و تشعر أن فرحك خيانة .. و راحتك خيانة .. و سقف بيتك خيانة .. و تخجل أن تفرح حتى لا تخون حزنهم .. فتكاد من فرط عجزك تعتذر لهم على بقائك على قيد الحياة.
حسبي الله ونعم الوكيل #غزه_تحت_القصف#غزة_تُباد
لمن يظن الحرب انتهت؛ غزة غارقة اليوم في بحر يبتلع الخيام البالية، سيول تجرف ما تبقى من الحياة وآخر صبرهم، وأنظمة وسخة تشاهد منتظرةً الرضا الإسرائيلي عن دخول خيمة جديدة كل يوم، أو تغلق التلفاز فلا ترى إلا نفسها، انعكاسَ خنزيرٍ في شاشة سوداء.
اقراوا هذا التقرير المرعب لعدة منظمات حكومية، تابعت المحرقة في غزة
اقرأوا وتمعنوا، وتعرفوا على مستقبلكم دون التغافل عن تاريخكم
وهذا هو التقرير المرعب والصادم للأمم المتحدة تم انجازه بشكل مشترك من طرف خمس منظمات دولية (حكومية) رائدة وبتعاون مع ثلاثة منظمات غير حكومية إسرائيلية. ويتم الضغط حاليا، خاصة من طرف بعض الدول الغربية، حتى لا يتم نشره.
ويمكن تركيز المحاور الأساسية لهذا التقرير في ما يلي:
1 . 112 حالة اغتصاب للنساء المعتقلات من غزة تم توثيقها في السجون الإسرائيلية. ثلاثة حالات ضمنهن تم فض بكارتهن، وواحدة من بينهن تم اغتصابها من طرف مجموعة من الجنود. وواحدة أخرى من بين الضحايا تم نقلها إلى مكان سري تحت رقابة أممية، وهي حامل الٱن.
2 . 87 معتقل من غزة تم إعدامهم في السجون الإسرائيلية بطلقات نارية على الرأس من مسدسات. وتم رمي جتتهم في أماكن متفرقة في غزة.
3 . تم وصف ممارسات التعذيب في السجون بكونها وحشية وجنونية، وتجاوزت الفضاعات التي التي شهدها سجن أبو غريب وغوانتنامو، وكذا السجون السرية الأخرى.
4 . استهدفت إسرائيل عمدا وبشكل مخطط له خلال هجماتها عائلات وأطفال أعضاء منظمات فلسطينية. حيث صادق الجيش الإسرائيلي منذ اليوم الثاني من هجومه على مخطط لإبادة عائلات المناضلين، وتم وضع لائحة من 150 ألف من المدنيين المستهدفين.
5 . وظفت إسرائيل عددا كبيرا من المرتزقة، عبر 22 شركة للخدمات العسكرية. وتوجد سفينة أمريكية، عبارة عن مشرحة عائمة، على متنها 1327 جتة للمرتزقة الذين لم يتم بعد إخبار عائلاتهم بوفاتهم.
6 . تقدر قيمة الذهب والفضة التي سرقها الجيش الإسرائيلي بحوالي 370 مليون دولار.
7 . %70 من القنابل التي ضربت بها غزة تمت معالجتها باليورانيوم المفقر، ما نتج عنه تلويت للتربة بشكل كبير عبر عناصر من اليورانيوم تحتوي على 60 % من إشعاع اليورانيوم الطبيعي. وتحتوي هذه العناصر على ثلاثة نظائر وهي يورانيوم 234 يورانيوم 235 يورانيوم 238. وللإشارة فإن اليورانيوم المفقر المستعمل في غزة يصدر أشعة مماثلة لما يصدره اليورانيوم الطبيعي، لكن بكمية أقل تصل إلى حوالي 40% مما يصدره اليورانيوم الطبيعي. كذلك، فإن اليورانيوم 238 والذي يشكل 99,8% من اليورانيوم المفقر، تنبعث منه جزيئات ألفا وتنقص كميته بمقدار النصف في حوالي 450 سنة. وإضافة إلى ذلك فسوف يخلف غبار اليورانيوم الناتج عن الإنفجارات، بكل تأكيد، سرطان الرئة لدى كل من استنشقه.
8 . 90% من نساء وأطفال غزة يعانون من صدمات نفسية عميقة، مع تسجيل أكثر من 5000 حالة إصابة بالجنون، خاصة وسط النساء اللواتي فقدن أطفالهن.
9 . 213 طيار اسرائيلي رفضوا قصف أهداف بها عشرات الأشخاص. وقد قدم أحد الطيارين شهادة أمام جمعية إسرائيلية مفادها أنه رفض قصف برج سكني في تل الهوى كان به 48 طفلا تم رصدهم من طرف طائرات الرصد الحراري، لكن طيارا ٱخر نفذ ذلك القصف بعد 17 دقيقة من ذلك، وقتل كل الأشخاص الذين كانوا يتواجدون بالمكان، وعددهم 128 وكلهم مدنيون.
10 . إن الهدف من إنشاء ميناء مؤقت هو تسهيل نقل الفلسطينيين بأعداد كبيرة وتمكينهم من الهجرة نحو أوروبا، وهناك ثلاثة دول أوروبية منخرطة بشكل كامل في مخطط تم إعداده لإفراغ غزة من سكانها.
11 . سماح مجلس الحرب الصهيوني باستعمال الجوع كسلاح في نهاية شهر نونبر.
12 . إجراء مصالح الاستعلامات الإسرائيلية لأكثر من 3 ملايين مكالمة هاتفية مع سكان غزة، تهددهم من خلالها بتفجير منازلهم وقتل العائلات، إذا ما رفضوا تقديم معلومات ووشايات.
13 . تقديم امتيازات مالية مهمة من طرف دولتان عربيتان لدولة جنوب إفريقيا لكي تسحب الدعوى التي تقدمت بها ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية.
14 رمي مساعدات على غزة من طرف طائرات بعض الدول الغربية بناء على توجيهات بعض المختصين في الشؤون القانونية، وذلك لتفادي الاتهام بالمشاركة في الإبادة الجماعية، بالنظر لما تم تقديمه من أسلحة لإسرائيل دون أية شروط حول استعمالها ضد المدنيين.
هذه الصورة كفيلة بأن تهز قلوب المسلمين وتؤرق نومهم، فكما ترون أغلب خيام أهل غزة البالية تمتد على شاطئ البحر أو قريباً منه، وعند أقرب منخفض جوي سيغرق نصفها من أمواج البحر، ونصفها الآخر من شدة الريح والمطر !!
فماذا أعددتم أيها المسلمون لشتاء غزة، اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد !!
لمن زغزغت قلبه المثلثات الحمراء، وطرب لرمي رجال الله، وتغنّى بأسياد غزة في ساحات العزّ…
اليوم، أولئك الرجال الذين جعلوا من دمهم بوصلةً لحريتكم، أهاليهم يغرقون في الطين، يُذلون تحت خيامٍ لا تقي من مطر، ولا تصمد أمام ريح.
إن لم يكن في قلوبكم وفاء يكافئ فعلهم،
فقِفوا على الأقل لأجل نسائهم وأطفالهم…
الذين دفعوا ضريبة البطولة عنكم،
ولا يزالون يدفعونها… تحت المطر، والخذلان، والتجاهل.
غزة لا تطلب صدقة،
غزة تُطالب بوقفة شرف.
صور الأقمار الصناعية تؤكد أن الاحتلال دمّر أكثر من ١٥٠٠ مبنى في غزة بعد شهر فقط من اتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل ٢٤٢ فلسطينيًا وتدمير البنية التحتية وتلويث ٧٠٪ من الأراضي الزراعية بالمعادن السامة.
لكن مثل هذه الأخبار نادراً ما تظهر في الإعلام الأمريكي، ولا يعرفها الناس إلا من خلال منصات أجنبية أو منظمات فلسطينية أو شهود من الميدان.
أما الحكومة الأمريكية ووزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات، فتعرف كل شيء وتصمت لأنها دائمًا في صف الكيان الصهيوني.
جرح السودان يتسع، أوسع من أن تتقله عدسات كسيرة متناثرة، وأوسع من أن تراه في شاشة واحدة، وأوسع من مقبرة جماعية محددة، جرح السودان بسعة محرقة تلقف كل ما يرمى إليها من جثث، ومذلة تبتلع كل ما يلقى لها من أجسام طاهرة، بينما يراقبها المتعدي الخسيس من زاوية ضيقة، يتساءل مخمورا: أكل هذا لي؟!
تصريح كتائب القسام بشأن رجال المقاومة الفلسطينية الذين اتخذوا من انفاق رفح حصناً لهم كان واضحاً ودقيقاً.
أولاً: رجال المقاومة جاهزون للاشتباك مع العدو في كل لحظة، وذلك يعني انهيار وقف إطلاق النار، ويتحمل العدو المسؤولية.
ثانياً: لا يوجد في قاموس كتائب القسام فكرة الاستسلام، فمن تعاهدوا على النصر أو الشهادة، لن يتراجعوا تحت التهديد والضغط الصهيوني.
ثالثاً: لو كان جيش العدو الصهيوني قادراً على سحقهم، وتمزقيهم أشلاءً لما فاوض قادة حركة حماس عبر الوسطاء، ولما ماطل، ولما طرح موضوعهم عبر وسائل الإعلام.
العدو يهاب رجال كتائب القسام، ويخشاهم، ويعمل لهم ألف حساب، ورجال كتائب القسام جاهزون للصعود إلى السماء بأرواحهم، وهم في انتظار تعليمات القيادة.
تفاصيل جريمة الاغتصاب مؤذية، وتزيد من حال الأمة انتكاسة.
ترددتُ في الكتابة عنها، لكن لا معتصم في مليارٍ ونصفِ مسلم.
كان رجال غزة أبطالَ الدفاع عن شرف الأمة، لكن الأخيرة باعتهم لوحشية أرذلِ العالم بأبخس الأثمان.
وأنا على قناعةٍ أن الخير قادم، وأن هذه الأثمان التي دفعناها سيكون مقابلُها نهضةٌ واستخلاف.
والله غالبٌ على أمره.
كتائب القسـ ـام:
الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن الالتحام مع مجـ ـاهدينا في رفح الذين يدافعون عن أنفسهم داخل منطقة خاضعة لسيطرته
ليعلم العدو أنه لا يوجد في قاموس كتـ ـائب القـ ـسام مبدأ الاستسلام وتسليم النفس للعدو
نضع الوسطاء أمام مسؤولياتهم وعليهم إيجاد حل لضمان استمرار وقف إطلاق النار وعدم تذرع العدو بحجج واهية لخرقه واستغلال ذلك لاستهداف المدنيين في غزة
جرت عملية استخراج الجثث خلال المرحلة الماضية في ظروف معقدة وبالغة الصعوبة
التزمنا بما هو مطلوب منا في الاتفاق ونحن نؤكد أن استخراج ما تبقى من جثث بحاجة إلى طواقم ومعدات فنية إضافية
لو صدق الإعلام الإسرائيلي عن وجود 160 مقاوماً فلسطينيا عالقاً في الأنفاق، ويطالب رئيس الإركان الإسرائيلي بخروجهم بالسراويل معصوبي الأعين، لزجهم في سجن سديه تيمان.
هذه الأكذوبة الصهيونية أنا أنفيا نفياً قاطعاً
ولكن
لو صح كلام الصهاينة، وهو غير صحيح، فإن قرار المقاومين هو الموت في ساحات المواجهة أشرف ألف مرة من الموت خنوعاً ومذلة.
ومقاتلو قلعة مسادا اليهودية الذين رفضوا الاستسلام للجيش الروماني ـ وفق رواياتهم ـ لن يكونوا أكثر بطولة وكرامة وبأساً من مقاتلي أنفاق غزة.
🚨 تعميمٌ مهم 🚨
حول ما يتم تداوله من حديث عن تواجد أعداد من مقاتلي القسام في منطقة رفح، ننوه إلى ما يلي:
👈 يجب أن يتم اعتماد رواية المقاومة وليس الإعلام العبري الذي يتبع للمنظومة الأمنية "الإسرائيلية".
👈 ندعو جماهير شعبنا إلى الثقة بأن الأخوة في قيادة المقاومة يعملون ليل نهار لما فيه صالح شعبنا ومقاومته، وكما أذلت المقاومة جيش العدو النازي يوم السابع من أكتوبر وخلال التصدي للعملية البرية، فهي قادرة على إجبار الاحتلال على تنفيذ إتفاق وقف إطلاق النار.
نحو وعي أمني
سيحاكم التاريخ كل أشباه العلماء والمشايخ الذين جلدوا غزة وهم يتنعّمون في قصورهم، فنهشوا لحومَ سادتها الشهداء الذين كانوا يبحثون عمّن يفكّ حصارهم أو يدعم مقاومتهم.
اليوم يصمتون صمتَ القبور وهم يرون أنظمتهم تُطبّع مع إسرائيل وترقص في حضن أمريكا وتلعب مع الشيطان، ثم يبرّرون سلوكهم المنحط باسم "المصلحة" و"الواقعية السياسية".
ويل لمن لبس عباءةَ الدين ليسترَ بها عارَ الجبن والتواطؤ والخذلان.
الخبر الأهم اليوم هو الحديث عن تفاوض حول خروج عدد من المقاتلين الباقين داخل الخط الأصفر،
وهناك أنباء أن هؤلاء الشباب بالفعل لم يصلهم أخبار الوصول إلى هدنة، وقد يكون هذا هو السبب الرئيس للحدث الأمني الذي قتل ثلاثة جنود قبل أسبوعين،
وقد يكون منهم من علم بالخبر وتعذر رجوعه لتعقد المشهد وتضاريس الخروج،
ولا أحد يعلم كيف يأكل هؤلاء الشباب ومن أين يشربون، ولا يوجد معلومات حول أعدادهم وكيف يتدبرون أمورهم في مواقعهم،
وكيف أنهم ما زالوا، بعد عاميْن، بثبات اليوم الأول وإقدام اليوم الأول ورباطة جأش اليوم الأول…!
#الشيخ_مصطفى_العدوى
قبل أيام من اعتقاله:
«يا أهل مصر يجب أن نتبرأ من فرعون وجنده وزيارة المتحف يجب أن تكون للاتعاظ بمصيره، ويجب أن نتبرأ من شخص قال
"أنا ربكم الأعلى"»
واضح أن السيسى يعتبر أن #المتحف_المصري_الكبير
خط أحمر
⛔️السؤال: هل التهمة هى ازدراء ديانة فرعون ؟؟
العدو الإسرائيلي هو الذي حمّل حركة حماس مسؤولية أي عمل مقاوم للاحتلال ضمن المنطقة التي أطلق عليها منطقة صفراء.
وعليه صار حديث الوسطاء بسحب مقاتلي المقاومة من المنطقة التي يسميها صفراء
ولكن العدو الإسرائيلي يرفض سحب مقاتلي المقاومة عن طريق الصليب الأحمر وفق ممر إنساني آمن.
ووفق تقديري، فإن العدو الإسرائيلي يسعى إلى تحميل حركة حماس مسؤولية أي عمل مقاوم داخل المنطقة التي حددها بالصفراء، ليواصل تدمير غزة.
وأزعم أن مواصلة المقاومة داخل المنطقة المسماة صفراء، هو الرد الأنسب لبقاء العدو داخل قطاع غزة، لأن مقاومة المحتلين أمر قانوني وشرعي.
وعلى حركة حماس أن تعلنها صراحة، بأنها لا تتحمل مسؤولية تنظيم خلايا مقاومة للعدو الإسرائيلي الذي يسيطر على المنطقة الصفراء من قطاع غزة، دون تحميلها مسؤولية العدوان الإسرائيلي.
وللعلم، سواء سحبت حماس مقاتليها، أو استبقتهم، سيواصل العدو الصهيوني عدوانه على أهل غزة، سيواصل الحصار، وسيواصل إغلاق المعابر، وسيواصل القتل، مدعوماً من أمريكا، فالعدوان غريزة صهيونية.
عدوكم يا قوم أدمن الإرهاب، ولا يمكنه العيش دون الامتصاص اليومي لجرعة دماء عربية فلسطينية
عدوكم أدمن امتصاص دمائكم في غزة والضفة الغربية، بل وفي الكثير من البلاد العربية!
وأقولها بصراحة: مجرمٌ وفاجرٌ وكافرٌ وعاهرٌ كل عربي أو فلسطيني يلوم الضحية، وبضع على ظهر الذئب ثوب الحمل!
لم يوقفوا المقتلة في السودان، وإنما أطفؤوا الكاميرات لا أكثر؛ 300 من أخواتكم قُتلن على أيدي عصابات أبو ظبي وميليشيات الدعم السريع، بعضهن بعد هتك عرضهن؛ وما زال الآلاف يذبحون يوميا ويؤسرون، فيما تستمر الإبادة بالتجويع والرصاص برعاية المال النجس من خزائن أولاد الحرام.