@Alshehri_dr1 الازهر اللي مش شريف
لما كان القصف على الامارات ذكرهم بالاسم لا وكمان مليشيات وعمل ارهابي
أما اليوم والقصف عل. ارض الحرمين لا قال حوثي ولا مليشيات
ما حد يدخل تعز بسلاحه!
ولا يمكن لقوة أن تدخل تعز بالقوة
أنا وظيفتي الدستورية وواجبى الوطني والأخلاقي أمن تعز!
رسالة حاسمة وموقف تاريخي يقولها هذا القائد البطل من جنوب الوطن ليؤكد بصوت العز والكرامة أن تعز خط أحمر، وأن أمنها واستقرارها خط دفاع أول لا يمكن تجاوزه
#Taiz
ما سجله الحوثيين من رصيد لمناصرة غزة خلال ثلاث سنوات سقط امام اول امتحان في تعز لوجود تشابه بين الحالتين غزة وتعز حصار وقصف وقنص الفرق ان الكيان الاسرائيلي ينشر تحذير باخلاء اي مبنى يستهدفه لكن الجماعة عندنا بشاعة في استهداف المدنيين .
اليوم العالم يتحدث ان من رفع شعار رفع الحصار عن غزة يحاصر تعز .
من الذي ساقكم إلى فخ تعز
الفيديو من الساحة التي كنا نتجمع فيها داخل بروكسل نرفع شعار اعتزاز بموقف اليمن مع غزة الان الساحة ستدشن فيها فعاليات الأسبوع القادم تطالب رفع الحصار عن تعز ولا فرق بين تعز وغزة
شفتم كيف !!
للأمانة أحمد الميسري هو وجه الدولة المشرق الذي افتقدناه منذ سنوات، وصوت العقل والحكمة والشجاع الذي لا يجامل أو يبيع الوهم والقائد الذي نبحث عنه في هذه الظروف...
تتفق أو تختلف مع الميسري، ولكنه قائد ورجل دولة من الطراز الرفيع، ولديه حاضنة كبيرة في اليمن أجمع..
الآلاف من اليمنيين كانوا منتظرين ظهوره في مقابلة قبل ساعات، وينتظرون كل كلمة يقولها وكأنها خارطة طريق سوف يمشون عليها في الأيام القادمة...
بإسم الشعب اليمني نطالب فخامة الرئيس د. رشاد العليمي والمملكة العربية السعودية قائدة التحالف بإعادة الميسري إلى قيادة مؤسسات الدولة، فنحن بأمس الحاجة إليه جنوباً بشكل خاص واليمن بشكل عام...
في ظل ظروف الحرب فنحن نحتاج قائداً يلتف حوله أبناء الجنوب واليمن ولا يوجد شخصية شجاعة ومحبوبة ويتفق عليها الجميع مثل الميسري ..
تحية من كل يمني حر لهذا القائد الحر ..
أحمد ماهر
22 أكتوبر 2026
مفارقة الحرب..
لدينا عميد ركن تخرّج من الكلية الحربية، وكان الأول على الدفعة، وعُرف بين زملائه من أكفأ الضباط الموالين للحكومة الشرعية، وسبق أن تقلد عددا من المناصب سقوط صنعاء.
اليوم تستضيفه القنوات ليشرح للناس كيف تُدار المعارك، ويستفيد التحالف والشرعية من خبرته أمام الكاميرا، وتم ركنه جانبا تحت مسمى مستشار وزير الدفاع.
في الصورة المقابلة من الحكاية، رجل لم يدخل معسكرًا في حياته، فقط تقول سيرته الذاتية، أنه كان تاجر عسل، وكل رصيده أنه سلفي يطلب العمل ويجيد السمع والطاعة.
شخينا، تم توليته قيادة لواء الفتح بصعدة، وتسبب في هزيمتين منكرتين كل هزيمة كانت فضيحة بجلاجل: الأولى في صعدة عام 2019 بما عرف حادثة وادي آل جبارة الشهيرة التي لا يزال 700 فرد أسرى لدى الحوثين إلى اليوم ومقتل أكثر من 300 جندي في الحادثة، والفضيحة الثانية، سقوط محافظة الجوف عام 2020، عندما كان على رأس الإمداد وانسحب مع أول طلقة ودخل العدو من المواقع الخاصة به مباشرة.
والظريف في الأمر، أنه وبعد سنوات قلائل من الحادثتين، تم ضُمّ إليه لواءان إلى اللواء الأول الذي كان يقوده، ولسان الحال، الهزائم والفصائح هي بوابة عبور للترقية.
والخلاصة، أحدهما يعرف كيف تُكسب المعركة ويتكلم عنها في الاستوديو، والآخر لا يعرفها ويقود الألوية في الميدان، ضمن أخطر معركة في مواجهة إيران وأذرعها في المنطقة.
هذه ليست حكاية رجلين، بل ملخص بسيط لعشر سنوات من الحرب، على ذات الطريقة.
فحين يصبح الولاء أهم من الكفاءة، وحين تُقاس الجدارة بالطاعة لا بالقدرة، لا تعود الهزائم صدفة، بل تصير نتيجة طبيعية لطريقة في الاختيار.
ولهذا لا نسأل اليوم لماذا وصلنا إلى ما وصلنا إليه، بل: قل لو انتصرنا فهي المعجزة بعينها.
صرخة أخيرة للأشقاء.. دماؤنا ثمن أخطائكم
صرخة أخيرة أقولها وقلبي يقطر دماً للأشقاء في المملكة: أعذرونا، أيها الأشقاء، حين تُنتزع منا فلذات الأكباد ونبضات القلوب، لا نستطيع أن نصمت أو نجامل. علينا أن نصارحكم بالحقيقة كما هي: قيادة الشرعية عاجزة، وأنتم لم توفّقوا في كثير مما فعلتموه في اليمن، رغم السنوات الطويلة والتضحيات والإمكانات التي أُنفقت.
الحل أن تغيّروا ما أنتم عليه، وأن تضعوا استراتيجية واضحة المعالم والأهداف، تنقذكم قبل أن تنقذ اليمن. ثم (حمّلوا) قيادة الشرعية في أول طائرة إلى عدن ففي الميدان يظهر المعدن الحقيقي للقيادة، أو أن طاب لهم العيش في الرياض ويرغبون بالبقاء عندكم، افتحوا مشاورات جادة لاختيار قيادة وطنية شجاعة تستطيع قيادة الشعب في الميدان في هذه المواجهة المصيرية.
لا يجوز أن يقدم شعبنا هذه التضحيات الجسيمة والغالية، بينما أنتم تشتغلون بطريقة خاطئة، وقيادة الشرعية مع نسائهم وأطفالهم ينعمون بالعيش الرغيد بين ظهرانيكم، بعيداً عن نار الحرب التي يدفع اليمنيون وحدهم ثمنها. كفى هذه المهزلة، لقد بلغت حدودها القصوى، ولم يعد الصبر عليها فضيلة.
وشعبنا للأسف مغيب فمنهم من سيأتي ويقول: ولماذا أنتم في الخارج؟ وكأن هؤلاء لا يدركون أننا خرجنا في معركة، وأن العودة إلى بلادنا ليست متاحة لنا في ظل الظروف والقيود القائمة. لكن قضيتنا ليست أين نقيم، بل كيف نستعيد وطناً يُدفع كل يوم نحو المجهول.
أشقّاءنا في المملكة، نقولها لكم من وجعنا على أبنائنا وأهلنا وبلادنا: راجعوا حساباتكم قبل فوات الأوان. لا نريد لكم الهزيمة، ولا نريد لليمن السقوط، لكن استمرار هذا النهج يضعكم ويضعنا أمام مصير بالغ الخطورة.
كفى، أيها الأشقاء! أنقذوا أنفسكم وأنقذوا اليمن من أخطاء هذه السياسة، قبل أن تسقط البلاد تحت سنابك الحوثي، وعندها لن ينفع الندم، ولن تُجدي مراجعة الحسابات بعد فوات الأوان. والمسئولية أمام الله والتاريخ والشعب اليمني ستكون في الأول والأخير مسئوليتكم أنتم.
#صالح_الجبواني
الميسري: لا تنخدعوا بمن يقول الحرب لا تعنينا.. والخلافات يجب أن تتراجع أمام مواجهة الحوثي
عدن الغد – متابعات
وجّه المهندس أحمد الميسري رسالة إلى أبناء المحافظات الجنوبية حذّر فيها من الانخداع بالخطاب القائل إن الحرب مع ميليشيا الحوثي لا تعنيهم، مؤكدًا أن المواجهة تعني جميع اليمنيين، وأن الأولوية الآن لتوحيد الجهود وتجاوز الصراعات الجانبية.
وقال الميسري، خلال لقائه مع قناة «الجنوب اليوم» الذي تابعته صحيفة عدن الغد: «نحن نتمسك بالدولة»، مشددًا على أن التحفظات والتباينات السياسية لا ينبغي أن تتحول إلى صراعات تستنزف الجهود في هذه المرحلة.
وأكد أن عودة صنعاء إلى حضن الدولة مهمة لانتصار القضية الجنوبية، لافتًا إلى أن المعركة يشترك فيها كل اليمنيين، وأن أبناء المحافظات الشمالية يواجهون الحوثيين ويقاتلونهم في الميدان.
وانتقد الميسري اختزال الجنوب في انتماءات ضيقة، قائلًا إن «القروية لا تمثل الجنوب»، ومعربًا عن أمله في أن يسهم الحوار الجنوبي الذي دعت إليه الرياض في إنهاء التشظي والانقسامات.
وأوضح أن العمل السياسي يحتاج إلى بيئة مواتية للحوار والتفاهم، ولا يمكن أن يؤدي دوره في ظل الاقتتال، مجددًا التأكيد على أن مواجهة ميليشيا الحوثي تتصدر الأولويات.
ووصف الميسري المعركة بأنها «عربية فارسية»، معتبرًا الحوثيين كتائب تتبع الحرس الثوري الإيراني، كما أشار إلى أن السلفيين يمثلون حاليًا رأس الحربة في مواجهتهم وينطلقون من منطلق عقائدي.
وكان الميسري قد بدأ اللقاء بتقديم التعازي في ضحايا الهجوم الإرهابي بمحافظة شبوة، فيما دعا الأجهزة الأمنية إلى الحزم في التعامل مع من يعملون لصالح ميليشيا الحوثي.
وزارة دفاع الشرعية تحذف بيانها الذي نشرته امس بتويتر عن استهداف التجمعات والاحتشاد والنكف القبلي في مناطق الخو،تي واحييهم على التراجع عن هذا الخطأ الفادح والصادم الذي ما كان يجب ان يقعوا فيه والذي نبهنا في لحظة صدوره انه تصرف لا يليق بدولة وستكون نتائجه وبالا على الشرعية ككل…
رسالة مبللة بالحب والدموع إلى تعزو أهلي وأصدقائي وأحبائي فيها.
أحمدالشلفي
*#EndTaizSiege* #فكوا_حصار_تعز
رسالة إلى شوارعها وحاراتها ومساجدها ومسارحها ومكتباتها، لكل تلك الأماكن التي صنعت حياتي من عصيفرة إلى شارع جمال وباب الكبير. إلى باب موسى إلى سوق الصميل. إلى الجحملية وصالة والمسبح وشارع القصر وبير باشا وثعبات وجبل صبر والحوبان
إلى جامعة تعز والمركز الثقافي وصالة المنترة ومعهد تعز ومدرسة الشعب ومدرسة محمد علي عثمان من مطعم علي مدرة وشاي الشعبي وسوق السمك والسوق المركزي إلى بائعات الخبز والقات. والورد.
أتحدث باعتباري ابن هذه المدينة التي احتضنتني وربّتني وأعطتني أكثر مما أعطيتها.
فيها عشت طفولتي ومراهقتي ، وفيها عرفت الحياة والناس والأصدقاء، وتعلمت كيف أختلف مع الآخرين، وكيف أحبهم رغم الاختلاف.
إلى الحبيبة الأولى تعز التي كانت تتسع لكل شيء: للسياسة والغناء، للمسجد والمسرح، للقصيدة والصحيفة.
لقد كتبت عن هذه المدينة كثيرًا، وقلت مرة إنها مدينتي وأنا ابنها بالتبني.
لكنني اليوم، وبعد كل هذه السنوات، أشعر أن هذه العبارة لم تعد تكفي.
فأنا لم أعد ابن تعز بالتبني. أنا ابنها بالذاكرة والعشرة والمحبة والعمر الذي تركته فيها.
وربما لهذا السبب بالذات أجد نفسي اليوم عاجزًا أحيانًا عن التعامل مع أخبارها كما أتعامل مع أخبار بقية المدن.
أنا صحفي، والمفترض أن أحتفظ بمسافة بيني وبين الأحداث، لكن كيف تحتفظ بالمسافة بين رمشك وعينك بين قلبك ودمك بين صوتك وصداه ماذا أفعل حين يكون الخبر عن شارع أعرفه، أو حارة سكنت فيها، أو قرية زرتها، أو صديق ما زال يعيش هناك؟
كيف أتعامل مع خبر سقوط قذيفة في مكان مررت منه مئات المرات؟
وكيف أتحدث عن أسرة فقدت منزلها، وأنا أعرف معنى المنزل في تعز، وأعرف كيف عاش الناس فيها، وكيف تعبوا حتى بنوا بيوتهم وربّوا أبناءهم؟
صدقوني، ليست المسألة سهلة.
في هذه الحرب، وأنا أتابع ما يحدث في تعز، تعود إليّ الوجوه قبل المواقع، والأصدقاء قبل المعارك ، والذكريات قبل الأخبار.
حين أسمع عن عصيفرة أرى سنوات عمري.
وحين أسمع عن صالة والجحملية والضباب وجبل صبر، لا أرى مجرد أسماء على الخريطة، بل أرى حياتي كاملة عشتها، وأشخاصًا أحببتهم، وأحلامًا لاتنتهي.
وأكثر مايؤلم أن أبنائنا لم يعرفوا تعز التي عرفت.
لم يعرفوا تلك المدينة التي كانت تضج بالمهرجانات والأمسيات الثقافية والمسرح والشعر والغناء، ولا ذلك الشعور أننا سنصبح ما نريد.
لقد أخذت الحرب من هذه المدينة سنوات طويلة، وأخذت من أطفالها وشبابها أشياء لا يستطيع أحد تعويضها.
أعرف أيضًا أن الكلمات لا تطعم جائعًا، ولا تبني بيتًا، ولا تداوي جريحًا، ولا تعيد أبًا إلى أطفاله أو طفلًا إلى أمه.
أحس كل يوم. بأني خائف على الناس في تعز
خائف على الأطفال الذين ينامون على أصوات الانفجارات، وعلى الأمهات اللواتي ينتظرن أبناءهن، وعلى الآباء الذين لا يعرفون شكل الغد كيف سيكون .
تعز ليست حزبًا، وليست جماعة، ولا مجرد جبهة عسكرية .
تعز هي الناس.
هي المرأة والمعلم والطبيب، والطفل والبائع والفنان والعامل .
ترى من سيبقى من أصدقائنا؟ ومن سيعود إلى بيته؟ وكم من الأحلام يمكن أن نستعيدها؟
بعيدا عن الحرب أريد أن أرى تعز كما عرفتها أول مرة: مدينة الحلم والحب والجمال .
جزء كبير مني ما زال هناك.
في الإماكن وفي وجوه أصدقائي، وفي تلك السنوات التي ظننت أنها مضت، فإذا بها تعود إليّ كلما سمعت اسم تعز.
أحب تعزدون شروط،وأتمنى أن يأتي يوم أعود فيه، لا لأغطي حربًا ولا لأروي مأساة.
وأن تكون تعز قد استعادت شيئًا من روحها، واستعاد أهلها حقهم في الحياة.
وإلى أن يأتي ذلك اليوم، ستظل الحالمةالذاكرة والقلب .
#أحمدالشلفي
#فكوا_حصار_تعز