«إنّ ما يبحث عنه العاقلون في العلاقات ليس خلُوّها من المشاكل ولا ورديّتها الأبدية، وإنما الأمان الذي حين يحل اختلاف أو خلاف لم تخشَ فيه انتهاء الود ولا انقطاع الوصل ولا فجر الخصومة؛ وحبيبك ليس من أحببته، وإنما من أمِنته!»
— يوسف الدموكي.*
"كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية - الفهم - ومع من يرى فيك إنسانا لا - خصمًا.-"
التجاهل عمره ما كان صدفة، والتأخير عمره ما كان نسيان، والرد البارد عمره ما كان مشغول
خلينا نكون واضحين، الشخص اللي يبغاك فعلاً، بيلاقي لك وقت من بين زحمة يومه، بيرد عليك وهو في عز انشغاله، بيخاف يخليك تنتظرين دقيقه وتحسبي ألف حساب
اللي يحبك ما يخليك تعيشي على أعصابك، ما يخليك كل شوي تمسكين جوالك وتشيكي هل شاف؟ هل قرأ؟ هل هو اونلاين؟
اللي يحبك هو اللي يخلي جوالك ما يسكت من اهتمامه، مو من قلقك
إحنا نعطي أعذار كثير.. نقول مشغول، مضغوط، عنده ظروف، بس الحقيقة اللي توجع، إنه لو يبغاك، بيكون دائماً موجود ..
واللي يتجاهلك اليوم بحجة الظروف، بكره يتجاهلك وهو فاضي، لأن المشكلة عمرها ما كانت في الوقت، المشكلة كانت فيك انتي.. ما كنتي مهمة كفاية عنده
فلا تعاتبين، ولا تنتظرين، اللي يبيك ما يضيعك ..