عاشوراء ليست استغراقًا في الحزن بقدر ما هي استنهاض للوعي الإنساني، وأن دموعها الصادقة تظل جسرًا يربط الأجيال بقيم الحرية والعدالة والوفاء، لتبقى رسالة الإمام الحسين حاضرة في الضمير الإسلامي والإنساني على السواء.
ما جاهدت نفسك على تركه من الذنوب في عاشوراء، لاتعود لها بعد ذلك، واتخذها خطوةٌ لأجل صاحب العصر والزمان وهو حتمًا يساعدك ويبعدك عن هذا الذنب.
مع الحسين عِشرة وليس عَشرة.
ليلة واحدة تفصلنا عن ليلة أبا الفضل (ع):
حاشا لجودكَ أن يُقاسَ بجودِهم
أو أنّ كفّكَ بالأكفِّ تُـقـاسُ
الخلقُ قد جادوا بما في كفِّهم
وتـجودُ بالـكفّين يا عبـاسُ
إن حبيب ابن مظاهر منذ صغره كان شديد الحب للإمام الحسين (ع) ، وفي أحد الأيام علم أن الإمام علي سيزور بيتهم ومعه الحسن والحسين، فصعد إلى السطح يترقب قدومهم، وبينما كان ينتظرهم، رآهم من بعيد ففرح كثيرا واضطرب فسقط من السطح ومات .
◼️البكاء على مسلم بن عقيل (ع) من علامات الإيمان..
روي أن أمير المؤمنين علي (ع) قال لرسول الله (ص):
يا رسول الله إنك لتحب عقيلاً؟
قال:إي والله، إني لأحبه حبين: حبا له، وحبا لحب أبي طالب له،وإن ولده لمقتول في محبة ولدك،فتدمع عليه عيون المؤمنين، وتصلي عليه الملائكة المقربون،
ثم بكى رسول الله(ص) حتى جرت دموعه على صدره،
ثم قال: إلى الله أشكو ما تلقى عترتي من بعدي.💔
📚الأمالي للصدوق
#مسلم_بن_عقيل
ما المقصود بـ العمود
الذي ضُرب به العباس وشهداء عاشوراء؟
عندما تذكر بعض المقاتل
والروايات التاريخية أن عدداً من شهداء كربلاء،
ومنهم أبو الفضل العباس عليه السلام،
قد ضُربوا بـ العمود،
فإن المقصود هو عمود الدبوس أو العمود الحربي،
وهو سلاح ثقيل كان معروفاً في الحروب القديمة.
كان هذا السلاح يُستعمل
من قبل الفرسان والمقاتلين الأقوياء،
لأن استعماله يحتاج إلى قوة بدنية كبيرة،
وكانت ضربته تعتمد على السحق والتهشيم.
⚔️ لذلك فإن عبارة “ضُرب بعمود”
لا يُراد بها عموداً عادياً، بل سلاحاً حربياً ثقيلاً
خُصص لإيقاع أشد الإصابات بالمقاتلين. 🏴💔