فنانة ارتدت الحجاب، ثم تحولت بقدرة قادر إلى داعية، تلقي المحاضرات وتقدم الدروس الدينية. وبعد فترة من الزمن، قررت خلع الحجاب، وعادت إلى التمثيل، لكن في زمن ليس زمنها، ووسط جمهور لا يعرفها.
من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين في قفزة واحدة، دون أن تمر التجربة بمراحل النضج الهادئة التي تحتاجها أي قناعة حقيقية.
ما يثير التساؤل ليس التحول في حد ذاته، بل ذلك الاستعجال في تحويل اللحظة الشخصية إلى موقف عام، والتصريح قبل أن تترسخ القناعة وتختبرها الأيام.
وهنا يطفو السؤال الأعمق:
لماذا لا يمنح الإنسان نفسه رفاهية الصمت، ويعيش تحولاته بعيدًا عن الأضواء؟
ما نراه ليس أزمة أفراد بقدر ما هو مرآة لمجتمع لا يزال يتعامل مع القناعة الشخصية باعتبارها شأنًا جماعيًا، ومع التغيير بوصفه إما توبة كاملة أو ردة كاملة، دون أن يتسع لتلك المساحة الإنسانية الرحبة التي تقع بين الاثنين.
«نفسك هي حقل الاستثمار الحقيقي، ما من غراسٍ تبذرُه بين جنبيك إلا ترى حصاده بين يديك طال زمانك أو قصر؛ الكتبُ التي تقرأ غراس، الصحبة التي تصطفي غراس، المجالس التي تقصد غراس، الحسابات التي تتابع غراس، والثمارُ جَنيُ غرسِك، فكن حاذقًا بصيرًا حين تختارُ غراسك»
قال محمد بن سيرين رحمه الله:
"إذا لم يكُنْ ما تُريد .. فأرِدْ ما يكون"..
هذا لأنّ اختيار الله لنا خيرٌ لأنفسنا من اختيارنا،
ولكنّ النَّفس تتمَلْمَل..
فكيف نربّيها على الرضا؟
شوف ؛
( خير اللي مكتوب لك ✨؛
غـير عن الـ خير اللي مكتوب لـ اخوك/ صاحبك/ والغريب اللي تتابعه بالسوشيال ميديا .. )
احس مرات، قلوبنا تنعمي 💔..
عن كل عطايا الله ( اللي بـ حياتنا الحين👌🏻 )
لأننا بدون شعور، عايشين بـ سباق 🏃♂️
وعيونا على غيرنا ..
واحس كلنا محتاجين،
بين الفترة والثانية ..
احد يصحينا ❤️🩹:
( استانس باللي بيدك اليوم..
واترك خير بكرا ..
على اللي بيده ارزاق العمر كله ☝🏻💙! )