اليومين اللي فاتوا، صورتي انزجّت في غير محلها، وانفتحت أبواب للإساءة والتشكيك بنيّتي ومواطنتي.. وكأن البعض يبحث عن أي فرصة للطعن لا أكثر.
ترى اللي صار مو رأي… هذا تعدّي صريح، وقلة قيمة لحدود ما يفهمها إلا اللي تربّى عليها.
ولو لم أكن مريم القبندي، كان القانون حاضر، وكل كلمة لها ثمنها، لكن أنا ما أنزل لمستوى هالطرح.. ولا أحتاج أبرر نفسي لأحد.
أنا كويتية غصب عن كل مشكك، وأفعالي وتاريخي يشهدون لي قبل لا أتكلم.. أما أنتم فكل إساءة طلعت منكم، وكل ظن سيء، مرفوع لقاضي السماء وهناك الحساب أدق، وأعدل، وما فيه مهرب.