مساعدتك الناس على التوفير
وتكريس كلامك لهم نحو هذا الهدف
دون سؤالهم لك
قد يكون تصرف لا تُشكر عليه
بل أحياناً تحصد به عكس مقصودك
فإن كنت ترى السعر أولوية
غيرك يجدها في
راحة البال
والاحترافية
وتوفير الوقت
وتقليل المخاطر
فلا تنسَ أن الغايات والميزانيات تختلف..
والسوق عرض وطلب
📌 أول من سن راتب التقاعد هو عمر بن الخطاب عندما وجد شيخ يهودي يتسول ، فسأله: فقال أنا يهودي أسأل الناس الصدقة لأفي لكم في الجزية ولأنفق على عيالي. فقال عمر: ما أنصفناك أخذنا منك الجزية شابا ثم ضيعناك شيخا. وأرسل لبيت المال افرضوا لهذا وأمثاله راتبا شهريا يكفيه ويكفي عياله .
لا تجعل عقلك يعيقك عن رزقك ..
فتحلل كثيرا ، وتتشائم ، وتسمع للتجارب السلبية فتتوقف عن سعيك فلا تجد نتيجة بعدها..
الرزق هو توفيق من الله ، لا أحد من البشر يعلم كيف يحصل ولماذا حصل ولمن يوهب..
لذلك اعمل وأنت كلك حسن ظن بالله أنه سيوفقك له..
عظّم جانب التوكل على الله عندك..
ابحث عن المعاني في كل نشاط وعمل تقوم به، تعيد شغفك بإذن الله ..
لا تنظر للعمل أنه مجرد عمل بالمفهوم المادي بل لتعين أهلك
لا تنظر للعلاقات بشكل مادي بل انظر لها أنه تساعدك ع جعل حياتك أجمل، ونسختك أفضل ،ولتنورك لفرص حياتية مميزة..
قيمة ما تفعله في معناه الخاص لك..
الحياة صارت سريعة جدًّا
كل شيء فيها محسوب بالدقيقة
وكل شيء سريع وفي تسارع مستمر
هذا كله مع (تمطيط) ساعات العمل
وتمطيط سنين الدراسة
وتمطيط مواعيد الإنجازات الشخصية الكبرى
فصرنا في مفارقة عجيبة
الكل فيها مشغول ومستعجل بعدّ عقارب الساعة
لكن مفرّط ومضيع بعدّ صفحات التقويم
الغريب يراك بعين مجردة، لا تُثقلها ذكريات ولا تُكبّلها توقعات، يراك كما أنت حاضرًا في لحظتك، أما القريب، فيغشاه تاريخك معه، إذ يُخفق في تحرير نفسه من هذا التشابك المشحون بمشاعر سلبية، فلا يراك بموضوعية، لذا؛ قد تجد عند الغريب صدق الاعتراف ودعمه، بينما يعجز القريب عن رؤية حقيقتك.