ينطلق أسطول تضامني دولي باتجاه قطاع غزة، بمشاركة نحو 1000 ناشط من مختلف دول العالم، في محاولة لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم المنظومة الطبية في ظل استمرار الحصار على القطاع، رغم اعتراض محاولات سابقة.
ارتقى أربعة شهداء في قصف إسرائيلي لمركبة شرطة في مدينة غزة؛ ومن بين الشهداء طفل كان متواجداً بالقرب من المركبة، ورغم أن المسيرة كانت تراه وترى بسطاتٍ لبيع المواد الغذائية وحشداً من الأهالي، إلا أنها لم تتردد وقصفت المركبة.
لا تهدف إسرائيل من اغتيال عناصر الشرطة إلى إثارة الفوضى فحسب، بل تتعمد أن تقتل أكبر عدد من الأشخاص في الهجوم ذاته
يرتفع عدد الشهداء إلى خمسة منذ الصباح.
حاولتُ كتابة كلمات تصف ما رأيت .. عجزت!
هذا أبٌ كان يحمل صغيره "يحيى" على كتفه ذاهبا لعُرس قريب!
قصف المجرمون سيارة مجاورة.. فمات الولد من فوره وأُصيب الوالد
وصلتُ عند ثلاجة الشهداء، شاهدتُ شاباً مدمياً في رأسه وجسده يتوسله الناس الذهاب للطوارئ لكنه يرفض!
هذا والد يحيى لا يفهم بعد كيف وفي لمحة عين فَقَدَ ولده الوحيد وصغيره الحبيب ونور عينيه وأمل حياته ..
هل تعرفون موطن الحزن؟ هل تعرفون أين يسكن؟؟
الحزن غزة وغزة هي الحزن .. في شوارعنا المكسرة وبيوتنا المهدمة ونفوسنا المقهورة .. أقام الحزن واستوطن ..
قاتل الله الحُزن .. لقد احتلنا
ترحموا على الشهيد الطفل يحيى الملاحي ثلاث سنوات .. كلها حرب
جئتُ يومًا إلى استقبال كمال عدوان في أشدّ أيام الحصار، فرأيتُ طبيبًا قد غزا الشيبُ رأسه، وغطّت التجاعيدُ وجهه، وانحنى ظهره من شدّة التعب. ومع ذلك، كان منحنياً بجانب جريحٍ يخيط جرحه، ويبكي بصمت. طبيبٌ ثمانيني يعمل بجد، ودموعه تسيل على جسد المريض الممزّق.
اقتربتُ منه وسألته: ماذا بك يا دكتور سعيد؟ ماذا حصل؟ قال لي وهو يرتجف: "لقد انتقموا مني بقصف منزلي قبل قليل، واستشهدت عائلتي بأكملها، انتقامًا لأنهم هددوني بترك المشفى، وإلا سينتقمون مني. لم أكن أتوقع أنهم أعداء للإنسانية إلى هذه الدرجة، وأنهم ليسوا بشرًا. يا مصطفى، لم يهن عليّ أن أترك شمال غزة بلا طبيب عظام، بعدما قتلوا قبلها بأيام طبيب العظام محمد مطر هو وعائلته، وسجنوا الدكتور محمد عبيد. حينها لم يتبقَّ أي طبيب عظام ينقذ آلاف الجرحى كل ساعة. وعاهدتُ نفسي، رغم تقاعدي، أن أكون وفيًا لأبناء شعبي وللإنسانية، وأن أضمد جراح المصابين. لكنهم وحوش، ليسوا بشرًا. قصفوا مبنى مكوّنًا من خمسة طوابق كان ينزح إليه أبنائي وإخوتي وأبناؤهم، ومسحوهم من السجل المدني، فقط لأنني أساعد الجرحى هنا."
ثم أكمل عمله بصمت، دون أن يخبر أحدًا، حتى لا يزعزع عمل الطواقم الطبية. وبعد أن انتهى من علاج الجرحى الذين وصلوا من آخر مجزرة، ذهب ليتوضأ، ثم توجّه — في عزّ أيام الحصار — لإسعاف جرحى آخرين في مشفى العودة.
وأثناء طريقه، قام طيران الاحتلال بإفراغ حمولة طائرة حربية في الطريق الذي يسير فيه، للتأكد من قتله.
ليرتقي البطل الشهيد، الدكتور المتقاعد سعيد جودة، شهيدًا مقبلاً غير مدبر، ولتزفّه الملائكة عريسًا، ليلتحق بمئات من أفراد عائلته الذين مُسحوا من السجل المدني؛ وذنبهم أنهم أبناء وإخوة طبيبٍ إنسانٍ مخلص.
هذه إحدى جرائم الاحتلال. فتحدّثوا عنها، وانشروا وشاركوا لفضحها.
بقلمي: د. مصطفى نعيم من شمال غزة، الذي يتعرّض للإبادة منذ ثلاثة أعوام، ولا تزال مستمرة.
الدكتور سعيد جودة، بعمر 80 عامًا، اغتالوه بصاروخٍ مضاد للتحصينات، محرّم دوليًا.
مشهد يقهر القلوب،
لحظة قيام المستوطنين الإسرائيليين بسرقة أحد الخيول الجميلة من مزرعة رجل فلسطيني بعد ضربه بعنف في فلسطين المحتلة
حجم الظلم كبير، ولا يمكن الصمت عن هذا الإرهاب !
كنت أسير بسيارتي في أحد شوارع غزة قبل قليل، فمررت بجانب سيارة شرطة، يقف حولها نساء وأطفال، ولصعوبة المواصلات في غزة، اعتدت أن أحمل من أستطيع في طريقي، فتوقفت لهم وأركبتهم معي، وما هي إلا لحظات حتى تم قـصـف سيارة الشرطة، وارتقاء كل من فيها !!
لا أدري هل أبكي على أولئك الشباب الذين فقدناهم في لحظة، أم أفرح أني أنقذت هؤلاء الأطفال من مـ،وت محقق !!
الحياة في غزة لم تعد تطاق، والمـ.وت يلاحقها في كل مكان، وشبح الجوع يخيم عليها فلا يتركها تستريح ساعة !!
اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا، وقلة حيلتنا، وهواننا على الناس، اللهم إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، غير أن عافيتك أوسع لنا !!
10/4/2026
ثمانية أشهر على رحيل صوت غزة إلى العالم، حبيبكم الشهيد الصحفي أنس جمال الشريف "أبوصلاح".
رحل الجسد، لكن صوته ما زال حيًّا في الذاكرة، في كل حكاية رواها، وفي كل حقيقة نقلها.
صوت لا يُنسى… باقٍ ما بقيت الحكاية.
أنس حيّ… وصوته باقٍ ❤️
في مشهد يهز الضمير الإنساني، وثقت الكاميرا لحظات
احتضار طفل فلسـ.طيني بعد أن استهدفه قـ.ناص إسـ.رائيـ.لي بدم بارد.
الطفل ينزف ببطء، وحده، دون أن يُسمح لأحد بإنقاذه...
صرخة البراءة التي خنقت أمام صمت العالم.
كم من الأطفال يجب أن يسقطوا حتى يتحرك الضمير؟
تشهد غزة في هذه الأيام وضعًا إنسانيًا بالغ الخطورة داخل مخيمات النازحين، حيث يتفاقم انتشار القوارض والحشرات السامة والبعوض بين الخيام بشكل غير مسبوق، في ظل ظروف معيشية قاسية وانعدام أبسط مقومات الحماية.
وقد بدأت ملامح هذه الأزمة بالظهور مع رصد حيوانات مؤذية، مثل “ابن عرس”، حيث تعرّض طفل صغير لهجومٍ من أحدها، ما أدى إلى إصابته بتسمم حاد أودى بحياته. كما أفاد عدد كبير من الأهالي بالعثور على حشرات سامة قرب أطفالهم أثناء النوم، في مشاهد تثير الذعر وتكشف حجم الخطر المحدق بهم.
تتزايد الإصابات بالأمراض بشكل مقلق، وسط تسجيل حالات وفاة غير واضحة الأسباب، الأمر الذي يفاقم حالة القلق بين السكان، وينذر بكارثة صحية وبيئية متصاعدة
78 سنة، لم يتجرأ العدو الإسرائيلي على اتخاذ قرار في الكنيست بإعدام الأسرى العرب الفلسطييين، وظل خائفاً من غضبة عربية تزلزل وجوده!
اليوم، وبعد إغلاق المسرى لأكثر من شهر دون غضبة عربية؛
الكنيست الإسرائيلي يصادق نهائيًا على قانون إعدام الأسرى
فمن لأبطال الأمة؟
أين عشاق الكرامة؟
The Israeli government is about to pass a law mandating the death penalty, only for Palestinian prisoners. Mass execution by hanging, solely on racial lines. This is apartheid and the next step in the genocide of Palestinians, already systematically tortured in Israeli prisons.
خطير جداً !!
لقد قام الاحتلال بتصديق قانون إعدام الأسرى قبل قليل !!
فماذا يعني هذا الأمر ؟!
هذا القانون يعني باختصار: أن الأسير لم يعد يُنظر إليه كأسير يمكن أن يُفرج عنه يوماً، بل جثة ستُعدم عما قريب !!
فماذ نحن فاعلون، هل سنمر على هذا الخبر كما مررنا على غيره !!
هل سيبقى الأسرى وحدهم في مواجهة هذا الظلم التاريخي !!
الأسرى ليسوا أرقاماً، فتحدثوا عنهم ولا تخذلوهم !!
قال أبو عبيد العسقلاني: رأيت الإمام الخواص لم يضحك أربعين سنة !!
فقيل له: لم لا تضحك ؟
فقال: كيف أضحك أنا، وفي أيدي المشـ ركين من المسلمين أحد !!
لا نريد منكم أن تكونوا مثل هذا الإمام، ولا أن توقفوا حياتكم من أجلهم، ولكن اذكروهم ولا تنسوهم ولا تخذلوهم، فالمسلم أخ المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يتركه !!
اللهم فرج كربهم، وفك قيدهم، وردهم إلى أهلهم سالمين !!