@iHamadFahad7 التسليم والمراقبة ومحاولة قراءة الرسائل، مع التنويه إلى أن القاع ليس حالة اجتماعية كما قد يبدو من الخارج، إنما هو حالة شعورية خانقة تصيب الغني و الفقير، والجاهل والمتعلم على حد سواء
وأخيرا....
وبعد طول انتظار وصلتني روايات الكاتب والمترجم عبد المجيد سباطة @Abdelmajid58638. هنيئا لي هذه المتاهات اللذيذة التي سأستمتع قطعا بدخولها
#فطيمة ☕
أرسل إلى مصحة نفسية ثلاث مرات، ولاحقًا أصبح واحد من أكثر كتاب العالم مبيعًا. كتابه الأكثر شعبية بيع أكثر من 150 مليون نسخة وقد ترجم إلى أكثر من 80 لغة.
ربطوه بالطاولة وشغلوا الكهرباء. كان مجرد مراهق، وجريمته الوحيدة هي أنه أراد أن يكون كاتبًا بدلًا من محامي. والداه المذعوران ظنا أن عقله الإبداعي عديم جدية، فأدخلاه مؤسسة نفسية ثلاث مرات.
ومع ذلك، بعد عقود، جلس ذلك الرجل نفسه وكتب كتابًا سيغير العالم في مجرد أربعة عشر يومًا.
اسمه باولو كويلو، وقصته تثبت أن منتقدينا الأشد قسوة غالبًا ما يكونون مخطئين جدًا بشأن مستقبلنا.
في عام 1988، صب باولو روحه في أسطورة بسيطة عن غلام راعٍ يتبع حلمًا في الصحراء. سماها “الخيميائي”. كان يعلم أنها مميزة، لكن عالم النشر لم يبالِ.
الدار الناشرة الأولى التي طبعت الكتاب شاهدته يجلس على الرفوف يجمع الغبار. كانت المبيعات ضعيفة جدًا حتى أنهم أسقطوه رسميًا وأعادوا إليه الحقوق.
قالوا له إن الكتاب فشل تام. أي شخص آخر كان سيستسلم في ذلك الحين. بعد كل شيء، الخبراء قد تكلموا. لكن باولو نجا من علاج الصدمات الكهربائية الحقيقي؛ لم يكن ليسمح لرسالة رفض أن توقفه.
كان يؤمن بقوة بالرسالة المركزية لكتابه، التي تقول إن الكون يتواطأ لمساعدتك عندما تريد شيئًا بصدق.
رفض أن يستسلم. وجد باولو ناشرًا ثانيًا مستعدًا لإعطائه فرصة، وحينها حدث شيء رائع. لم يكن نجاحًا صاخبًا بفضل حملة تسويقية ضخمة ومكلفة. نما الكتاب ببطء، تقريبًا همسًا.
قرأه شخص واحد، شعر بتغيير في قلبه، ثم نقله إلى صديق. ونقله ذلك الصديق إلى آخر.
قريبًا، تحول ذلك الهمس إلى زئير.
سافر الكتاب من شوارع البرازيل إلى العالم بأكمله. اليوم، “الخيميائي” واحد من أكثر الكتب نجاحًا في تاريخ البشرية. بيع أكثر من 150 مليون نسخة وترجم إلى أكثر من 80 لغة.
يجلس على مكاتب أقوى قادة العالم، وفي حقائب طلاب لا يملكون الكثير من المال.
لو استمع باولو إلى والديه، لقضى حياته كمحامي غير سعيد. ولو استمع إلى ناشره الأول، لضاع صوته إلى الأبد. بدلًا من ذلك، اختار أن يثق بصوته الداخلي.
أرى العالم أن الفشل الحقيقي الوحيد في الحياة هو رفض بدء الرحلة، أو التخلي عنها عندما يقول أحدهم “لا”.
صعوباتك الحالية ليست عقابًا. إنها ببساطة إعداد للأشياء الرائعة التي تنتظرك على الطريق.
واصل الحركة إلى الأمام، لأن العالم ينتظر قصتك.
أوراق علمية غيرت العالم:
حين ننادي مرارا وتكرارا: أنقذوا عقول الباحثين طلابا وأساتذة من هيمنة #الذكاء_الاصطناعي على تفكيرهم - وهم طاقات بشرية هائلة - وذلك بفتح مسارات بحثية جديدة يتشارك فيها ذكاء الإنسان مع ذكاء الآلة، كنا نتأمل في مثل هذا، "وما ذلك على الله بعزيز".
هنا ملخص لأخطر 13 ورقة بحثية في السنتين الأخيرتين، واجهت الذكاء الاصطناعي بذكاء إنساني حقيقي، وأشدها خطورة تلك التي تصدرت القائمة، الصادرة عام 2024، والتي أحدثت تحولا جذريا في طريقة تفكير العالم.
#راقمون
#جامعة_الملك_خالد
رابط : https://t.co/zfnrwxQgCT
النصوص الجميلة لم يعد لها أي قيمة
وجهة نظر مختلفة لكاتب ياباني، المقال:
في عصر يكتب فيه الذكاء الاصطناعي النصوص بسلاسة، لماذا تظل القدرة على كتابة نص جيد مهمة؟ أود أن أواجه هذا السؤال قليلا.
النص الجميل والنص الجيد أمران مختلفان تمامافي عصرنا الحالي، يمكن للذكاء الاصطناعي أن ينتج نصا مرتبا وجميلا في ثوان. نص يتمتع بمنطق سليم، خال من الأخطاء الإملائية، ولا يسبب أي إزعاج للقارئ. وإذا جعلته يبحث عن المصادر بدقة، فهو أداة ممتازة لتقديم وجمع المعلومات. للوهلة الأولى، يبدو هذا كافيا جدا.
لكن، إذا سألت نفسك عما إذا كان هناك شيء يبقى في صدرك بعد الانتهاء من القراءة، فالإجابة بصراحة هي أنه لا شيء يبقى في الغالب. النص الجميل والنص الجيد شيئان مختلفان تماما.
وصف أحد الكتاب النصوص التي يولدها الذكاء الاصطناعي بأنها نظيفة، محايدة، ومملة إلى أبعد حد. وأعتقد أن هذا وصف دقيق جدا. النصوص شديدة الترتيب تشبه ورق الحائط الجميل؛ هي موجودة، لكنها لا تعلق بذاكرة أحد. ليس لها حضور، وتفتقر إلى الملمس.
في المقابل، النص الجيد له حضور. يمكنك أن تسميه ملمسا أو ثقلا أو ظلا. هناك شيء يتبقى منه بالتأكيد. ربما لا يكون متقنا من الناحية النحوية، وربما يكون اختيار الكلمات مرتبكا بعض الشيء. ومع ذلك، إذا كان يحمل ذلك الإحساس بأنه لا يمكن لأحد كتابة هذا سوى هذا الشخص، فذلك وحده يمنحه جاذبية كافية لشد الانتباه. هذا هو النص الجيد. فهل يشف النص عن ظل كاتبه أم لا؟
بما أنني أعتمد على الكتابة كمهنة رئيسية، سأتطرق لموضوع النشر وصناعة المحتوى. عندما يعاني صانع المحتوى من عدم زيادة المتابعين أو القراء، فإن المشكلة في الغالب ليست في جودة صياغته، بل في غياب طابعه الشخصي.
في الماضي، كان يمكن التميز بالمعلومة نفسها. مثلا، إذا كنت تنشر معلومات حول أسرار منصة إكس، فسيتابعك الناس لمجرد أنك الشخص الذي يملك تلك الأسرار. كان ذلك ممكنا لأن الأفراد القادرين على إيصال المعلومات بمهارة الكتابة كانوا قلة نادرة.
لكن القارئ اليوم لا يتلقى مجرد معلومات من النص. إنه يلتقط من بين الكلمات من أي زاوية ينظر هذا الشخص للأمور، وما هي التجارب التي مر بها، وما الذي يقدره في حياته، وما هي المشاعر التي يعيشها يوميا.
قد يبدو الأمر متناقضا، لكن متعة النص الحقيقية لا تكمن في الحروف المكتوبة، بل تظهر في المسافات بين السطور التي لم تكتب.
هذا الأمر ينطبق بالتأكيد على التواصل المباشر وجها لوجه. في التواصل البشري، ما تقوله ليس هو الأهم في الواقع. بل كيف تقوله وما هو الجو العام الذي تتحدث فيه هو ما يترك الأثر الأعمق لدى الطرف الآخر.
لنفترض أن هناك حبيبين خرجا للتو من مشاهدة فيلم. الحبيب يبكي بحرقة لدرجة النحيب وهو يقول لقد تأثرت حقا. بينما حبيبته تقول ببرود وملامح جامدة لقد تأثرت حقا. من يرى هذا المشهد لن يعتقد أبدا أن كلاهما متأثر بنفس القدر. بل سيظن أنه متأثر حقا، أما هي فتجاريه فقط. الكلمات المنطوقة ليست هي المهمة، بل إن الإنسان كائن يقرأ الجو العام في المقام الأول.
بالعودة إلى الكتابة، الحبيب هنا هو الإنسان، والحبيبة هي الذكاء الاصطناعي. في محتوى الفيديو، مهما كانت القراءة آلية، ستعرف أن هناك إنسانا يتحدث، لكن في النصوص، القراءة الآلية أو الجافة لا توحي إلا بأن الكاتب هو ذكاء اصطناعي.
بالكتابة تولد الأفكاركتب الفيلسوف برتراند راسل أن اللغة لا تخدم فقط التعبير عن الأفكار، بل تجعل من الممكن وجود أفكار لم تكن لتوجد بدونها.
هذا ينطبق تماما على فعل الكتابة نفسه. يعتقد الكثيرون أن عليهم التفكير أولا ثم الكتابة، أو الكتابة بعد أن تتبلور الأفكار. لكن الواقع قد يكون العكس تماما. هناك بلا شك عنصر يتمثل في أنك لا تدرك ما تفكر فيه حقا إلا بعد أن تبدأ بالكتابة. ككاتب يمارس هذا العمل منذ فترة طويلة، أشعر بهذا بعمق.
مهما دارت الأفكار وتخبطت داخل رأسك، فهي تظل مجرد ضباب. الكلمات هي ما يمنح هذا الضباب حوافا واضحة. بل إن فعل الكتابة هو ما يستدعي أفكارا لم تكن موجودة من قبل.
أشار هاروكي موراكامي في مقالاته مثل الروائي كمهنة إلى أن القصة لا تكون موجودة في البداية ليكتبها، بل تتشكل بينما يكتب. وأعتقد أن هذا إحساس لا يقتصر على الروايات، بل هو قاسم مشترك في فعل الكتابة بأسره.
كتب: yumaevo