وياليت يمرون على مشايخ القبايل يشوفون انتاجيتهم في اصلاح ذات البين واحتواء مشاكل القبيلة ولم الشمل لان كثير من القضايا الجنائية تعود لغياب دور الشيخ أو تورطه في إشعال الفتن والتحيز والتحريش بينهم وهذا امر ثابت وملحوظ .....
الشعرُ جسر الأرواح، عليه يعبر الشعراء العرب إلى قلب واحد ولغة واحدة…
لذا سعدتُ وشرفتُ بمشاركتي في مهرجان الشعر العربي بإسطنبول، وتمثيل وطني السعودية 💚🇸🇦 مع نخبة من شعراء وشاعرات الدول العربية، العابقة أشعارهم بلحمة العروبة، وترانيم الإبداع.
مع عميق امتناني وأكاليل شكري لرئيس الجمعية الدولية للشعراء العرب الشاعر القدير/ مصطفى مطر ولجميع القائمين على المهرجان لحفاوة استقبالهم، وروعة تنظيمهم وتكريمهم، وجمال أرواحهم…
وافر التحايا💐💐
#منى_البدراني
#الجمعية_الدولية_للشعراء_العرب
@M0STAFA_MATAR
#إسطنبول
مع شكري للأخت الحبيبة بثينة على الإهداء💕💕
*قـول وفعـل*
( الزرع يُعرف طيّبه من بذوره) مطلع جميل لأبيات مميزة جادت بها قريحة الشاعر القدير سعد بن زمانان –معد ومقدم برنامج ديوانية الشعراء بتلفزيون الكويت- 🇰🇼وأهداه إلى أعضاء النخبة بهذه المقطع المصور
#نخبة_الشموخ_الأدبية#صوت_شعراء_الخليج#نافذة_الإبداع_والإمتاع
*ضحية!!*
*أنور بن أحمد البدي*
@Anwer_80
كيف يصبح الإنسان ضحية؟
لا يولد أحد ضحية،ولكن قد تقوده سلسلة من القرارات والضغوط إلى أن يقع فريسة للاستغلال،فسوء الاختيار، والتسرع،والتأثر بالمحيط، والمقارنات،والاندفاع؛كلها عوامل قد تضع الإنسان في موقف يستغله أصحاب النفوس المريضة والانتهازيون والمبتزون.
هناك من يترصد حاجات الآخرين،فيجعل منها بابًا للدخول إلى حياتهم،ويستغل نقاط ضعفهم لتحقيق مصالحه.
ومن أكثر الأمثلة وضوحاً ما تتعرض له بعض الفتيات تحت ضغط الفطرة والرغبة المشروعة في تكوين أسرة والأمومة. فتحت وطأة الخوف من لقب “عانس”،أو بسبب نظرة المجتمع القاسية،قد تتغاضى إحداهن عن إشارات الخطر،وتتنازل عن معايير كانت تؤمن بها،حتى تقع في زواج يجلب لها الشقاء،ثم لا يبقى سوى مرارة الندم.
وهنا لا يكون العلاج بالندم،بل بالمراجعة والتأمل،واستخلاص الدروس قبل تكرار الخطأ.
قبل أن تسمحي لأحد أن يجعلك ضحية،تذكري أنك تستحقين الأفضل،وأن حياتك ليست سلعة تُباع تحت ضغط الزمن أو كلام الناس،فالأمنيات وحدها لا تصنع حياة سعيدة،وإنما يصنعها حسن الاختيار،والتمسك بالمعايير الصحيحة.
ولا تنخدعي بالمقولة الشائعة: “ظل راجل ولا ظل حيط.”فكم من جدارٍ كان سترًا وحماية، وكم من رجلٍ سيئ الدين والخلق حوّل حياة زوجته إلى بؤس دائم. فالوحدة المؤقتة أهون من ارتباط يسرق الطمأنينة والكرامة.
فالزوج الصالح ليس مجرد شريك حياة،بل هو معين على الطاعة،وشريك في البر والإحسان،وسبب في الاستقرار والسكينة،يدفع زوجته إلى الخير،ويكون مصدرًا لسعادتها لا سببًا في شقائها.
وقد وضع الإسلام المعيار الذي يحفظ الحقوق ويقلل أسباب الندم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:«إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوِّجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض.»
فالدين والخلق ليسا شعارات تُرفع،بل ضمانة - بعد توفيق الله - لحياة تقوم على الاحترام، والرحمة،وتحمل المسؤولية.
إن الاختيار الصحيح لا يمنع كل ابتلاء،لكنه يقلل كثيرًا من أبواب الندم،ويمنح الإنسان فرصة لبناء حياة تقوم على المودة والسكينة،لا على الخوف والاضطرار.
-----------------------
أنور البدي
يا جبار السماوات والأرض اجبرنا بسلامة أخونا الغالي فيصل اللهم إن الأسقام جند من جنودك فاصرفها عنه بعفوك ورحمتك يا شافي يا معافي أبدل وجعه بسلامة وضيقه بطمأنينة واكتب له عمراً مديداً في طاعتك وصحة لا تنقطع يا رب إنا بالإجابة موقنون وبفرجك القريب مستبشرون يا أرحم الراحمين 🤲