انا بنت و خجلانة احضر حلقة ماخفي اعظم
لانه كلنا خذلناهم و خذلنا اهل غزة
يا الله ولكم خسرنا رجال ما بتعوضوا و بنلاقيش متلهم و فش متلهم اقسم بالله
هدول رجال من زمن الصحابة والله والله خسارتهم عظيمة و مؤلمة جداً
كيف فلسطين بدها تتحرر بدونهم كيف!!!
على مثلكم.. لا تبكي البواكي، ولا تُذرف دمعةٌ رخيصة في أمةٍ أدمنت صمتها.
دموعنا عليكم أثقل من أن تحتملها هذه الأرض
ووالله ما استشهادكم فجيعة عابرة، بل هو الدين الثقيل في عنق أمةٍ تفرّجت على الذبح، فحملت وزر صمتها إلى أبد الآبدين، وطوق عارٍ يلتفّ حول رقبة أمةٍ باعت الصمت بثمن الدم!
ظنّت أن حديثها جرى خلال فاصل إعلاني.. الممثلة الإسرائيلية حيلي غولدنبيرغ تقول إنها لم تعد فخورة بكونها إسرائيلية، وتتحدث عن ممارسات الاحتلال قبل أن تكتشف أن تصريحاتها تبث على الهواء مباشرة
#فيديو
قناة عربية معروفة بتوجهاتها ضد تعاليم الإسلام، خرست أمام منع دخول الطالبات المحجبات والمنقبات لمدارسهن وجامعاتهن في بعض الدول،
لكنها أَدْلَقَت لسانَها القبيح بانتقاد المناهج التعليمية في سوريا التي تعزز المفاهيم الإسلامية والقيم الأخلاقية!
لو كان ابن أبي بن سلول حيًّا لكانت هذه القناة الناطق الرسمي باسمه.
منذ ثلاث سنوات أنا وعشرات المحامين والحقوقيين ننقل شهادات الأسرى الفلسطينيين من داخل السجون الإسرائيلية؛ عن التجويع، والتنكيل، والإذلال، والحرمان من العلاج وأبسط مقوّمات الحياة الإنسانية. تفاصيل مؤلمة وثّقناها ونقلناها مراراً إلى العالم.
لكن ما سمعته أمس في أحد أروقة المحاكم الإسرائيلية يستحق التوقف عنده.
إحدى السجانات، التي نلتقي بها باستمرار بحكم عملنا، عبرت أمامي عن غضبها من نتائج الانتخابات، وقالت:
«عار على دولة إسرائيل أن يحصل العرب على هذا العدد من المقاعد في الكنيست».
ثم عبرت عن استيائها من احتمال رحيل بن غفير عن مسؤوليته عن السجون، وأضافت:
«كنّا نأخذ راحتنا، والآن أتوقع أن تُقيد أيدينا».
لم تكن كلماتها مفاجئة، لكن اللافت أن نسمع من أفراد هذه المنظومة أنفسهم عن حجم الحرية التي أُتيحت لهم في التنكيل بالأسرى خلال عهد بن غفير.
مرة أخرى، لا أوهام بأن رحيله سينهي معاناة الأسرى، لكن حديثها يحمل دلالة واضحة؛ أصوات عشرات الآلاف من أبناء مجتمعنا، ليست مجرد أرقام في صناديق الاقتراع، بل تجاوز أثرها ذلك.
تشعر أن صاحب العصا هو أكثر نسخة حقيقية من شخصية الثائر الأممي،
غريب أمر هذا الرجل، إذ يحافظ على أقصى درجات الهيبة في أكثر لحظات الضعف البشرية،
مشهد مهيب وأيقوني لحظة خروجه من السجن، ومشهد مهيب آخر وهو يبكي لحظة وقف إطلاق النار في اتصاله مع رفيق الدرب، ومشهد مهيب وملحمي لحظة بتر يده وإلقائه العصا الأخيرة،
رحم الله هذا الرجل، ولا سامح كل من خانه وخذل رجاله وأصحابه، وكل من تواطأ وتآمر على أبناء شعبه وحاضنته لتدفيعهم كل هذا الثمن،
وحسبنا الله هو وحده ونعم الوكيل…!
سألني أحدهم: أما زلت مقاطعا؟!
فقلت: وهل جفت دماء غزة حتى تنتهي المقاطعة؟!
واللهِ إن دماء أهل غزة وأشلاء أطفالها أغلى عندي من شهوة طعام أو لذّة شراب!
ولن أشتري بمالي من شركة باركت قتلهم أو دعمت جيشا يسفك دماءهم!
فليست المقاطعة نزوة عابرة، بل موقف ضميرٍ وعهد وفاء لا تفسخه شهوة!
ما زلتُ أذكر يديكَ المتعبتين يا ولدي
في مثل هذا اليوم، كنّا محاصَرين في مستشفى الشفاء، وكان علينا أن ندفن شهداءنا بأيدينا. حفرنا حفرةً في ساحة المستشفى، أمام مبنى التخصصات؛ ذلك المبنى الذي ما زال يظهر شاهدًا على جريمة الاحتلال، وعلى أيامٍ اضطررنا فيها إلى حفر القبور في المكان الذي جئنا إليه لإنقاذ الحياة.
كان ولدي عبدالله يرافقني، يحفر ويحمل الشهداء، وقد أنهكه الجوع والعمل وثقل الأجساد التي نواريها التراب. نظرتُ إليه، وقلت في نفسي: كبر ولدي على وجعٍ يُرهق الكبار، ويشيب له الولدان. كم تمنّيتُ أن أحمل عنه ذلك التعب، وأن أعفي قلبه من ذاكرةٍ سيحملها طويلًا.
ما زلتُ أذكر يديكَ المتعبتين يا ولدي، ووجهكَ الذي أثقله الجوع والإرهاق. كنتَ تواصل العمل، وكنتُ أنظر إليكَ بعين أبٍ يتمنّى لو يستطيع أن يحمي ابنه من هذا المشهد، ثم أعود معكَ لحمل شهيدٍ آخر.
كان وجعي عليك يختلط بوجعي على شهدائنا؛ نحملهم بأيدينا، ونحاول أن نحفظ لهم حرمة الوداع وسط الحصار والجوع والخوف. لكلّ واحدٍ منهم اسمٌ وأحبّةٌ ينتظرونه، وحياةٌ كان يستحقّ أن يكملها.
لم يرحم الاحتلال طفولة أبنائنا، ولا ضعف شيوخنا، ولا قلوب أمهاتنا. وحتى جثامين شهدائنا لم تسلم منه؛ اختطفها بعدما دفنّاها، فحُرم أهلها حتى من قبرٍ يعرفونه ويقفون عنده.
هذا هو وجه الاحتلال القبيح، مهما تجمّل بخطاب الديمقراطية وصناديق الانتخابات. ستبقى الإبادة الجماعية، وحرق المستشفيات، وتجويع الناس، وانتهاك حرمة الموتى، وصمةً في تاريخه لا يمحوها خطاب.
سيبقى الشفاء شاهدًا، وستبقى أيدينا التي حفرت القبور شاهدةً. أمّا أنتَ يا ولدي، فسيبقى في قلبي وجعُ ذلك اليوم: رأيتُ تعبكَ، ولم أستطع أن أجعل العالم أرحمَ بك.
My Son, I Still Remember Your Weary Hands
On this day, we were besieged inside Al-Shifa Hospital, and we had to bury our martyrs with our own hands. We dug a grave in the hospital courtyard, in front of the Specialties Building—the building that still stands as a witness to the occupation’s crime, and to the days when we were forced to dig graves in the very place we had come to save lives.
My son Abdullah was beside me, digging and carrying the dead, exhausted by hunger, relentless work, and the weight of the bodies we were laying to rest. I looked at him and thought: my son has grown up bearing grief that overwhelms adults and turns children’s hair grey. How I wished I could carry that exhaustion for him and spare his heart a memory he would bear for years.
My son, I still remember your weary hands, and your face, drawn with hunger and exhaustion. You kept working, while I watched through the eyes of a father wishing he could protect his son from this scene. Then I would join you again to carry another martyr.
My anguish for you mingled with my grief for our martyrs. We carried them in our arms, trying to preserve the dignity of their farewell amid siege, hunger, and fear. Each had a name, loved ones waiting for them, and a life they deserved to finish living.
The occupation showed no mercy to our children, our frail elderly, or our mothers’ hearts. Even the bodies of our martyrs were not spared: it seized them after we had buried them, denying their families even a grave they could recognize and stand beside.
This is the ugly face of the occupation, however much it adorns itself with the language of democracy and ballot boxes. Genocide, the burning of hospitals, the starvation of civilians, and the violation of the dead will remain a stain on its history that no speech can erase.
Al-Shifa will remain a witness, as will our hands that dug those graves. And you, my son, will always bring back the ache of that day: I saw your exhaustion, and I could not make the world kinder to you.
كثير بيجي في بالي تفكير..
ليش انحرمنا بغزة من متاع الحياة الدنيا..؟
الناس برا بتسافر وبتصيف وبتعتمر وبتحج وبتعمل كل اللي نفسها فيه.
بس إحنا بغزة مخنوقين محاصرين منكوبين انكتب علينا البلاء في الدنيا.
لكن سرعان ما يتردد لذهني إنه ربنا ما راح يخيِّب رجاءنا في الآخرة والجنة مستقرنا
تصفيق حار لإلياس أبو صفية نجل الطبيب الأسير حسام أبو صفية عقب شهادته في مستشفى بمدينة أنكونا الإيطالية بشأن الهجوم الإسرائيلي على مستشفى كمال عدوان والانتهاكات التي شهدها
#فيديو
اللهم ارحم إخواننا وأبناءنا في ريف درعا، وأبدلهم داراً خيراً من دار الشقاء هذه!
واشف المصابين ونج هذه الأمة من الكرب.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ليت ظنّي يخيب!
إلا من رحم ربّي، الصفة المشتركة للكثير من عرب هذا الزمان هي الفجور في الخصومة، فتجد نقد حاكم أو الاختلاف في موقف سياسي كافياً لاستباحة الحرمات، والتشفّي بالمصائب، والتعيير بما ابتلى الله به عباده!
فتجد سعودياً يمنّ بدراهم تبرّع بها، وآخر يُعيّر السوري بتشرّده ولجوئه، وسورياً يُعيّر المصري بعجزه عن إسقاط ظالمه، وهكذا دواليك... كلٌّ يتحسّس جراح أخيه ليغرس فيها خنجره، انتصاراً لحاكم أو تعصّباً لموقف!
وإني لأكاد أوصي ألا تطلب عوناً من عربيّ ولو عضّك الجوع وأضناك البلاء، فقد يُغيثك اليوم ثم يجعل من معروفه سوطاً يجلد به كرامتك غداً، ويُذيقك من ذُلّ المنّة ما يُنسيك مرارة الحاجة، سواء أكنتَ فرداً أو جماعة أو دولة!
"برّرتِ قصفَ المستشفيات في غزة والآن تتحدثين عن السلام".. طلابٌ بجامعة أوبسالا السويدية يقاطعون محاضرةً لوزيرة الخارجية الألمانية السابقة أنالينا بيربوك احتجاجاً على موقفها الداعم لإسرائيل
#فيديو
«إحنا فلسطينيين، إحنا أهل هذه البلد، وإحنا أصحاب الأرض» 🇵🇸
بهذه الكلمات البسيطة، تختصر فلسطينية تبلغ من العمر 80 عامًا، من بلدة كفر كنا في الجليل، حكاية شعب كامل!
ثمانون عامًا من العمر، عاصرت النكبة وما تلاها، وها هي اليوم تشارك في انتخابات الكنيست، وتقول للعالم كله، بلهجتها الفلسطينية الأصيلة:
نحن هنا، لم نرحل، ولم ننسَ من نكون، ولا لمن هذه الأرض!
قد تتبدل الحكومات، ويسقط رؤساء ويأتي آخرون، لكن أصحاب الأرض باقون، وفلسطين أقدم من كل هذا الكيان وأبقى.