@sm_alomani@MOEKUWAIT@KuwaitiCM كلمة أجنبي تستخدم للدلالة عن شخص لا ينتمي إلى نفس قبيلة المتحدث بين القبائل، فهي لا تدل على سبة أو شتيمة، كما أنها تستخدم بصورة عامة سواء عند الحضر أو البدو عن الوافدين بما فيهم العرب.
@KAltarrah وفوق هذا وذاك ، مؤلفو المناهج أنفسهم لا يعرفون هل الذي تم تأليفه من قبلهم هل هو منهج أهداف أو معايير، يعني الكل ضايع من موجهين ورؤساء أقسام ومعلمين.
@dai7ani@Teacher_Issuess وهل يمكن إعداد مشروع لتكوين الطالب وجدانيا ومعرفيا وسلوكيا ليكون قادرا على خوض طريقه في هذه الحياة، وكل ذلك يتم في شهرين! مجرد تساؤل
@Teacher_Issuess معناها يجب أن تتصدى التواجيه الفنية بوضع خطط عاجلة لمعالجة مهارات معينة بحسب طبيعة كل مادة دراسية إلى أن تتوافر الكتب بنسخ بدف على الموقع أو مطبوعة، أما نحمل المعلم بطباعة بعض الدروس فهي عملية مكلفة ماديا.
@DrLailaAlkhayat صحيح كلامك دكتورة، بدليل لو توافر الإنترنت والأجهزة في المدارس، لن يشعر كل من المعلم والمتعلم وولي الأمر بتأخير الكتب الورقية، كونهم سيتعاملون مع نسخ الكتب الإلكترونية.
سنوات من زيادة حصص التربية الإسلامية لم تمنع الغش حتى في مادة القرآن الكريم،
فكيف يتخيّل الوزير أن زيادة حصص “الوطنية” ستصنع مواطنًا صالحًا؟
المشكلة ليست في الطلبة، بل في وزارة تظن أن القيم تُلقّن في كتب،
بينما تُقتل في الواقع بالظلم والفساد وانعدام القدوة.!
حضور المعلم مو ببصمة إصبع.. حضوره الحقيقي بأثره في طلابه ،
و بصمة التواجد ما تخدم التعليم.. تخدم الجهاز ..! التعليم يحتاج معلم مرتاح يركز على طلابه مو على البصمة.
#بصمة_التواجد#وزارة_التربية
@sara_almesbah@amlakalfhd5 ببساطة المناهج تخاطب التواجيه الفنية، وكل موجه أول يرشح اللي يبيه، ما فيها معايير ثابتة أو موضوعية، فهي تختلف من شخص إلى شخص. يعني مو بالضرورة يكون الاختيار له علاقة بالكفاءة والمستوى الفني للموجه.
العمل التربوي الحقيقي شاق على من لا يحسن العطاء إلا تحت الأضواء وأمام تصفيق المتفرجين ، لأن أعظم ما يتطلبه أداء هذا الدور بامتياز يُبذل في الخفاء… خلف الكواليس… وبين تفاصيل دقيقة لا يراها أحد ، بل حتى لو رآها كثيرون لما عدّوها ذات قيمة ، غير أن هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق الكبير في بناء النفوس وصناعة المستقبل .
البشرى : أن كل النوايا والهموم والجهود والكلمات والخطوات والأثر مكتوبة ومحفوظة عند الله تعالى ﴿إِنّا نَحنُ نُحيِي المَوتى وَنَكتُبُ ما قَدَّموا وَآثارَهُم وَكُلَّ شَيءٍ أَحصَيناهُ في إِمامٍ مُبينٍ﴾
فيا خيبة أعمار المعلمين إن لم تكن جهودهم في رصيد حسناتهم !