تعاظَمَني ذنبي فلمَّا قرنتُهُ بعفوِك ربي كان عفوُك اعظمَ، فما زلتَ ذا عفوٍ عن الذنبِ لم تَزَل، تجودُ وتعفو مِنَّةً وتكرُّمَ، فلولاك لم يصمُد لإبليسَ عابدٌ، فكيف وقد اغوى صفِيَّكَ آدمَ
اهلًا سلطان، اذا ولدت في بلد علموك أن ١+١=18 ، وولدت أنا في بلد علمتني أن ١+١=٢ ، فهل يعني أن لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة؟
ثانيًا لو ولدت في بلد من ثقافتها اكل لحوم البشر كما ببعض دول افريقيا مثلًا، هل سنقول أن فعلهم صواب وحقيقة يجب تقبلها؟
ثالثًا في الهند الهندوس مثلًا يقدسون روث البقر ويشربون من نهر شديد التلوث واذا ماتت الزوجة لا تدفن بل تحرق، فهل تساوي هذه العادة بالعادات لدينا كمسلمين مثل النظافة والطهارة وتكريم الميت، بحجة المكان والموقع الجغرافي وهل يجب تقبل فعلهم؟
اخيرًا، ديننا حق ولدينا ادلة دامغة قاطعة ونستطيع محاججة اهل الارض كافة ولن يغلبونا، اذا كنت لا تفرق بين الحق والباطل مشكلتك وليست مشكلتنا.
صدفة مولدك لا تعفيك من البحث عن الدين الصحيح.
منذ أن علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم :
كان إذا أعجب بشيء قال :
لبيك إن العيش عيش الآخرة
أصبحت أرددها كلما رأيت ما يعجبني تطبيقًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد فترة أدركت
أمي وأبوي حصل بينهم خِلاف وسوء الفهم زي ما يحصل بين أي زوج وزوجة
وكل واحد فيهم زعلان من الآخر
أمي على العشاء طبخت الأكلة اللي أبوي يحبها ويفضلها
تعلمت من أهلي أن الاهتمام والحنان وقت الخصومة هو أسمى مراحل الحب، أو بشكل عام هذا هو الأمان الحقيقي..
ديننا عظيم، تدرون انكم لو دليتوا احد على مكان يبيه كأنكم اعتقتوا رقبة ؟ و مثلاً لو معكم قلم و أحد طلبه عشان يوقع و عطيتوه و وقع او استعمله بأي شيء ثم ردة لك كأنك اعتقت رقبة ؟
"طبعاً لك اجر عتق رقبة"، وعاد استشعروها بباقي امور الحياة
اشياء بسييييطه لكن فضلها عظيييم سبحانك يارب
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة.
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها.
قال النبي ﷺ: (إن الله ليضحك إلى رجلين: رجل قام في ليلة باردة من فراشه ولحافه ودثاره، فتوضأ، ثم قام إلى الصلاة، فيقول الله -عز وجل- لملائكته: ما حمل عبدي هذا على ما صنع؟
فيقولون: ربنا، رجاء ما عندك، وشفقة مما عندك، فيقول: فإني قد أعطيته ما رجا، وأمنته مما يخاف)
ما ترفضه من حرام، سيرده الله لكَ أضعافاً بالحلال
سيزداد الحلال صعوبة، ويزداد الحرام سهولة
"لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ "
وكان من دعائه ﷺ "اللَّهمَّ اكْفِني بحلالِكَ عَن حَرَامِكَ
وَاغْنِني بِفَضلِكَ عَمَّن سِوَاكَ"
واعلم أن أصعب الحرام :(أوَّله)
ثم يسهل ثم يُستساغ ثم يُؤْلف ..ثم يحلو ..ثم يُطبع على القلب ..ثم يبحث القلب عن حرام آخر
سبحان الله ( انها خطوات الشيطان)
قال أحد الصالحين :
“إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حواراً لطيفا"ً
بهذه الآية :﴿قل أذلك خيرٌ أم جنّة الخُلد التي وُعِد المتقون)
ماتزال هذه الكملة تأسرني وتُذكرني بحقيقة أمري إذا ما خالطه شيء من أدران الكبر:
ما أنت بغنيِّ ولكن الله أعطاك، وما أنت بقادرٍ ولكن الله أعانك، وما أنت بعالمٍ ولكن الله علمَك."
ست حالات وردت في كتاب الله عز وجل
لا يجتمع الشقاء معها أبداً.
فأرجو الله عز و جل أن يرزقنا اتباعها، حتى نسعد في الدارين بإذنه..
1 - لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة .... (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً).
2 - ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء ..
..(وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً).
3 - ولا يجتمع الشقاء مع القرءان ....
(مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءانَ لِتَشْقَى).
4 - ولا يجتمع الشقاء مع اتباع الهدى .... (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى).
5 - ولا يجتمع الشقاء مع خشية الله .... (سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى)
.6 - ولا يجتمع الشقاء مع التقوى .... (فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى)
جعلنا الله وإياكم من سعداء الدنيا والآخرة 🤲