قرأتُ اقتباساً يقول: "يمكنك أن تكون أجمل درجات اللون الأخضر، لكنك لن تكون كافياً أبداً لشخص لونه المفضل هو الأزرق"، ولقد علق في ذهني كثيرًا.»
عدم تقدير أحدهم لك لا يعني بالضرورة نقصاً فيك، وإنما قد يكون ببساطة لأنك لا تشبه ما يبحثون عنه. أنت "جميل" في ذاتك، وهم لديهم "ذوق" مختلف، ولا يمكن لأحدهما أن يلغي الآخر
اليوم سمعت عبارة لفيلسوف يوناني تقول:
“Character is fate” - "طبعُ الإنسان هو قَدرُه"
وتعني أن الطبع هو قائد الإنسان لقدره؛ فطبعك ليس مجرد صفة فيك بل هو قدرك الذي يتخفى في صفاتك
وأحس .. نحتاج لحظة صمت هنا شوي
وفي رواية اخرى
عز نفسك تلاقيها
لما تبادر و تبادر و تبادر تلاقي نفسك في دائرة ما فيها إلا انت ومحاولاتك ، جهد تبذله ولا تستفيد منه
عكس لما تختار بعناية ، وين تقف ومع مين
سؤالك له معنى وتواجدك له معنى
الثانية نتيجة الاولى ، نتيجة العطاء في غير محله يعلمك الكثير
يشبه اليوم اللي تجيك فيه فرصة على مقاسك بعد ما توقعت انها انتهت
تجيك عشان تذكرك برحمة التسخير و التيسير وانه كائن من كان ، ما يقدر يأخذ منك فرصة مكتوبه لك
العمق هو الترف الجديد.
إنهاء كتاب. التحدث دون وجود هاتف على الطاولة. التفكير في مشكلة لأكثر من عشر دقائق. الاستماع إلى ألبوم كامل. الكتابة دون انقطاع. التواجد في مكان ما دون النشر عنه.
في عالم يروّج للتشتيت الجماعي، أصبح التركيز المتواصل امتيازاً لأولئك الذين يملكون القرار. ويعيشون حقاً.
— غوتو سيدريرا
أعجبني هذا الاقتباس العميق:
" سيُعجب الناس بعمقك، حتى يحين وقت الغوص فيه.
سيمتدحون حكمتك، حتى تُجبرهم على تحمّل المسؤولية…
وسيحبّون نورك، حتى يكشف ظلامهم.
وسيرغبون في طاقتك، حتى يكتشفوا أنها ليست مجانية.
سيُعجبون بقوتك، حتى تذكّرهم بضعفهم.
بعض الناس يحبّون فكرة وجودك:
النسخة التي تُلهمهم، أو تُسلّيهم، أو تجعلهم يشعرون بالرضا.
لكن الحقيقة؟ ليست دائمًا مريحة.
إنها تتطلّب حضورًا، وتأمّلًا، وجهدًا.
وليس الجميع على استعدادٍ للخوض في المياه التي كانوا يُعجبون بها من الشاطئ.
فلا تنكمش. ولا تُخفّف من ذاتك لتناسب راحتهم.
دع من يستطيع السباحة يسبح،
ومن لا يستطيع؟ فدعه يكتفي بالمشاهدة. "
كلام متزن بعيد عن دوشة الترند وفوبيا الـ AI المنتشرة مؤخرا
هقول كلام يبان غريب شوية
انا لو جه يوم والـ AI استبدلني انا هبقى في قمة السعادة والـ excitement
العالم بيتطور، واحنا لازم نتغير، نغير طريقة تفكيرنا، نغير ازاي بنقدم value، نطلع أفكار جديدة من التطور ده
منظر يشبه اليوم اللي تدرك فيه انك دائمًا متاح لك بداية جديدة ، خسارة فرصة ، شخص ، مرحلة
في الحقيقة ماهي إلا انعكاس لمرحلة محددة ماهي تعبير عن حياتك كلها او حتى مصيرك الجاي
أعشق هذه الجملة:
"لا تستهين أبدًا بالشخص الذي يمارس التثقيف الذاتي في أوقات فراغه."
بالضبط ! من يتعلم بنفسه يكتسب مهارة "كيف يتعلم" بدلاً من الاكتفاء بما يُلقّن. هو يتطور في غربلة المصادر والتمييز بين الغث والسمين. وايضاً تفكيك المفاهيم المعقدة وإعادة بناء فهمه الخاص لها. والبحث عن الإجابات بنفسه دون انتظار موجه أو معلم.
الحقيقة هي…
لا يوجد إنسان يسهل التعايش معه؛ فلكلٍ منا جراحه وصراعاته الخاصة.
لذلك، عندما تلتقي بشخص مستعد لأن يبقى، ويلتزم بفهمك، ويرغب حقًا في أن ينمو معك، فلا تدع أمرًا تافهًا مثل الغرور أو الكبرياء يهدم ما بينكما.
تقول Heather، وهي معالجة نفسية: « أهم مهارة للغاية وغير مقدرة حق قدرها في العلاقات هي القدرة على تمييز وملاحظة متى يصبح جهازك العصبي مستثاراً ونشطاً. الهدف من هذه الملاحظة هو تهدئة جهازك العصبي وتجنب قول شيء لا تعنيه، وبالتالي حماية الرابطة التي تجمعك بالطرف الآخر من الضرر.
التحدي يكمن في أن الكثير منا قضوا سنوات منفصلين عن أجسادهم؛ فنحن بارعون جداً في تحليل المشاكل، التفكير فيها، وعقلنتها فكرياً. المشكلة في ذلك هي أنه عندما ينشط جهازنا العصبي، نفقد القدرة على الوصول إلى جزء الدماغ المسؤول عن المنطق والعقل. وعوضاً عن ذلك، ننتقل إلى "وضع الحماية"، مما يجعلنا أكثر عرضة لقول أشياء لا نعنيها، أو اتخاذ موقف دفاعي، أو قول كلام قاسٍ.
إن مجرد فعل ملاحظة ما يحدث داخل أجسادنا يمكن أن يساعد بحد ذاته في بدء إبطاء وتيرة الأمور.
لأنك حينها لا تكون منغمساً في المشاعر فحسب، وإنما تراقبها وتخلق مساحة صغيرة بين نفسك وبين رد الفعل. وداخل تلك المساحة، يصبح لديك خيار إما أن تبدي رد فعل متسرع، أو تنظم مشاعرك وتستجيب بوعي وهدوء. »
يُذكرني بـ أشهر المقولات في علم النفس للطبيب النفسي والمفكر فيكتور فرانكل (Viktor Frankl):
"بين المثير والاستجابة توجد مساحة. في تلك المساحة تكمن قوتنا على اختيار استجابتنا. وفي استجابتنا يكمن نمونا وحريتنا."