الشيخ أيمن عبد الرحيم
اتقبض عليه من قدام بيته في القاهرة يوم 4 يونيو 2018،
واختفى قسريًا لحد 16 أغسطس. بعد ظهوره قال في المحضر إنه اتضرب واتكهرب. فضل محبوس في قضايا متتالية، وحاليًا محتجز في سجن بدر 1، وبيشتكي من إضاءة الزنازين 24 ساعة والتعنت في إدخال مستلزماته الشخصية.
انا في قمه انبساطي والله ابن خالتي اكتر حد غامض ومبيحبش يتكلم كتير او يشيل حد همه قالي "انتِ اكتر حد بعرف اتكلم معاه وعارف انه هيسمعني كويس"
هعيط والله
'ماتقوليليش انك بتصرفي علي الدولة.'
بتصرف علي الدولة و عليك و اللي مشغلك يا جاهل يا محدود القدرات يا رخيص يا واطي يا حرامي. ربنا يجعل المال الحرام لعنة عليك و علي كل اللي زيك.
اكتشفت ان العقليات دي موجوده فعلا لما كان في واحد متقدم لاختي وكل ما نسأل دا بيشتغل ايه او متخرج من ايه يتقال دا مسافر ايطاليا دا ميترفضش
يخربيت الاستحقاقيه امال لو مكنش رايحها على مركب يعني
انتو بجد مش متخيلين امثال الشخص ده بيتجننو ازاي لما يترفض
هما مفكرين جملة انا مسافر دي وهو بيتقدم a free pass وانها privilege اللي هو بصو الشحاتة الجربوعة رفضتني مع اني هنتشلها من الوحل
عموما عن تجربة شخصية وكل واحد حر يعني
النوع ده من الجواز والله متعب وصعب لو مش هياخدك معاه
واحنا صغيرين لما كنا بنروح عند خالتو ونتأخر هناك بتقلب التلفزيون على ناشونال جيوجرافيك كنوع من انواع الملل واننا نزهق ونقوم نروح حرفيا كنا بنقعد اكتر وساعات نبات كمان عشان بس نسمع امن المطارات
هو ايه الاستثنائي في المشهد؟
ان ست في مصر خصوصا والبيئة المحيطة عمالة تلف في الشوارع شايلة صندوق توصل طلبات في الحر وهي محجبة ولابسه هدوم ٥ كيلو وكمان شايلة ابنها الرضيع؟
ده مشهد مهين للبلد مش استثنائي خالص بصراحة