للعلم
حملة " احنا كنا غلطانين لما قاطعنا " ... هي حملة تسويقية مدفوعة الاجر من بعض الشركات المتضررة من المقاطعة ولكن تم تمثيلها بصيغة العفوية او ردة الفعل او الفزعة الوطنية
اصلا بعض تغريدات هذه الحملة مكتوبة بصيغة " شركات العلاقات العامة " التي تتولى مهام التسويق 😂
أستغرب من بعض الحسابات القطرية والخليجية التي تنجرّ إلى مهاترات وشتائم مع حسابات لا يُعرف لها أصل ولا تمثل أي شريحة حقيقية في الوطن العربي.
العاقل يزن الأمور بهدوء ولا ينسى حقيقة المشهد: هذه الحرب بدأها اليهود، وهم من يغذيها، وهم من يسعى لتوسيع نطاقها. فهل يصعب عليهم أيضاً أن يصنعوا حسابات وهمية تبث الفتن وتزرع الشك بين العرب؟
This is my will and my final message. If these words reach you, know that Israel has succeeded in killing me and silencing my voice. First, peace be upon you and Allah’s mercy and blessings.
Allah knows I gave every effort and all my strength to be a support and a voice for my people, ever since I opened my eyes to life in the alleys and streets of the Jabalia refugee camp. My hope was that Allah would extend my life so I could return with my family and loved ones to our original town of occupied Asqalan (Al-Majdal). But Allah’s will came first, and His decree is final. I have lived through pain in all its details, tasted suffering and loss many times, yet I never once hesitated to convey the truth as it is, without distortion or falsification—so that Allah may bear witness against those who stayed silent, those who accepted our killing, those who choked our breath, and whose hearts were unmoved by the scattered remains of our children and women, doing nothing to stop the massacre that our people have faced for more than a year and a half.
I entrust you with Palestine—the jewel in the crown of the Muslim world, the heartbeat of every free person in this world. I entrust you with its people, with its wronged and innocent children who never had the time to dream or live in safety and peace. Their pure bodies were crushed under thousands of tons of Israeli bombs and missiles, torn apart and scattered across the walls.
I urge you not to let chains silence you, nor borders restrain you. Be bridges toward the liberation of the land and its people, until the sun of dignity and freedom rises over our stolen homeland. I entrust you to take care of my family. I entrust you with my beloved daughter Sham, the light of my eyes, whom I never got the chance to watch grow up as I had dreamed.
I entrust you with my dear son Salah, whom I had wished to support and accompany through life until he grew strong enough to carry my burden and continue the mission.
I entrust you with my beloved mother, whose blessed prayers brought me to where I am, whose supplications were my fortress and whose light guided my path. I pray that Allah grants her strength and rewards her on my behalf with the best of rewards.
I also entrust you with my lifelong companion, my beloved wife, Umm Salah (Bayan), from whom the war separated me for many long days and months. Yet she remained faithful to our bond, steadfast as the trunk of an olive tree that does not bend—patient, trusting in Allah, and carrying the responsibility in my absence with all her strength and faith.
I urge you to stand by them, to be their support after Allah Almighty. If I die, I die steadfast upon my principles. I testify before Allah that I am content with His decree, certain of meeting Him, and assured that what is with Allah is better and everlasting.
O Allah, accept me among the martyrs, forgive my past and future sins, and make my blood a light that illuminates the path of freedom for my people and my family. Forgive me if I have fallen short, and pray for me with mercy, for I kept my promise and never changed or betrayed it.
Do not forget Gaza… And do not forget me in your sincere prayers for forgiveness and acceptance.
Anas Jamal Al-Sharif
06.04.2025
This is what our beloved Anas requested to be published upon his martyrdom.
Israel just assassinated famed journalist Anas Al-Sharif, one of Gaza’s last reporters. This untouchable, serial-killer state will hunt every last Palestinian documenting its crimes
حسب المذكرة الإيضاحية: السلع ارتفعت والتضخم زاد والرسوم كما هي
عذر غريب!
فالدولة يفترض ان تواجه التضخم وتبتكر الحلول لمعالجته ... لا ان تستجيب له وتجعله امرا واقعا!
ثم ان رفع الاسعار يجب ان يرتبط برفع جودة الخدمة لا التضخم
الخوف ان تؤدي المعالجة المنحرفة الى نتائج كارثية
انتقد المفوض العام للأونروا نظام توزيع المساعدات الجديد في قطاع غزة، الذي يقتصر على 3 أو 4 نقاط، فيما كان العدد 400 نقطة موزعة في أنحاء القطاع وتديرها منظمات أممية ودولية، حيث يهدف الاحتلال لدفع أهالي غزة جنوباً في مساحة تقدر بـ"20 إلى 25% من مساحة القطاع"، ما سيجبرهم على النزوح ويهدر الموارد.
وصلنا لمرحلة مؤسفة، نشوف فيها ناس فرحانه على خصم رواتب موظفين مجلس الامة !! شلون صار بينا هالنوع من الحقد المجتمعي؟ كنا مجتمع متراحم ومحب لبعضه، فجأة تحول المجتمع وصار يفرح في مصائب غيره ويشمت فيه وحاقدين على بعض وكانه بينهم ثار!!
شصاير؟
الأستاذ مشاري العميري،
@mesharialameri
تحية تقدير لشخصك الكريم،
وجدت في مقالك الأخير ما يستوجب وقفة صريحة. مقالك لا يدافع عن المظلومين كما تصف، بل يُجمّل منطق طبقي ويُلمّع تمييز اجتماعي مؤسف.
ما طُرح في مقالك يُؤصّل لفرز اجتماعي يستند إلى الأنساب وتواريخ القدوم، لا إلى المساواة أو الاستحقاق، ويُجمّل امتيازات لا تُكتسب بالاجتهاد والعمل، بل تُمنح لمجرد الانتماء العائلي إلى أسر دون غيرها.
حقوق الدولة ليست مكافأة تُمنح لمن سبق، بل التزام يُبنى عليه شراكة. الوطن ماهو عقار موروث، ولا تُقسّم فيه الحقوق على قوائم “من سبق”، بل تُبنى على أساس المشاركة والإنتاج والولاء الفعلي لا الرمزي.
على سبيل المثال، من يخالف القانون، يُحاسَب بذات العقوبة المنصوص عليها، سواء أتى أهله إلى الكويت قبل ٣٠٠ عام أو قبل ٣٠ عامًا أو حتى إن كان وافدًا دخلها قبل أسبوع.
وهذا دليل بسيط على أن التمييز الزمني لا أصل له، لا في واقع الدولة، ولا في منطق العدالة، ولا في روح القانون.
كما أن الاستشهاد بنصوص دينية لتبرير هذا التمييز والحث عليه، يُمثّل سقطة مؤلمة، لأن الدين أساسًا جاء لهدم العصبيات البغيضة، ولم يكن يومًا أداة لتفريق الناس بحسب أنسابهم. فلا يجوز إسقاط آياتٍ كريمة على طلب بيت، أو جنسية، أو امتياز حكومي. هذا إسقاط مغلوط، وتسييس للدين في غير موضعه.
ثم، ما هي الدولة التي نريدها؟
هل نريدها دولة مواطنة وعدالة، أم نادي مغلق يُدار من سجل أحفاد القُدماء؟
هل نكافئ المُخلصين في عطائهم، أم نكرّم أسماء أسر محددة مهما قصّرت أو خالفت أو تجاوزت؟
وهل معيار الولاء أن تنتمي لـ “الأسرة الفلانية”، أم أن تُثبت صدقك وانتماءك في الميدان ضمن مسطرة واحدة ؟
أخوي مشاري، الوفاء للكويت لا يكون بإقصاء من لا يُعجبنا اسمه. والعدل لا يتحقق بتكريس فئة فوق فئة، بل بتطبيق معيار واحد على الجميع: الكفاءة، والالتزام، والصدق في الانتماء.
ولا يفوتني التذكير بأن قانون الجنسية الصادر عام ١٩٥٩، جعل سنة ١٩٢٠ أساسًا للاعتراف بالكويتيين بالتأسيس، وسنة ١٩٥٠ أساسًا للكويتيين بالتجنّس، ثم جاءت المادة الثانية من القانون لتؤكد أن أبناء هؤلاء جميعًا يُعاملون كمواطنين أصليين دون تفرقة. وهذا ما ثبّتته محاضر المجلس التأسيسي، التي عبّرت بوضوح عن أن المساواة بين أبناء المؤسسين وأبناء المتجنسين كانت خيار حكيم واعي لضمان وحدة المجتمع وبناء دولة متماسكة.
ولا نغفل سنة ١٩٩٠، حين تعرّضت الكويت للاحتلال، ووقف أبناؤها من مختلف الأصول – مؤسسون ومتجنسون وبدون ووافدون – صفًا واحدًا في وجه الغزو. فاختلطت الدماء، وسُجلت البطولات، وسقط الشهداء، بلا تمييز في النسب أو اللقب.
وإذا كانت لنا مرجعية نهتدي بها، فلا أجمل ولا أعدل من تلك التي أرساها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، حين أسّس دولة المدينة على مبدأ الإخاء والمواطنة ووحدة المصير، لا على الجنس أو النسب أو اللون أو الأسبقية.
فالقيمة في التقوى والعمل، لا في الأنساب ولا في التاريخ.
وقد قال عليه الصلاة والسلام:
"ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر، إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم".
هذا هو الميزان الذي يُبنى به العدل، وتُصان به الأوطان.
أكتب هذا إيمانًا بأن الصدق لا يكون دائمًا في ركوب الموجة والسير مع الركب، بل كثيرًا ما يكون الصدق في السباحة عكس التيار، وتحمل تبعات قول الحق.
حافظك الله
Netanyahu has not allowed any food, water, or fuel into Gaza in two weeks.
Now he has resumed bombing, killing hundreds of people and breaking the ceasefire that had given Gaza a chance to live again.
NO MORE MILITARY AID TO ISRAEL.
#عاجل | مصادر للجزيرة:
- لم يدخل القطاع سوى 53.147 خيمة من أصل 200.000 متفق عليها ولم يدخل أي كرفان من أصل 60000
- الاحتلال منع صرف الوقود لسيارات الدفاع المدني والبلديات لتأهيل الطرق ورفع الأنقاض
- الاحتلال منع دخول الوقود التجاري رغم ما نص عليه البروتوكول الإنساني
#حرب_غزة
ملاحظات سريعة بشأن الميزانية :
-رغم قرارات الترشيد الحكومية(الغاء التأمين الصحي وخفض البدلات)جاءت الميزانية بلا خفض للنفقات
-ورغم الغاء قانون عدم رفع الرسوم فالايرادات انخفضت
اللافت ان توجهات الترشيد ورفع الايرادات قدمت لنا نتيجة معاكسة وهي توقع اعلى عجز بالميزانية منذ كورونا
للاسف الارقام التي عرضتها الوزيرة بحاجة للتصحيح:
-قالت ان هيئة تشجيع الاستثمار استقطبت استثمارات اجنبية ب5مليارات دينار ،والصحيح:5 مليارات دولار!
-قالت ان الهدف تحقيق ايرادات غير نفطية ب10%والصحيح ان الميزانية الرسمية تستهدف 14.2%!
..عدم صحة الارقام مؤشر سيء لأي قرار اقتصادي
يجب أن تنتهي هذه الحرب فورًا.
نحن الآن نُباد، ونتعرض لإبادة دموية لا تستثني أحدًا.
لا نريد أن يتكرر المشهد المروِّع الذي شهده شمال غزة في مدينة غزة.
غزة كلها غارقة في الحزن، الفقد، القهر، والوجع، تعيش تحت وطأة خذلان العالم وصمته.
عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين، وآلاف الأيتام والأرامل مثقلون بالقهر والوجع، حتى من اعتقد أنه نجا، سرعان ما يدرك أن بيته قد تحوّل إلى ركام.
أقسم بالله، نموت من شدة البرد والرياح ونحن في الخيام.
يا رب، اجبر كسر قلوبنا، خفف عنّا هذا البلاء، وامنحنا الصبر والقوة لنصمد أمام هذه المحنة التي تفوق طاقتنا.