بينما كان يترقَّبُ الجميع حراك العملاء (٢٦ - ٦)،
زينت الرايات الخضراء أرض غـ ـزة العزة بتشييعٍ
مهيب للشـ ـهـ ـيد وليد هنية… هذا ردُّ الغزييـن
على أشباه الرجال المختبئين خلف الخط الأصفر.
أعزك الله يا غـ ـزة… وأدام رعُبك وأدركَ ثأرك.
إذا أردتم يا أهل مصر أن تعرفوا كم يحبكم أهل غزة، فتأملوا هذه الصورة جيداً، شباب بسطاء أنهكتهم الحـرب، وأثقلتهم الهموم، وأوجعهم الفقد، ومع ذلك خرجوا من بين الركام ليشجعوا منتخب مصر في كأس العالم وكأنهم يشجعون منتخبهم !!
قد يظن بعضكم للوهلة الأولى أن هذه الصورة التُقطت في أحد مقاهي القاهرة أو في حواري الإسكندرية المكتظة لكن الحقيقة أنها من غزة !!
هذه الصورة وحدها كفيلة بأن تختصر الكثير من الكلام !!
هكذا هي غزة الجريحة، تحمل في قلبها محبة لإخوانها المسلمين في كل مكان، وتفرح لفرحهم، وتحزن لحزنهم، رغم كل ما تعيشه من آلام وأحزان !!
ثلاثة من زمن الصحابة
بدون مبالغة و لا تضخيم في الوصف
من عرفهم عرف معنى الكلام، تعرفهم كل مدينتنا
الشهداء العظام، صناع المجد
الشهيد محمد زكي حمد
الشهيد مهيار ناصر
والشهيد أحمد سويلم
ابناء بيت حانون
صنعوا العجاب و لو عندنا منهم ثلة آخرين لنصرنا بجبروتهم