نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
أبارك لقيادتنا الرشيدة ممثلةً بـ مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز
وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله بمناسبة #اتفاقيه_مكه_للدفاع_المشترك
ومن مكة المكرمة تنطلق رسالةٌ تؤكد أن المملكة لا تجمع الدول تحت مظلة واحدة فحسب بل ترسم ملامح مرحلةٍ جديدة تقوم على المسؤولية ووحدة الموقف وحماية المصالح المشتركة.
هكذا هي السعودية إذا دعت لَبَّى الشركاء وإذا قادت اطمأن الحلفاء وإذا تكلمت أُصغي إليها باحترام.
حفظ الله قيادتنا وأدام على وطننا عزه وريادته🇸🇦❤️
"رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي ، ما عادت يدي خائبة يوما ، تعطيني قبل السؤال ، تجود علي بأكثر مما سألت لست أهلا ل تبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلا ل تبلغني ، فلا تقطعها عني لحظة "
لو كان
في العتاب نتيجة لما
أسرها يوسف في نفسه
-لوكان
لمخالطة الناس في الحزن
أثر لما تولى يعقوب عنهم
- لوكان
في البوح فرج لما نذرت
مريم أن لا تكلم اليوم انسيا
انكسر لله فانكسارك أمامه
استقامه..
"اللهم اجعل لنا في أيامنا أمانًا، وفي ليالينا سكينة، اللهم احفظ قلوبنا وقلوب من نحب من نوائب الدهر ومفاجآت البلاء، اللهم لا ترينا في أنفسنا ولا في أهلنا سوء، ولا تبتلينا بما لا قوة لنا عليه، واصرف عنا كل شر، واقضِ لنا من لطفك ما تطمئن به أرواحنا، وبدّل خوفنا طمأنينة، وحاجتنا غنى"