ولما سألناه إذا تعرّض لإصابة مؤخرًا، قال:
“لا، ما صار لي شيء. بس رقبتي تتشنج بشكل قوي وأنا جالس على المكتب، فألفّها بقوة وأطقطقها يمين ويسار أكثر من مرة باليوم عشان يخف الشد.”
هالعادة اللي تحسبها بسيطة، ممكن ترتبط في حالات نادرة بتمزق أو تسلّخ أحد شرايين الرقبة.
وهذا اللي صار له ذاك اليوم.
تمزق الشريان ممكن يسبب جلطة أو سكتة دماغية إذا تأثر تدفق الدم للدماغ.
@3zoozvic@st2rsk المسلم لا يأذي غيره .. إذا إماطة الأذى لها أجر عظيم ف أكيد عرقلة الطريق عليه ذنب الله يعافينا وياريت انهم منعوه يمكن شرعًا يجوز إيقافه بس فعلًا الله يعظم أجرهم على الصبر والإحسان
إذا طرق البلاء بابك بمرضٍ أو فقد أو تأخر رزق فإياك أن ترتدي ثوب الضحية أمام الخلق فثوبُ الانكسار لا يليق بمؤمنٍ ربه الجبار ارفع رأسك بيقين وتذكر أن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه فاجعل بلاءك خلوة مع الله لا شكوى للناس
وقل: «يا رب رضيتُ باختيارك فاجعل عاقبة صبري نورًا ورفعة»
كان ﷺ هين المؤنة، لين الخلق، كريم الطبع، جميل المعاشرة، طلق الوجه بسامًا، متواضعًا من غير ذلة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين، لين الجانب لهم.
-ابن القيم.
https://t.co/YLrdDo1RwN
🚨 الطالب لم يعد يقرأ عن الخلية.. بل يمسكها بيده ويدخل إلى داخلها.
كتاب الأحياء التقليدي الذي ظل يُدرَّس لعقود طويلة قد لا يصمد كثيرًا أمام ما يحدث اليوم.
خلال عطلة نهاية أسبوع فقط، طوّر شخص تطبيقًا يتيح للطلاب استكشاف الخلايا بتقنية ثلاثية الأبعاد وكأنهم داخل لعبة تفاعلية. يمكنهم تدوير الخلية، والدخول إلى مكوناتها، واستكشاف العُضيّات جزءًا جزءًا بطريقة يصعب على أي صورة مطبوعة تقديمها.
الواجهة صُممت باستخدام GPT Image 2، والبرمجة تمت عبر Gemini 3.5 Flash.
نموذجان للذكاء الاصطناعي، وأيام قليلة من العمل، كانت كافية لإنتاج تجربة تعليمية قد تُغيّر طريقة تعلّم الأحياء بالكامل.
خلال السنوات القادمة، قد يصبح التعلم التفاعلي ثلاثي الأبعاد جزءًا أساسيًا من التعليم، بينما لا يزال كثيرون منشغلين بالنقاشات التقليدية حول الدفاتر والأجهزة اللوحية.
الطالب اليوم لا يقرأ عن الخلية فقط، بل يتجول داخلها ويستكشفها بيده. هذا هو شكل التعليم القادم.