حين تلتقي الرؤى تتسع فرص الأثر، سعدنا بزيارة وفد مدينة سناد @sinad_city لجمعية شفاء، في لقاء ناقش آفاق التعاون والشراكات الإستراتيجية وتبادل التجارب الناجحة بما يحقق قيمة مضافة للطرفين ويصنع أثرًا مستدامًا يخدم المجتمع و يواكب التطلعات المشتركة.
#جمعية_شفاء#لنا_في_كل_شفاء_أثر
قد تختلف قدراتنا، لكن أحلامنا وشغفنا وحبنا للوطن واحد. 🇸🇦💚
من #مدينة_سناد نؤمن أن الإرادة تصنع الإنجاز، وكل التوفيق لمنتخبنا الوطني @SaudiNT في رحلته نحو تحقيق المزيد من النجاحات.
#العلوني_يُغرد
في بعض اللحظات… لا يكون التكريم هدية، بل عُمراً يعود إلينا على هيئة وفاء 🤍 بعد 24 عامًا من التخرج، حضر طلاب الأمس ليقولوا: ما زال أثركم يسكننا.
أجمل ما يربحه المعلم ليس سنوات الخدمة… بل القلوب التي بقيت تُناديه بالمحبة بعد كل هذه السنين.
التقت مدير عام #تعليم_جدة اليوم، بمدير عام مدينة سناد للتربية الخاصة، حيث جرى خلال اللقاء بحث أوجه تعزيز التعاون وتكامل الجهود في خدمة التعليم، إلى جانب مناقشة مشروع مدينة جدة للتربية الخاصة التعليمية، وخدماته ودوره في دعم التعليم وتحقيق نقلة نوعية نحو منظومة تعليمية شاملة.
#فيديو |
ضمن جهود تعزيز التنسيق والتكامل في برنامج #مدن_التعلّم، عقدت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة #المدينة_المنورة لقاءً مع منسقي ومنسقات القطاعات الحكومية وغير الحكومية المشاركة في البرنامج، استضافته #مدينة_طيبة_التعليمية_للتربية_الخاصة، بهدف مناقشة آليات توحيد الجهود وتعزيز الشراكات الداعمة لمستهدفات مدن التعلّم، بما يسهم في توسيع الأثر التعليمي المستدام.
#وزارة_التعليم
انضمام #المدينة_المنورة إلى شبكة @UNESCO للمدن المبدعة في فنون الطهي يعدّ تتويجًا لمكانتها الثقافية، وتجسيدًا لقيم الضيافة الأصيلة.
نؤمن بأن الثقافة والفنون تمثّل أحد محركات التنمية الحضرية المستدامة، وعاملًا رئيسًا في جذب الاستثمارات وتعزيز الفرص الاقتصادية.
#رؤية_السعودية_2030
الزمالة الزائفة وتحدي تحسين أداء المدارس:
تشير البحوث والدراسات الدولية إلى أن التحديات الكبرى التي تواجه تحسين المدارس لا تكمن في نقص الخطط أو الموارد، بل في عمق الثقافة المهنية التي تحكم بيئة المدرسة وتوجّه سلوك أفرادها. فالعقبات الحقيقية ليست مادية بقدر ما هي ثقافية وفكرية؛ كعزلة المعلمين وضعف رأس المال المهني وسوء استخدام البيانات وغياب القيادة التعليمية وهيمنة النمط الإداري، إضافة إلى الإصلاحات السطحية التي تفتقر إلى الاستدامة. كلها مظاهر تدل على أن جوهر التحسين ليس في زيادة الإجراءات أو كثرة البرامج، بل في بناء ثقافة تعلم مهني حقيقية داخل المدرسة.
ومن بين هذه التحديات التي كشفتها الأدبيات التربوية ظاهرة "الزمالة الزائفة بين المعلمين"
التي تناولها المفكر الكندي هارجريفز في دراسته الشهيرة “Contrived Collegiality” (1994)، حيث وصفها بأنها شكلٌ مصطنع من التعاون بين المعلمين يُفرض من الإدارة أو من ثقافة تنظيمية شكلية، لا ينبع من قناعة مهنية حقيقية، ولا يؤدي إلى تحسين فعلي في التدريس أو التعلم. فحين تُدار العلاقات المهنية داخل المدرسة بضغط إداري أو منطق رقابي، ينشأ نوع من التعاون السطحي الذي يبدو ظاهريًا منسجمًا، لكنه يخلو من الحوار التربوي العميق، وتضعف فيه روح البحث والنقد والتفكير المشترك. إن المعلمين في هذه الحالة قد يتعاونون في الاجتماعات وإعداد التقارير، لكنهم لا يتبادلون الفكر ولا يناقشون الممارسات الصفية بعمق، مما ينتج ثقافة توافقية هشة تسعى إلى تجنب الخلاف لا إلى توليد الفهم.
يقول هارجريفز في هذا السياق: "الزمالة الحقيقية تتطلب المخاطرة والمساءلة المتبادلة، بينما الزمالة المصطنعة تقتل الحوار وتجمّد التعلم المهني الحقيقي". وقد أكد كلٌّ من فولن وهارجريفز في أعمالهما المشتركة (Fullan & Hargreaves, 2016) أن الزمالة الزائفة تُعد أحد أعداء رأس المال المهني، لأنها تخلق وهماً بالتعاون دون بناء معرفة جماعية حقيقية. فالمعلمون في هذا السياق “يتعاونون بلا تعلّم”، وتغيب عنهم المساءلة المشتركة، فينخفض رأس المال الاجتماعي، وتضعف ثقافة المدرسة كمجتمع مهني متعلم قادر على التفكير والتحسين الذاتي.
كما أظهرت بيانات المسح الدولي للمعلمين والتدريس (TALIS ) أن أكثر من 60% من المعلمين يصفون التعاون في مدارسهم بأنه تعاون "تنظيمي أو إداري" أكثر من كونه "تربويًا مهنيًا"، وهو ما يعكس الطبيعة الشكلية للعلاقات المهنية داخل المدارس في كثير من النظم التعليمية. وأوصت تقارير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بضرورة تعزيز ما يسمى "التعاون العميق" (Deep Collaboration)، وهو التعاون القائم على تحليل الدروس بصورة مشتركة، ومناقشة نتائج تعلم الطلاب، وتبادل الرؤى حول الممارسات الصفية الفاعلة. هذا النوع من التعاون لا يُدار باللوائح، بل بالثقة، ولا يبنى على التنسيق، بل على الحوار التأملي الذي يجعل التعلم المهني ممارسة جماعية لا جهدًا فرديًا.
إن الفرق بين الزمالة السطحية والزمالة الحقيقية يشبه الفرق بين الحركة والنمو؛ فالأولى تنشغل بالمهام والإجراءات، أما الثانية فتنشغل بالفهم والتطوير. تظهر الزمالة الحقيقية عندما يتوافر الاستعداد للتجريب والمساءلة المشتركة والتفكير التأملي، لا حين يُكتفى بالالتزام بالجداول والمهام. وكما يقول هارجريفز: "المدرسة لا تتطور حين يتعاون المعلمون على إنجاز المهام، بل حين يتعاونون على تحسين الفهم والتعليم".
ومن هنا يتضح أن التحسين المدرسي المستدام لا يُبنى على خطط خارجية أو مبادرات وقتية، بل على ثقافة داخلية تُعيد تعريف التعاون والتطوير كعمليتين مهنيتين أصيلتين. فعندما تتحول الزمالة إلى شراكة فكرية، وتصبح الثقة والمساءلة المتبادلة جزءًا من الممارسة اليومية، تبدأ المدرسة في بناء رأس مالها المهني الحقيقي. وحينها فقط يتحول التعلم من نشاطٍ فردي إلى عمليةٍ نظاميةٍ تتغذى على الخبرة والتفكير والتأمل الجماعي، ويغدو تحسين الأداء نتيجةً طبيعيةً لمدرسةٍ تتعلّم باستمرار وتؤمن أن التطوير يبدأ من داخلها لا من خارجه.