… السر الحقيقي في البرومبت الصح 👀
💡 نفس المنتج… لكن بطريقة عرض مختلفة تمامًا!
اكتب "برومبت" في الكومنتات وهابعتلك النسخة الجاهزة اللي تشتغل على أي منتج 🔥
تعلمت من الحياة أن كثرة العمل لا تعني بالضرورة كثرة الإنجاز،
وأن البركة والتوفيق قد يصنعان في يومٍ واحد ما لا تصنعه سنوات.
رأيت من يكدّ ويتعب، فلا يزيده جهده إلا همّاً،
ورأيت من يسير بخُطى هادئة، ولكن السماء تفتح له أبوابها.
الفرق؟
توفيق من الله، وبركة في الوقت، ورضا في القلب،
تصنعها تقوى صادقة، ودعوة من أم، ورضا والدين.
ليست الحياة سباقَ ساعات، بل سباق بركات.
ومن لزِم رضا الله، لزِمته البركة، ولو قلّ سعيه.
اقرأ، اسمع، ناقش، سافر، جرّب… ثم فكّر من جديد.
العقل لا ينضج بالعزلة،
بل بالتصادم الواعي مع الواقع والناس والأفكار.
كل تجربة جديدة… تزيدك اتساعاً أو تضع أمامك مرآة ذاتك.
- لصاحبه
في رحلتنا مع الطلاب، لم ينسَ الشيخ أحمد أن يحمل همّ غزة في كل صلاة ..
طوال أيام الرحلة، لم يترك القنوت لأهلنا في غزة ..
اللهم انتقم ممن ضيّق عليهم، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ..
يا #غزة، والله ما نسيناكم..
في السجود دعونا، وفي القنوت بكينا، وكلنا رجاء أن يرفع الله عنكم البلاء، ويجبر كسركم، ويُعجّل لكم بالفرج ..
في زمنٍ غربتُه أشد على النفس من ظلمات الليل العقيم... ألا ما أشقى أن يجد الإنسان نفسه وحده، في رحلة المعاناة والألم... ضائعاً بين نكران قريب أثيم، وهجران بعيد لئيم.
- آخِرُ الفُرسَانِ
كان أويس القرني إذا جنه الليل يقول: اللهم إني أبرأ إليك من كل كبد جائعة، ومن كل بدن عار، اللهم إني لا أملك إلا ما ترى!
تاریخ دمشق | لابن عساکر
اللهم نجِ المُستضعفين من المؤمنين، اللهم استعملنا ولا تستبدلنا
من جميل ما ورد في الدّعاء:
"سلواننا ياربّ أنَّ عطاءك أوسعُ مما نتوقُ إليه، وأنَّ جبرك يُنسي ما سلف، وأنّ معيَّتك تُطمئنُ ما فينا من وجل؛ ياربّ يسّر لنا السّبيل وارزقنا الخيرة والرّضا"
فأعظم ما يكون العبد قدرا وحرمة عند الخلق : إذا لم يحتج إليهم بوجه من الوجوه ، فإن أحسنت إليهم مع الاستغناء عنهم : كنت أعظم ما يكون عندهم ، ومتى احتجت إليهم - ولو في شربة ماء - نقص قدرك عندهم بقدر حاجتك إليهم
ومَن رافقه التوفيق وفارقه الخذلان لم يُفرّط في أذكار الصباح والمساء قطّ، فهي الجند الذي لأ يُهزم، والعسكر الذي لا يُغلب
قيل : ذكر الله يمنع من المعصية فإن من كان ذاكراً له لا يخالفه.