كم ليلةً ماني عليها بمغصوب
أطلقت من عيني سجينات الأرواح
وسجنت في صدري هجيني ومسحوب
وهمً لو اني ناظمه يمكن انزاح
ياليت ما كلش على الرجل محسوب
والله لاغني لين فلاج الاصباح
الشاعر اليا ابطى عن الشعر مهوب
مرتاح وليا طاول الشعر مرتاح
فالصبح ما احاول اشارك عصافيره
فالليل نجمً لحالي في مرابيعي
دوّر من يغني الشعر لجماهيره
انا جداول ظمايه من ينابيعي
نسى الزمن دهشتي نسيتني الحيره
نسى القلم مشيته من بين اصابيعي
بعد أنتهى دور أحلم وبالكلام أبدْ
شجبك.. بدا دور الفعل و الفراسه
كم فحلً هدار بالرَمح والهبد
اليا وقفنا له يخنّع بـ راسه
والله لنضرب عم صعّده على الكبد
بالمال والماص الحمَر والسياسه
واليا انحنى السيد لا تنشد عن العبد
لو يلبس حزامه ودرعْه وطاسْه
#تورط_إيران_بتفجير_أرامكو
يا عزيزة بعد ماكنت مثل الرفيق
للسفر والمسافة في سواد وبياض
ولو ماتمتمت بدعاء السفر والطريق
صار قطعة عذاب تمر بين الفياض
ماتصورت يوم إن سافر إنسان أضيق
لين سافر معك عفيف يم الرياض
وطن خافقي عقب إغترابة ثلاث عقود
وطن روح من يستطون النور مهجتها
سماها ظلال العرش وترابها من عود
وهلاكي خلود وشمسي الصبح غرتها
تهيم الأغاني والمطر والشعر والنود
لكل التفاته و لبعض سحر بسمتها
ويمل الحضور الشاعر الغايب الموجود
ليا أعتاد ضحك أحباب قلبه بطلتها