أهلاً متابعيني الجدد 🩷
أنا نوره، فنانة ديجتال من قطر 🇶🇦
ارسم في فن الأنيمي الياباني و عندي عدة قصص و جوائز و أقدم أيضاً ورش في نفس نوع الفن 🎨
مثلت دولة قطر في اكسبو أوساكا/اليابان ٢٠٢٥ كفنانة أنمي و مانجا قطرية و قدمت ورشة رسم فيه كذلك.
شكراً على دعمكم 🙏🏻🌸🩷✨
ما الذي يُفترض من الخليج العربي أن يقوم به حتى يرضى عنه من يدعو عليه ليلَ نهار، ويشمت به، ويتوعّده بسوء المنقلب؛ فتتبدّد ثرواته، ويُشتَّت شملُه، وتُقطَع كهرباؤه، ويملح ماؤه؟
إن انشغل عن الدعم قالوا: ضيَّع واجبًا، وإن ساهم قالوا: تآمر، وإن استثمر قالوا: استعمر. وإن تحالف قالوا: ذاب وأصبح ذنبًا، وإن بقي على حاله قالوا: همَّش نفسه. إن أراد نزالًا قالوا: قوي في طيش وضعيف لا طاقة له بأعدائه، وإن تجلّد فدافع قالوا: جَزِعَ من مُلاقاةِ خُصومِه.
الكل يحذّره من مغبّة التقدّم إلى الأمام، والكل ينذره بشؤم الرجوع إلى الوراء.
ثم هم يضنّون عليه بالدعاء، ويُلزمونه ساعة النداء، وكأن عندهم كتابًا بعهده للسماء أن يفني نفسه لهم في الضراء، وألا يذكروه في السراء.
من ينتهج الحيـاد في اللحظات المصيرية، لن يَنْجُو من وصمة عـار تلاحقه، ولا من خزيٍ يخلّده الزمن؛ إذ إن التخاذل حين تُختبــــر الأوطان ليـــس موقفاً، بل سقوطاً وطنياً وأخلاقياً
لا يزول أثره مهما طال الزمن.
#مختصر_مفيد
سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
ومن حب الأوطان صورةٌ تراها في تفقّد "هل قطر" للضربات بعد زوال الخطر: هل أصابت موضعًا؟ وأين؟ وما الضرر؟
لا رغبةٍ في خبرٍ حصري، ولا عن فضول، بل ترى الخوف على البلد جليًّا في أعينهم، كأنّ الأرض أُصيبت، فراحوا يتحسّسون وجعها، فإما: الحمد لله" يصدحون بها أو "حسبي الله ونعم الوكيل" تندّ من أفواههم.
،
يفترض أن في وقت الأزمات تكون القرارات شاملة على الجميع !!
جميع الطلبة يعيشون نفس الأزمة ونفس الأوضاع !!
هنا تكون كلمة الفصل عن الدولة بما تراه آمن ومناسب للجميع
وليس عند إدارات لاتعرف حجم الأزمة !!!
From my house rooftop
The Israeli occupation started to bomb Al-Burij refugee camp in order to displace people and invade the camp.
People have no place to go
الاحتلال بدأ بقصف مخيم البريج تمهيداً لإخلاءه واجتياحه
هذه الصُّورة تمَّ تناولها بإسفافٍ وإن لم يكُنْ مقصوداً!
كتائب القسّام أحسنت إلى الأسرى وعاملتهم بأخلاق الإسلام هذا شيء لا نقاش فيه!
وهذه المعاملة تركت فيهم أثراً بدا واضحاً!
وهذا الأثر بالمجموع لكتائب القسام كمكوّن وليس لفرد بعينه!
ولكن تصوير أن الأسيرة مغرمة بالمقاتل وكأنّهما كانا يتسامران طول فترة احتجازها فهذا سُخف وانتقاص من مقاتلي القسّام!
أولاً : أجزم أنّ هذه الأسيرة ترى هذا المقاتل لأول مرة، لأن من يتولى تأمين الأسرى هي وحدة الظّل في الكتائب وليست هي التي تقوم بعملية التسليم والتبادل!
ثانياً : معروف للجميع وجود كتيبة نسائية في وحدة الظّل، وليس مستبعداً أن يقع الأسيرات تحت إشرافهنّ
ثالثاً : شاليط سُجن لسنوات وطوال سجنه لم يستطع أن يُقدم معلومة واحدة عن محتَجِزيه، حتى حين كانوا ينادون بعضهم فبالأرقام، قسام ١، قسام ٢، وقسام ٣!
القسام قوته في أمنه وسرّيته
رابعاً: هناك ظاهرة في علم النفس اسمها "متلازمة ستوكهولم" وهي تضامن المحتَجَزُ مع المُحتَجزِ لأحسانه إليه بعد أن كان في قرارة نفسه يتوقع منه عكس ذلك!
الافلاس اسلوب حياة ..
هذا مزار سياحي في جزيرة سكيبشولمن السويدية يرتاده محبي المغامرات وهو عبارة عن نفق عسكري يعود الى الحرب العالمية الثانية.
▫️ملاحظة:
•هذا أذكى واحد فيهم.
This is not only alarming, but it should raise every concern about the practices of Israel in Gaza on the ground. This 75-year-old man was taken from his home, and then his family found him dead with a single gunshot wound. Later, his granddaughter saw his picture posted by the Israeli army, depicting how they treat civilians kindly. He was murdered after the photo was taken. This is serious and can be described as nothing other than a war crime. Imagine this your grandfather. Your father. Your mother. Or grandmother.
قال لي:
كنت صهيونيا في الدم، أرضعتني أمي حليب الصهيونية صغيرا.. أتذكر أنه كان في مطبخ بيتنا زاوية وضع عليها علبة مخصصة للخزينة القومية اليهودية..فقد كانت عائلتي تجمع المال لدعم الاستيطان لتثبيت وجود اليهود على أرض فلسطين.
أعرف كل السياسيين ورؤساء الحكومات الإسرائيلية معرفةً شخصية بدءاً بديفيد بن غوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل.
لكن عندما كلفني رئيس وزراء بريطانيا هارولد ويلسون بزيارة إسرائيل في الستينيات ذهبت هناك وشاهدت بعيني الظلم والتمييز والعنصرية ضد الفلسطينيين وتكررت زياراتي مرات عديدة، وفي كل مرة كنت أرى الإجرام الإسرائيليي بحق الفلسطينيين فقررت حينها أن ألبس إنسانيتي وتحولت من صهيوني مناصر لإسرائيل إلى إنسان مدافع عن الفلسطينيين ..
جيرالد هوفمان، النائب الأطول عمرا في مجلس العموم البريطاني (46 عاما) ومستشار رئيس الوزراء البيريطاني هارولد ويلسون.. التقيته في مدينة مالمو في السويد قبل سنوات .
#غزة #ابو_عبيدة #طوفان_الأقصى