لسلامك النفسي ..
ابتعد عن أربع :
1- التدخل فيما لا يعنيك
2- تعلق قلبك بما في يد غيرك
3- الرغبة الملحّة في ثناء الناس عليك
4- تكرار التحسر على أمر مضى وانتهى
مهما كنا أقوياء كلنا بحاجة لشخص في حياتنا، لكن رجاء اعتن بمن تضع ثقتك وأسرارك عنده، اختر بعقل لا عاطفة، لا تندفع بل فكر، ضع مشاعرك في المكان الآمن. واحذر أن يعميك تعلقك بإنسان عن الحفاظ على كرامتك وصيانة حقوقك.
#اسامه_الجامع
من تمام المروءة ..
أن تقدر على ردّ الإساءة ثم تتعفّف عنها
وأن تستطيع كشف عيوب من أساء إليك
ثم تختار سترها والتجاوز عنه
أبشر بحياة مطمئنة وخاتمة سعيدة ..
" في رحاب اسم الله "الجبار":
قد تتزاحم الآلام والأوجاع في قلبك، حتى يُخيل إليك أن ليس لها كاشفة، وأنها باقية ما دمت حياً، فإذا بالجبار يجبر قلبك حتى تتبخر جميع آلامه وأوجاعه، فيعود بعد ذلك كأن لم يمسسه سوء"
تدري إن بعض أجمل أيام عمرك مرت عليك وأنت تحسبها عادية؟ الحياة ما تنبهك، تمضي بهدوء وتأخذ معها ناس وأماكن وأيام، ثم تتركك أمام حقيقة موجعة: بعض النعم ما تعرف حجمها إلا بعد ما يستحيل رجوعها، لا تؤجل الحياة ولا تبخل على نفسك، يمكن اللحظة اللي تعيشها اليوم، تقضي سنين عمرك تتمنى لو ترجع لها دقيقة.
الإنسان يتنازل عن جزءٍ من عقله حين يعطي الجاهل حق الخصومة، لأنك حين تجادله لا ترفعه إلى مستوى حجتك، بل يسحبك إلى مستوى منطقه، وليس كل صمتٍ عجزاً عن الرد، أحياناً يكون من احترامك لعقلك أن تعرف من يستحق الكلام، ومن يكون السكوت عنه حكم��.
لا تحمل همَّ الأعداء ..
فبينك وبين مكائدهم برزخٌ من التوكل على الله ، فمن أرادك بسوءٍ ارتطم بجدار رعاية الله وحفظه لك ، فانكسرت غايته، وبقيت أنت بخيرٍ دون أن تشعر
يعتاد الإنسان على سمعه وبصره، وحركة لسانه، ومشيه، فيحسبها مسلّمات، وينسى أنها نِعم.
فالحمد لله على نِعمٍ ألفنا وجودها،
اللهم أدمها علينا واحفظها من الزوال
كراهيتك لشخصٍ " ما " لا تُبيح لك ظلمه، ولا الخصومة معه، ولا إيذاءه أو إيذاء أهله وأسرته، ولا تشويه سمعته ، ولا الانتقام منه. فالاختلاف الحقيقي في الأخلاق والعدل والإنصاف لا يظهر حين نتفق، بل حين نختلف
إذا أراد اللّه أن يُعوض "رجلاً"
ساق إليه امرأةٌ تحبه بقَلب أمُ، وتثق به، امرأةُ تكون له ملجأ من صخب الحياة، وتُعيد إليه الشغفَ الذي سرقتهُ منه دروبُ السعي الواعرة.
وإذا أراد اللّه أن يُعوض "امرأةُ"..
ألقى في طريقها رجلاً يهونُ عليها أحزانها، رجلا يرى في حمايتها أسمى غاياته، يحتوي طفولتها، ويتحملُ تقلباتها، ولا يترك يدها أبداً عندما تميلُ بها الخطوات.
من أعظم الأرزاق أن يهبك الله إنساناً لا يستثقلك حين تثقل عليك نفسك، ولا يملّك حين تمل من نفسك، يسمع ما لم تقله ويفهم ما عجزت عن شرحه، يهون عليك الطريق دون أن يُشعرك بضعفك، نحن لا ننسى من ضحك معنا في أيام الرخاء، لكننا نحفظ الود في مكانٍ أعمق لأولئك الذين جلسوا بجوارنا حين انطفأنا، فالمواقف الصعبة لا تكشف فقط من يحبك، بل تكشف لك من يستحق أن تحبه.
المشكلة الأعمق مو إن المكر بيرتد على صاحبه بس... المشكلة إن أول ضحية للمكر هو نفسية الماكر ذاته.
اللي يتقن الخداع، يفقد شيء أغلى من سمعته: يفقد قدرته يثق حتى بمن حوله، لأنه يقيس الناس بمقياس نفسه.
فهو يعيش حذر ممن يحب، وشاكك في كل ابتسامة، وخايف يُكتشف يوم.
المكر ما يعاقب صاحبه بفضيحة مستقبلية بس... يعاقبه بس��ن يومي اسمه 'سوء الظن'، يعيشه وهو لسه ما انفضح.
حسدُ الأقران من أشدِّ أنواع الحسد؛ لأنَّه ينشأ بين المتقاربين في السن، أو العلم، أو العمل، أو المكانة، حين يرى أحدهما أنَّ نجاح الآخر يهدِّد منزلته.
ومن علاماته: استثقال الثناء على القرين، والبحث عن عيوبه، وتهوين إنجازه، والفرح بعثرته، والصمت عن فضله، ونسب نجاحه إلى الحظ أو الواسطة، وربما ظهر في صورة نقدٍ متكرِّر يبدو في ظاهره نصحًا وإنصافًا.
وعلاجه أن يعلم المرء أنَّ الأرزاق لا تتزاحم، وأنَّ ارتفاع غيره لا يخفضه، وأنَّ فضل الله واسع؛ فإذا رأى ما يعجبه، فليُبارك، وليعوِّد لسانه قول: «اللهم بارك».
الطلاق يقطع الزوجيّة، ولا يقطع الوالديّة.
ومن الجرائم: شحن المطلِّق والمطلَّق نفوس الأولاد على الطرف الآخر.
لا تجعل الأولاد ضحية فشلكما في الاستمرار؛ إذ ليس لهم ذنب فيما حصل، {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164].
قاعدة فقهية مفيدة:
إذا تعذر اليقين رجعنا إلى غلبة الظن.
ومن تطبيقات ذلك:
إذا شك هل هذه الركعة الثالثة أو الرابعة ولم يملك يقينًا، فينظر هل لديه غلبة الظن بالقرائن وترجيح الفكر؟ فإنه يبني عليه ويعمل به، فإذا تعذر اليقين يعمل بغلبة الظن.
ستجد من أعياه القلق وسرق النوم منه، وفوق ذلك مفلس ومديون ولا يملك حتى رفاهية المشتكى، ومع ذلك عنده يقين عجيب، يقين لا تصنعه الظروف ولا تبرره الحسابات، يشعر أن كل هذا سينتهي، وأن الفرج سيأتيه فجأة، لا يعرف كيف، ولا متى، ولا من أي باب.. لكنه متأكد أن الله لن يتركه، وهنا تكمن البطولة أن تغلق عليك الابواب، ثم يبقى في قلبك باب واحد لا يستطيع شيء أن يغلقه .. حسن الظن بالله.