إذا مريتو من هنا ادعوا لقادتنا بظهر الغيب الله ينصرهم ويقوّيهم ويطمّن قلوبهم ويشرح صدورهم ويجزيهم عنّا خير الجزاء وينصرهم على كل عدو ظاهر وباطن ويحفظهم لنا عزًّا وذخرًا 🇸🇦💚
شيخ المترو، هذا الشيخ هو الناجي الوحيد من طوفان السكوت الحديث، يمشي بين الجموع الغارقة في شاشاتها كدرويش -صوفي- يبحث عن "مريد" للحظة واحدة. أحجيته ليست لغزاً عصي على الفهم، بل مفتاح لكسر قفل الغربة -بين الذات والآخر-، ومحاولة يائسة لترميم الشرخ الهائل الذي أحدثته الفردانية في جدار الروح الجماعية. وحين يجود بالمسواك، فإنما هو طقس مقدس من طقوس "المناولة البشرية" هو يعطيك رائحة الأرض، وقصن من الطبيعة، ليطهر فمك من طعم العزلة المُر. هي مقايضة شديدة "الوعورة" والجمال، كلمة حية مقابل قطعة من الطبيعة، في عالم بات يشتري الوهم ويبيع الروح. فهذا الشيخ "قطعة حب خام"، سبيكة ذهبية من زمن الوصل الجميل، يُراد لها أن تُصهر في أفران الفردانية المتوحشة، لكنه يظل عصيًا، شاهر مسواكه وسؤاله، يقاتل بعود أراك هش، ترسانة كاملة من التوحش الحداثي الذي يريد أن يجعلنا جزر منعزلة، ليقول بلسان حاله، "ما زال في الناس خيط من الوصل، وها أنا ذا أغزله بسؤال ومسواك".
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
@m_almegren@hasan_se15 لا اله الا الله
غفر الله له ورحمه وجعل ما سمعنا من خلال الشاشة شاهدة له ونوراً في قبره ورفعة في درجاته.. أحسن الله عزاء أهله ومحبيه وربط على قلوبهم ..
ابن تيمية -رحمه الله- معدود في أذكياء العالم، وحذاق الدنيا، وبلغت مصنفاته نحو ٥٠٠ مجلد، كما يقول الذهبي.
كيف بلغ هذه المرتبة؟ وكيف كان حاله مع الذكر والدعاء؟
١-يقول عن نفسه: "لا أترك الذكر إلا بنيّة إجمام نفسي وإراحتها، لأستعد بتلك الراحة لذكرٍ آخر".
ويقول عن ورده بعد صلاة الفجر: "هذه غدوتي، ولو لم أتغد الغداء سقطت قوتي".
٢- وكان كثير الدعاء، ويلهج كثيرا بـ "اللهم يا معلم آدم وإبراهيم علمني، ويا مفهم سليمان فهمني".
-د.عبدالعزيز الشايع.
📘 علم نفس الألوان
كيف يراك الناس من خلال ما ترتديه؟
1.🖤 الأسود = قوة + غموض + سيطرة
2.❤️ الأحمر = طاقة + خطورة + حضور قوي
3.🤍 الأبيض = براءة + صفاء
4.💜 البنفسجي = هيبة + فخامة
5.💚 الأخضر = راحة + توازن + طاقة طبيعية
6.💛 الأصفر = تفاؤل + دفء
7.💙 الأزرق = ثقة + هدوء + استقرار
8.💗 الوردي = لطف + دفء + تأثير مهدّئ
🎯 الألوان لا تزيّن مظهرك فقط! بل تُرسل رسالة عنك.