بعض الراحلين لا يأخذهم الرحيل منا، بل يتركهم فينا؛ في زاويةٍ من القلب لا يطالها النسيان، وفي تفاصيلٍ صغيرة توقظ الشوق كل يوم. نعتاد غيابهم، لكننا لا نعتاد فقدهم أبدًا.💔
وحتى بعد رحيلهم تبقى صورهم حاضرة، وأصواتهم نغمةً تهدّئ النفس بعد الفقد.
"فبعض الغياب لا يُطفئ الحضور،
بل يجعله أعمق في أرواحنا"
نُجبر أحيانًا على الاقتناع ببعض النهايات، لا لأنها سهلة، بل لأن استمرارها كان سيأخذ من أرواحنا أكثر مما يمنحها. فبعض الأبواب حين تُغلق، لا تُغلق حرمانًا، بل رحمةً ولطفًا من الله. لذلك نحمد الله على كل حال وفي كل حال، ونوقن أن الخيرة دائمًا فيما يختاره الله لنا، لا فيما تشتهيه قلوبنا أو نرغبه نحن .