اهدني لأكون أنا
كما فطرتني
نقياً بسيطاً صافياً كما خلقتني
لا كما تريد التجارب أنا أكون
ولا كما يشكلني الضجيج حولي
ثبت قلبي على فطرته الأولى
حيث لا زيف ولا تكلف
حيث أنا/ أنا.
العالم بأسره يقف صامتًا أمام رجل يوزّع الإهانات والبذاءات في كل اتّجاه، بجنون ونرجسيّة ووقاحة مكشوفة، دون أن يجرؤ أحد على ردّه. هذا الصمت وحده كافٍ ليكشف كم أنّ النظام العالمي الذي أقيم على مدى عقود — أو توهّمنا أنّه أقيم — ركيك حدّ الفضيحة.