القوة النفسية التي تمكِّن الإنسان من أن يتابع أخبار السودان و غزة و كل السوء و الدمار والظلم في العالم و رعب غرابته.المقدرة على الإستيعاب، على التفاعل،على احتمال الشعور بالعجز التام،الذنب، الغضب، الثورة،ثم الإنكماش على الذات كل ليلة في يقظة غير حقيقية،و نوم يخاف هذي الفوضى،فيَفِر
من زمان متقِنين لمهارة غض الطرف عن الديناصورات في الغرفة، حمد لله ال denial ما مقصر معانا في حاجة.حتى المستدرِكين معظمهم متكبرين على فكرة البكاء و النواح البيتطلبه الوضع، و ديل أحسن ما يدركوا لأنه الحزن الما معبَّر عنه مصيبة أكبر
تحذير للسادة المتواجدين في هذا العقد من الزمان، الزمن ماشي وحيمشي وبطبيعته حيبقى ملائم للقادمين لا للفائتين فالرجاء تقليل المجابدة والتمسك وإتاحة الفرصة والمغادرة زاتو لو أمكن أها
"لن تتوقف الشكوك، ولن تصل في آخر الأمر لميناء سلام..
ستظل أيام الكآبة تجيء، محملة بمتاعها الثقيل حتى لو تحققتْ كل أحلامك، لو انتهى بك المطاف إلى حضن من تحب، ولو امتلأت خزائنك بالمال، حتى وإن درتَ العالم كله بشغف وفرح غامرين.. ستجلس على قمة جبل ما، أو خيمة، أو غرفة فندق..
".. Modernity means that yes, we should carry the burden. But the main burden is freedom itself. & We are responsible for our burdens... "
-Slavoj Žižek
Youssef Ezzat, a political adviser to the leader of the @RSFSudan, is to visit #Berlin and #London after a trip to #Paris to try to convince these major Western powers that his camp is going all out to protect #Sudanese civilians. https://t.co/RvCKqIxCfK