مجالستك لمن لا يشاركك نفس الاهتمام أو الثقافة أو المهنة— يفتح عينيك على آفاق كانت محجوبة عنك
العقل العامل بحاجة ماسة إلى أن يدرك الأمور من مناظير مختلفة
اللهُم أنت ربي لا إله إلَّا أنت خلقتني وأنا عبدُك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بكَ مِن شرِّ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت
اللهم تجعل كتابي في علّيّين واحفظ لساني عن العالمين وأغفر لي إلى يوم الدين. اللهم ارزقني قلبًا شاكرًا ولسانًا ذاكرًا وجسدًا على البلاء صابرًا
اللهم احفظ لساني عن أعراض الناس واشغلني بذكرك عن ذكر خلقك. اللُهم اجعل كتابي في عليين واحفظ لساني عن العالمين.
التفاعل هو روح تويتر، وبدونه لا قيمة له.
من الأدباء الذين، في نظري، فهموا هذه المنصة: عبدالله الغذامي، وفهد عافت قبل أن يغادرها.
وأنا أسير على نهجهم ؛ فالحساب عندهم (وعندي) مِلك للمتابع وتفاعله. لا أبخل بـ"رتويت" تستحقه تغريدة جميلة، غريبة ، ظريفة …
قسم
ثلاثة، في نظري، يعانون من (عقدة نقص)، ووصلوا إلى مرحلة تستدعي علاجهم بالكي:
-من ينشر دعوة كريمة وصلته "على الخاص" من شخصية مهمة، ومقصده أن يقول للناس على العام: (شوفوني من قدي.. فلان عزمني).
-من ينشر محادثة خاصة فيها مدح له أو لعمله، كتبها صديق من باب المجاملة..
-من ينشر محادثة مع شخصية مهمة رحلت، ليوهم الناس بقربه من الراحل !.
إنّ مِن أفظع الأخطاء التي تقع فيها بعض العقول، ما ينشأ عن جهلٍ أو تَجاهُل، أو خوفٍ أو تَغافُل، أو عن غياب الفهم وسوء التأويل، ثمّ التصرُّف على هذا الأساس.
مِن أكثر التصرّفات البشرية إحباطاً، أن يُساء فهمك مِن قِبَل أشخاص لم يُحاولوا أن يَفهموك مِن الأساس. فهم يَرَون ردود أفعالك، لكنّهم لا يَرَون أسبابها! يَسمعون أو يَقرؤون كلماتك، لكنهم لا يَهتمّون بالتجربة التي صاغتها. خارجياً، يبدو الأمر بسيطاً، لكن داخلياً، الأمر ليس كذلك أبداً.