"إن أرادها الله لك، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضرِّهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم الموصدة. تفكَّر في هذه الآية دائمًا:
﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾"
والله اني لك من الناصحين؛ اشتغل بذكر الله والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء بدلاً من التشكي والتذّمر والغيبة والنميمة والقيل والقال وتتبع عورات الناس او التدخل في شؤونهم، إذا انشغلت بإصلاح نفسك بالدعاء والصلاة والأذكار والاستغفار فستجد الأنس وستجد العون من الله وفتح باب البركة والرزق والخير وتستغني عن الناس ، وأترك الحسد والحقد لانه سيقضي عليك بالهم والغم والضيق والقلق، الأرزاق بيد الله والقبول بيد الله وحده
"الشخص ذو الأصل الطيب يمتلك ميثاق شرف داخلياً
لا يتجزأ، فإذا خاصم لم يفجر، وإذا عادى لم يغدر. شرفه يمنعه من طعن الظهر، أو إفشاء السر، أو استغلال نقاط الضعف؛ فهو يترفع عن الدناءة حتى مع من آذاه، لأن أخلاقه نابعة من ذاته لا من ردة فعله تجاه الآخرين، رزقكم الله مثله."
من ملاحظتي الشخصية
كل ما زاد تقدير الشخص لنفسه صار
(انتقائي) اكثر
بجودة وقته و نوعية اكله وعلاقاته واختياراته والاشخاص اللي يتابعهم و اسلوب حياته بشكل عام ينتقي الأفضل
✨