الأصلع اللي تكلم في مقطع طويل مدته ثلاث ساعات، ويخوض في الغيبيات ويُرعب الناس بالتنبؤات، هو نفسه الذي ظهر في كأس العالم الماضية يهوّل على الناس ويزعم أن نهاية العالم ستكون مع نهاية البطولة!
هذا الأسلوب هو أسلوب الكهنة والدجالين الذين يتكلمون في أمور الغيب بلا علم.
حتى لو حاول أن ينفي عن نفسه هذه التهمة، فالعبرة بالمضمون لا بالادعاء.
والكلام في الغيب والتنبؤ بالمستقبل من غير علم هو من طرق الكهانة.
لذلك لا يجوز نشر مقاطعه ولا الترويج له، لأن في ذلك إعانة على نشر الدجل وتلبيس الحق على الناس.
وقد جاء الوعيد الشديد في الشرع:
من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ.
ومن أتاه فلم يصدقه لم تُقبل له صلاة أربعين يوماً.
فلا تنشروا له المقاطع فتوقعوا الناس في هذا الباب الخطير.
وحتى بدافع الفضول لا تُفتح هذه المقاطع، فإن الشرع شدّد في أمر الكهانة والتنجيم.
أغلقوا هذا الباب، ولا تروّجوا له.