المشكلة اليوم ليست في عمل المرأة، ولا في تمسّك الرجل بالقوامة، بل في أن الزواج أصبح يدخل مرحلة جديدة دون اتفاق واضح.
المرأة تعمل لأنها ترى الوظيفة أمانًا للمستقبل، والرجل يعمل غالبًا ليبني بيتًا ويتحمّل مسؤولية زوجة وأبناء. لكن الخلل يبدأ حين يريد كل طرف امتيازات النموذج القديم والجديد معًا.
زوجة تريد استقلالها المالي كاملًا، لكنها تتوقع من الرجل أن يبقى منفقًا وحده. وزوج يريد زوجة عاملة، لكنه ينتظر منها حضورًا منزليًا كاملًا كما لو أنها لا تعمل.
ومع وسائل التواصل وثقافة المقارنة، يرتفع سقف التوقعات، ويضعف الشعور بالرضا، فيصبح ما يقدّمه الزوج قليلًا مهما بذل، وما تقدّمه الزوجة غير كافٍ مهما تعبت.
وهنا يقف المجتمع أمام مفترق واضح: إما أن يرتحل تدريجيًا من نموذج القوامة التقليدية إلى نموذج الشراكة الواعية في المسؤوليات والحقوق، وإما أن يعود بعض الرجال إلى تفضيل النموذج السابق: زوجة غير عاملة، يكون حضورها الأسري جزءًا من معنى الزواج عنده.
وفي المقابل، قد تجد بعض النساء العاملات أنفسهن أمام معادلة مختلفة: إمّا قبول شراكة مالية وأسرية حقيقية، أو الارتباط برجل أقل قدرة على الإنفاق، فتتحوّل القوامة عمليًا إليها، لا بوصفها شعارًا، بل بوصفها واقعًا اقتصاديًا يوميًا.
الحل ليس في الصراع بين الرجل والمرأة، بل في الوضوح قبل الزواج: ما معنى القوامة؟ ما حدود العمل؟ كيف تُدار المصاريف؟ من يتحمّل البيت والأطفال؟ وما الحد الأدنى من الحضور العاطفي؟
الزواج لا يفشل لأن المرأة تعمل، ولا ينجح لأن الرجل ينفق فقط؛ بل ينجح حين يدخل الطرفان بعقد نفسي واضح، لا بتوقعات صامتة تتحول لاحقًا إلى خصومة.
#القوامة
#الشراكة_الزوجية
#الزواج_الواعي
#عمل_المرأة
#العقد_النفسي
سبب التعاسة والنكد الذي يعيشه البعض هو تفكيرهم الدائم بحياة مثالية لا يوجد بها نقص ولا انتكاسات ولا آلام، بينما الحياة السعيدة هي خليط من البهجة والألم والفرح والحزن.
(الدكتور بندر آل جلالة)
@raedpmrn هذه المقولة تعود لـ "مُرة بن ذهل" قبل الاسلام (في حرب البسوس الشهيرة ) قالها لابنه "شرحبيل"
عندما حاول سرقة خيل الزير وهو مستجير به وعلم الزير وعفى عنه وعندما عاد لأبية قال له المقولة الشهيرة :
((لا تحكي هذه القصة لأحد، لكي لا تموت النخوة في نفوس العرب))
وفقًا للقرار الرسمي..
يُمنع على المدارس الأهلية والعالمية حجب الشهادات الدراسية أو الامتناع عن تسليمها للطلاب والطالبات بسبب التعثر في سداد الرسوم الدراسية.
كنت أسمع سلسلة لمعالجة السلوكيات الإدمانية وتفاجئت إنهم يستهدفون بالسلسلة مدمنين من نوع غريب لكنه يشكل أعلى نسبة إدمان من البشر وهم مدمنين الخيالات والأماني والحياة الوردية المنتظرة، مخدّر سلوكي فتّاك يفصلك عن واقعك للحظات ويعطي نشوة مؤقتة وآثاره مهلكة، مخدّر بعملية ذهنية لا أكثر