You don't need to be SHIA to understand the tragedy of Karbala . The battle of Karbala was for all humanity , it was a war of 72 that left a lesson for Billions . You just need to be a HUMAN .
"Our" government which is supposed to "protect" us has OFFICIALLY, OPENLY, and SHAMELESSLY sold our blood and souls for western recognition.
But over our dead bodies, literally.
الموت أولى من ركوب العار.
و قطع النخاع الشوكي يؤدي الى شلل كامل للجسد ،ومع وصول السيف متأخرا الى القصبة الهوائية يجتمع الدم في الرئة مما يسبب اختناق . جسد السبط تحمل اشد انواع الالم وهو واعٍ و مدرك للألم بكامله وهذا ما تصفه الكلمات المعصومة” قد أنقذتَ حواسك ، وسكنت أنفاسك “
فالسلام على المنحور من القفا ..
التفسير العلمي للذبح من القفا الذي عانى منه سيد الشهداء (ع):
الذبح الاعتيادي من الأمام يؤدي الى قطع جميع الشرايين المتصلة بالدماغ فيفقد الانسان وعيه مما يرحمه من الالم،هذا يعني تشريحيا ان الامام الحسين بقي بكامل وعيه وادراكه بكل طعنة وحز وتمزيق في رقبته وهو طريقة للتعذيب البطيئ ،
عند الذبح من الخلف لا يواجه السيف لحما ، بل عظام العمود الفقري ، ولكي يفصل اللعين الرأس الشريف اضطر الى استخدام اسلوب” التحطيم “ لهذه الفقرات ، عدا عن وجود اعصاب سميكة في تلك المنطقة ، وأذيتها يعد من اقسى انواع الالم التي يمكن ان يختبرها بشري على وجه الارض ،
الشخصية العشرون :الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام
هو الإمام الرابع من أئمة أهل البيت عليهم السلام، وقد اضطلع بدور محوري في حفظ رسالة الإسلام بعد واقعة كربلاء. فقد عاش كربلاء بكل تفاصيلها وآثارها، ورأى أن قضية الإمام الحسين عليه السلام لم تكن قضية شخصية أو عائلية، بل قضية الإسلام والرسالة الإلهية في مواجهة الظلم والانحراف.
بعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه، أصبحت مسؤولية الإمام السجاد عليه السلام إيصال حقيقة ما جرى إلى الأمة الإسلامية، وكشف أهداف الثورة الحسينية وأسبابها. ولهذا كانت إصابته بالمرض يوم عاشوراء جزءاً من الحكمة الإلهية التي حالت دون مشاركته في القتال واستشهاده، ليبقى حياً ويؤدي مهمة حفظ الرسالة ونقل أحداث كربلاء للأجيال.
رغم الأسر والقيود، لم يتردد الإمام السجاد عليه السلام في مواجهة الظالمين. ففي الكوفة ألقى خطاباً مؤثراً عرّف فيه بنفسه وبمظلومية أهل البيت، مذكّراً الناس بأنهم أبناء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأن الحسين عليه السلام قُتل مظلوماً على ضفاف الفرات. وقد أثرت كلماته في الجماهير وأيقظت ضمائر الكثيرين.
بعد عام من معركة الطف ، حدثت واقعة الحرة التي أبيحت المدينة ٣ ايام من القتل التنكيل وسرقت اموال الناس وسفكت دمائهم والإمام زين العابدين (ع) شهد على هذه الواقعة وكانت تزيد من جراحه, وكان يتلقّاها بقلب كسير وروح متألّمة, تلك الروح الكبيرة والرحيمة حتى بمن نصب له ولأبيه ولجدّه العداء, فعندما خرج مروان بن الحكم وبنو أمية إلى الشام تركوا عيالهم في المدينة فكلم مروان عبد الله بن عمر بأن يترك عياله وحرمه عنده فأبى عليه، فكلم الإمام علي بن الحسين (ع) فوافق على ذلك.
اي روح اعظم من هذه ؟
خرج الإمام الحسين (عليه السلام) مستسقيًا لطفله الرضيع لا ابتغاءَ الماء فحسب، بل ليجعل
السماء والأرض تشهدان على قسوة القوم وفراغ ضمائرهم، فكان دمه الطاهر حجّةً خالدةً عليهم.
بيان لتلك المظلومية ، لذلك الصبر الذي صبروه والتحمل الذي تحملوه ذلك اليوم ؛
لتلك اللوعة في قلب أبي عبدالله الحسين وصبره عليها ، وثباته رغم كل ما جرى عليه من طعنات.
”العطش قد قتلني ، فهل لي بشربة ماء“ ، علي الأكبر مخاطبا الامام الحسين يوم عاشوراء .
أولم يمكن علي الاكبر على علم بأنه ليس هناك ماء ؟
-بلى كان يعلم ، لكنه استغل كل شيئ في الوجود انذاك لخدمة القضية التي استشهد من أجلها، فقام علي الأكبر بتسليط الضوء على شدة العطش التي وصلوا اليها ،