الحقيقة الثابتة التي لا يعلوها أي شك في قلبي هو أن النفس لا تستكين أبداً إلا في جوار الله، مهما توهمنا أن هناك راحة في أشياء كثيرة لا يمكن أن تكتمل دون رضا الله، كما قال ابن القيم بأن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه.