أضافت منصة إرباك 12 شركة تقنية إسرائيلية في مجالات خطيرة جداً، مثل: بناء المواقع، وأدوات البرمجة، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي.
إن التعامل معها يعني تسليم كافة معلوماتك ومعلومات زبائنك وشركائك إلى إسرائيل؛ كأنك تطلب حماية نفسك وتسهيل عملك وجعله أكثر ذكاء من أكثر من يشكّل عليك خطراً في العالم "حاميها حراميها".
ليس هذا فحسب، بل إن التعامل معهم يعني دعم الاقتصاد الإسرائيلي والترويج له، ويعني تعزيز آلة الحرب الإسرائيلية والمشاركة في الإبادة الجماعية.
للمزيد من المعلومات على منصة إرباك : https://t.co/2IgJqMV2Rg
تابع منصة @Irbakaction
🔴 لأول مرة سلطنة عمان تصبح أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط خلال الربع الثاني 🇴🇲
🇶🇦 قطر : ( تأثر الصادرات خلال الربع الثاني) - نجحت في إعادة التصدير الغاز بكميات أكبر مطلع الربع الثالث 🔥
🇴🇲 شكل ناقلات الغاز العمانية الجديدة 👇🏻
لا تجعل إسرائيل تستغل جهلك!
قبل قليل شاهدت تغريدة تتحدث عن التطبيق الرياضي 365، وهو تطبيق إسرائيلي يستخدمه الكثير من الأشخاص عن جهل، ودون إدراك منهم بجذوره الإسرائيلية .
هذه مجموعة من التطبيقات الإسرائيلية التي تم تصميمها في تل أبيب، وفي لأغلب الأحيان على يد قدامى الضباط في وحدة الاستخبارات الإسرائيلية 8200؛ إن استخدام هذه التطبيقات هو مشاركة في دعم آلة الحرب الإسرائيلية، ومساهمة في الإبادة الجماعية وتعزيز الاحتلال.
بعض التطبيقات تم شراؤها من شركات عالمية، ولكن احتفظت إسرائيل بمقراتها الرئيسية ومدرائها وموظفيها، وأيضًا بوجودها في تل أبيب؛ وما تلك الشركات العالمية إلا واجهة لإضفاء الطابع العالمي على التطبيق والالتفاف على المقاطعة.
التطبيقات موجودة على شريط متحرك على منصة إرباك، ومجرد الضغط على أي تطبيق على المنصة يظهر لك معلومات الشركة الأم وتفاصيل عنها، بالإضافة إلى مصادر تؤكد تلك المعلومات.
https://t.co/85WZVg3hBR
قبل قليل، من متحف #مارسيليا التاريخي جنوب فرنسا.
صورة تعود إلى عام 1920، تُظهر فندق "لوكندة القدس الشريف وفلسطين" في قلب المدينة الفرنسية.
شُيّد هذا الفندق على يد #سوريين قدموا إلى مارسيليا في أعقاب سقوط الخلافة العثمانية، ليكون شاهدا على حضور #السوريين المبكر في المدينة، وعلى أثرهم في نسيجها الاجتماعي والعمراني.
وثّق مقطع فيديو نشرته صحيفة "واشنطن بوست" عملية تضليل أُخرج بموجبها ترامب من تركيا داخل شاحنة تموين خشية اغتياله؛ وذلك عقب معلومات استخباراتية نقلتها إسرائيل للولايات المتحدة تزعم تخطيط إيران لاستهداف طائرته الرئاسية، وهو ما تبيّن عدم صحته لاحقًا.
وأوضحت الصحيفة أن ترامب صعد أمام الكاميرات إلى طائرة الرئاسة (Air Force One)، قبل أن يُنقل سرًّا عبر الشاحنة إلى طائرة عسكرية أخرى، وذلك بعدُ أن طُلب من الصحفيين المتواجدين على متن الطائرة الرئاسية إغلاق نوافذهم.
——
على ما يبدو، فإن أمريكا جعلت الرحلة تستمر كما كان مخططًا لها، بالإضافة إلى تنفيذ عملية التضليل للتأكد من صحة المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية، والتي أُثبت عدم دقتها؛ حيث يبدو أن إسرائيل كانت تخطط لإفساد المفاوضات مع إيران ودفع ترامب لمهاجمتها
https://t.co/85WZVg3hBR
بعد عمل متواصل لأكثر من شهرين، ولعدة ساعات يومياً، تنطلق منصة "إرباك" .
"إرباك" هي قاعدة بيانات تجمع معلومات عن الشركات التي دعمت إسرائيل اقتصادياً وزودتها بالمعدات العسكرية خلال الإبادة الجماعية في قطاع غزة والعدوان الإجرامي في الضفة الغربية، وعمّقت الفصل والتمييز والمراقبة والسيطرة على الفلسطينيين في الداخل المحتل "فلسطينيي 48"، كما دعمت تطوير وإنشاء البنية التحتية في المستوطنات في الضفة الغربية وربطها بالمدن المحتلة .
الهدف من المنصة هو المقاطعة الفردية، إما لمنتجات الشركات أو أسهمها في البورصة، أو الضغط على الصناديق السيادية لسحب الاستثمارات. كما تقدم معلومات كافية للنشطاء والمؤسسات المناهضة للإبادة الجماعية لتنظيم مظاهرات وأنشطة أمام مكاتب تلك الشركات؛ بهدف إرباك عملها والضغط عليها للتوقف عن المشاركة في الإبادة وتعزيز الاحتلال.
أطلقتُ اسم "إرباك" على المنصة تيمناً بالمقاومة الشعبية الفلسطينية "الإرباك الليلي " التي انطلقت في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل المحتل واستمرت لسنوات عديدة قبل بدء الإبادة الجماعية عام 2023.
ساعدني في هذا العمل الرائع مجموعة من المتطوعين المذهلين ذوي الانتماء العميق للقضية الفلسطينية؛ ففي تصميم الموقع شارك متطوع من العراق، وفي التغذية المعلوماتية والتدقيق اللغوي والترجمة شارك متطوعون من فلسطين وسوريا والأردن والسعودية والبحرين ومصر ، شكراً لكم.
يتبع... لدي الكثير من التفاصيل المهمة والتي نفتخر بها سأنشرها في هذا الثرد الأهم بالنسبة لي، مشاركة التغريدة تساعد في انتشار المنصة وتأدية دورها المطلوب منها.
@Andalusrise لدي طلب و ارجوا ان تفيدني بالجواب او مقطع فيديو
اريد معرفة طريقة تصميم النافورات الاندلسية للاسود والتي تعمل بطريقة ميكانيكة طبيعية
عسى ان يكون سؤالي واضح
It took a little longer than expected, but we have created a website for people to view the footage collected from Gaza in one place. You no longer have to download the entire archives to see them.
It includes:
64,537 videos
17,905 photos
Ability to download individual videos
Searchable index
Exhaustive sources list (300+ journalists)
Geolocation data
Livemap with minute to minute updates
Victim list
It can be accessed here: https://t.co/s0Se94PXWF
Please share & quote tweet to help this post break out of the twitter algorithm prison.
We will keep adding the rest of the archives to the site, be patient- it is difficult work. Continue to seed the torrents provided, as that is the best way to ensure the footage remains stored in decentalized way.
God bless all those who sacrificed their lives to get this footage out, and everyone invovled in collecting/archiving it.
Join our telegram:
https://t.co/bvcis3b9GT
Follow our backup accounts:
@ZionismExposedx & @IsraelExposedAr
منذ شهرين، أعمل على إنشاء منصة مرتبطة بالمقاطعة والعمل الجماعي ضد الشركات التي تدعم إسرائيل اقتصادياً وعسكرياً.
ما اكتشفته خلال هذين الشهرين أن هناك امرأة بطلة بالمعنى الحقيقي اسمها "فرانشيسكا ألبانيزي". قرأت العديد من التقارير والتحقيقات التي أعدّتها ونشرتها، ومنها ما كان قبل السابع من أكتوبر وكان يركز على الشركات التي تدعم وتساعد الاستيطان في الضفة الغربية، وبعد السابع من أكتوبر ضمت إليها الشركات التي شاركت عسكرياً في إبادة قطاع غزة.
كل تلك التقارير التي كنت أجهل وجودها جعلتني أدرك كم أن هذه البطلة تسببت بالضرر البالغ لهم، ولهذا انتظروا الفرصة بعد السابع من أكتوبر وصنعوها بالأكاذيب من أجل مهاجمتها وفرض عقوبات أمريكية عليها وعلى أسرتها، ومهاجمة الأونروا والسعي لإغلاقها تماماً ومنع دخول مندوبي الأمم المتحدة إلى فلسطين.
المنصة سوف ترى النور قريباً، وفي هذه الفرصة أشكر كل المتطوعين الذين يساعدونني من خلف الكواليس؛ من تصميم للمنصة إلى تغذيتها بالمعلومات والمصادر والبحث، وصولاً إلى التدقيق اللغوي والترجمة.
@saud68087@CentralBank_OM من وجهة نظري الأختراقات الا تحصل تتم ببيع بيانات العملاء من قبل بعض الموظفين ربما الأجانب للمحتالين مثل الأسم و رقم الهاتف و رقم البطاقة بحيث يتكفل المحال بباقي الامور مع الضحية