فى آخر أيام الممثل العالمي عمر الشريف، أجرت معه قناة عربية حواراً حول مشواره الفني، فقال كلاماً خطيرًا ومهماً جدًا،
كان يسخر من كل ما قدمه في حياته من أفلام وفن وتمثيل.
كان يقول للمذيعة:
مش عارف إيه العبط اللي كنت بعمله ده؟ أحفظ كلمتين من السيناريو وأقولهم أمام الكاميرا واحصل على ملايين الدولارات!!
ويكمل:
هو انا عملت أيه للبشرية. والا نفعت الناس بإيه!
المذيعة تعارضه وتقول له:
يكفى إن حضرتك أكثر ممثل عربي مشهور..
فضحك ساخرًا، وقال: وأيه يعني؟ أنا دلوقت فيه ناس تعرفني في اليابان وفي البرازيل وفي جنوب افريقيا، ولكن بقعد في البيت لوحدي في ضيق وملل. كنت أتمنى اقعد أتعشى على ترابيزة صغيرة وحولي زوجتي واولادي واحس بناس معايا أحبهم ويحبوني وهما جزء من حياتي..
واستمر الحوار على هذا النسق، وقد حطم عمر الشريف كل التابلوهات المحفوظة عن التمثيل والإبداع والمجد والشهرة.
الخلاصة: مهما تعب وعمل الإنسان، وكسب المال، ونال الشهرة؛ ولم يكن له خلال رحلة حياته ناس حوله تُحبة ويحبهم، وليس منتفعين، تكون نهايته وحيدًا في ضيق وملل (كما قال).
الأهم العمل والحفاظ على رباط المحبة الأسرية فهم عكاز الإنسان عندما يكبر في العمر..
في خاطري تساؤل حول مصير المعهد الفني المهني؟هذا المعهد مهم جدًا ليس لإعداد مهنيين فقط، تمنيت لو تحول لجامعة مهنية مثل جامعة الفنون فكثير من المهن: نجارة، حدادة، نسيج، خياطة إلخ. بلغت مستويات ابداعية عالية تجعلها أقرب للفنون منها للمهن. ليتنا نستقطب مبدعي هذه المهن لتدريب شبابنا.
جوليان ليسكوت لاعب مانشستر سيتي السابق:🚨🚨🚨🎙🎙
🎙" كان ميسي أشبه بنسخة خارقة من دافيد سيلفا. كان يبدو وكأنه يرى المباراة بالحركة البطيئة، يفهم كل شيء من حوله بوضوح كامل. "قلت لنفسي: إنه أفضل مني في كل شيء، لكن على الأقل أنا أقوى منه بدنيًا... لذلك قررت الضغط عليه واستغلال قوتي". 🤯❤
🎙" لكنني اصطدمت به، وفجأة وجدت نفسي على ظهره! عندها قلت: يا إلهي... إنه قوي أيضًا! "الرؤية، الذكاء، السرعة، التوازن، المهارة وحتى القوة البدنية... ميسي لم يكن يملك نقطة ضعف تقريبًا." 🐐❤✨🔥
#نجم_سهيل
إذا طلع سهيل برد الليل.
النجم ليس له تأثير بالطقس، وإنما هو مجرد علامة على التوقيت عند الأولين. اليوم ما يحتاج نتشاوف سهيل عند الفجر. في يوم 24 أغسطس من كل عام سهيل طالع.
من يوم 24 أغسطس ينتهي القيظ. الحرارة تكون الظهر 40 والفجر 29
وفي بعض السنين يطلع سهيل ويأتينا حر شديد مدة أسبوعين. ولكن المعتاد من يوم 24 أغسطس أو قبله بأسبوع ينتهي القيظ.
يغرس من يوم 20 أغسطس فسائل النخل وأشجار الزينة.
أما الأشجار المثمرة مثل الحمضيات والتوت والتين والعنب وغيرها. ففي السابق كان موسمها 6 أكتوبر. أما اليوم ومع التغير المناخي ومراعاة غرس الشتلة قبل الصيف القادم بخمس ست شهور.
فموسمها المفضل عندي والمجرب والذي جربه مئات المتابعين ونجحت معهم نجاحاً ملفتا.
فالغرس يكون من 10 سبتمبر.
وما مات منها بسبب الحرارة فقط فعلي ثمنها.
وفقكم الله وموسماً طيباً. واستعدوا له من اليوم بتأسيس شبكة الري وتخصيب التربة وحفر الأحواض
قال الشاعر الروسي فلاديمير ماياكوفسكي عن محاربة الرتابة والملل اليومي:
"الحياة اليومية بالنسبة لي هي العدو الأكبر؛ إنها تطحن القلوب وتطفئ بريق الأرواح، وعلينا دائماً أن نثور ضدها ."
🚨| الاتحاد الأرجنتيني يقرر اعتماد 15 يوليو من كل عام كـ "يوم المنتخبات الوطنية" 🏆✨
القرار يأتي تخليداً لذكرى الفوز التاريخي للأرجنتين على إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 ⚽️🔥
ماهية التشكّل القادم للعالم ..
سؤال يبدو نظرياً — حتى تبدأ الإجابة في التشكّل أمامك.
التاريخ لا يسأل أحداً عن رأيه — يمضي، ويترك للآخرين مهمة الفهم. ومن يقرأه مبكراً لا يتنبأ — بل يرى ما هو موجود فعلاً، لكن لم يُلاحَظ بعد.
يتحدثون عن أقطاب بعينها تتقاسم العالم، ويعدّون الحصص، ويرسمون مناطق النفوذ. وهذه القراءة ليست خاطئة — لكنها ناقصة. لأنها تقرأ التاريخ كما كان، لا كما يتشكّل.
والتاريخ الآن يتشكّل من جديد. وحين يتشكّل، يظهر ما كان مخفياً — لا لأنه غاب، بل لأن أدوات القراءة القديمة لم تكن تراه. ما يظهر ليس قطباً عرفه التاريخ من قبل — بل قطب جديد كان ينتظر لحظته. وهذه اللحظة، بكل ما تحمله من تحولات وإعادة رسم، هي لحظته — برؤيته.
والقطب الذي ينتظر لحظته لا ينتظر فراغاً يملؤه — ينتظر لحظة يُثبت فيها أن نموذجه أصلح مما سبقه. وهذا الإثبات لا يحتاج إعلاناً — يحتاج فعلاً يراه العالم.
القوى التي تغزو تبني جيوشاً. والقوى التي تعيش على الريع تبني تبعيةً. هذان نموذجان عرفهما التاريخ جيداً — وعرف أيضاً حدودهما. ثمة نموذج لم يكتمل بعد في الوعي الجمعي — القوة التي تملك رؤية. هذه لا تبني جيوشاً لتفرض نفسها، ولا تنتظر الريع ليمنحها نفوذاً. تبني مساراً. والمسار لا يتوقف عند الحدود، ولا يحتاج إذناً ليُستقطب إليه. يسري بهدوء — في القرارات والمشاريع والتحالفات، قبل أن يُلاحظه أحد.
ما يجري اليوم ليس تحديثاً — التحديث تستطيعه أي دولة بالمال والاستشارين. ما يجري أعمق: إنتاج نموذج لم يسبقه في هذا الزمن نموذج مقنع. نموذج يجمع بين الاستقرار والانفتاح، بين الهوية والحداثة، بين سرعة القرار وبُعد الأفق — في لحظة يبحث فيها العالم عن بديل لم يجده في أي مكان آخر.
حين تُقرر قوة أن تُعرّف نفسها بنفسها — فهذا ليس إصلاحاً. هذا اختيار. والاختيار في لحظة التحول أثقل وزناً من أي تحالف، لأنه يقول بهدوء: نعرف من نحن، ولا ننتظر أن يُعرّفنا أحد. وهذا بالضبط ما قيل — لكن لم يُسمع بما يكفي. ليس لأنه لم يُقل بوضوح، بل لأن كثيرين لم يكونوا مستعدين لسماعه بعد. الدول الخائفة تنتظر حتى تُجبر. والقوى التي تعرف نفسها تتحرك قبل أن تضطر — تُشكّل المشهد قبل أن يُشكّلها.
حين يتشكّل العالم من جديد، لا تملأ الفراغَ القوةُ الأعلى صوتاً — بل القوة التي تمتلك رؤية. والرؤية لا تُورَث ولا تُشترى — تُبنى. وما يُبنى على رؤية لا يهتز حين تهتز المشاهد من حوله.
هذه القوة لا تحتاج أن تُعلن نفسها. لأن من يملك رؤية لا يحتاج أن يرفع صوته — يكفيه أن يتحرك، وأن يصبر، وأن يعرف أن التاريخ لا يستعجل.
ومن يقرأ اللحظة جيداً، لا يحتاج أن تُقال له الاسم.
طارق الحصان
@amhfarraj هناك تعبير باللغة الإنجليزية "Oreos" - مستقى من بسكوت أوريوز المصمم على شكل قطعتي بسكوت بني غامق بمذاق الشوكولاتة يحيطان بحشوة كريمة حلوة بيضاء اللون- يطلق على من يتصرف بهذه الحساسية المستترة نافرا من بني جلدته
Back in the Mara!!
Kijana 🔥
Him and Olchore go back and forth into the Mara from the Serengeti
It's good to see him!
#LoveLions
🎥 naurori_jeff Instagram