من يتلقى الخيبات طيلة حياته لا يستطيع التفريق بينه وبين الشعور بالطمأنينة أبدًا ، يشعُر بأن عليه الحذر طوال الوقت كي لا يصابَ بشيء ويقضي ما تبقى من عمرهُ قلِقً من غدرِ خيبةٍ قد تصيبه،ويظلُ نادماً على لحظة شرودٍ أو ضعفٍ أصابتهُ.
"عليّ أن أعترف حقًا، بأنّ الوقت معك يشبه شعور المشي على أرضٍ ناعمة بعد الركض الطويل على أرض وعرة، أشعر معك بالألفة، بالحُب، بالإنتماء، أشعر معك وكأنني أملك كل شيء، وما يجعلني حزينًا هو أنني لم أعرفك منذ زمن."
"ممتنٌ لكل موقف وهبني معنى، لكل إقتباس وجدت نفسي فيه، لكل مشهدٍ عرَّفني على نفسي، لكل كتاب غير نظرتي للأمور، لكل عابر في حياتي جعلني أحب نفسي أكثر، ولكل سقطة عالية قوَّتني أكثر مما تصوَّرت، ممتن لكل الأشيـاء التي غيرتني للأفضل، وممتنٌ أولاً لخالقها سبحانه."