"النرجسي ليس بإنسان طبيعي"
بالفعل دراسة حديثة تؤكد أن النرجسي لا يستطيع ان يحب
بسبب عدم وجود ذاكرة عاطفية لديه!
تظهر الصورة دماغ النرجسي (على اليمين) نقص في المناطق المسؤولة عن العواطف مقارنة بالشخص الطبيعي (على اليسار)
دماغهم المعطوب يفسر عدم قدرتهم على الحب والتواصل العاطفي.
﴿ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾
اليوم آخر اختبار في رحلة الماجستير، رحلة بدأت بحلم وسارت بين تحدياتٍ كثيرة، وساعاتٍ طويلة من الاجتهاد والصبر. اللهم كما يسرت البدايات ويسرت الوصول إلى هذه اللحظة، فأتمّ عليّ فضلك في النهايات، ويسّر لي كل أمرٍ في حياتي، واجعل ما تعلمته نورًا وخيرًا وبركةً في مستقبلي. الحمد لله على رحلةٍ صنعت مني نسخةً أقوى وأكثر إيمانًا بأن مع العسر يسرًا، وأن لكل تعبٍ ثمرةً تستحق الانتظار .
هنا تبدأ المشكلة الحقيقية:
النية موجودة،
والرغبة موجودة،
لكن القدرة على التوقف تقل بهدوء.
والأخطر؟
إن وهم السيطرة
يخلّي الشخص يأجّل طلب المساعدة،
ويفسّر الانتكاسة انها ضعف إرادة،
بينما الحقيقة أعمق من كذا.
اخطر فخ يقع فيه المقبلين على السلوكيات او المواد إلادمانية —“أقدر أوقف متى ما أبغى”.
كثير من الدراسات على الإدمان سواءً (مواد، سلوكيات، وحتى إدمان الشاشات) وجدت إن نسبة كبيرة من المدمنين يعتقدون إنهم يملكون السيطرة على التوقف.
والغريب؟
انهم صادقين في إحساسهم… بس مو في الواقع.
لأن اللي يصير مو كذب ولا تجاهل،
هو شيء يسمّيه علم النفس Illusion of Control
وهم يخليك تحس إن القرار بيدك،
بينما الحقيقة إن المخ تغيّر
وصار يدفعك للسلوك قبل ما تنتبه له.
ومع الوقت،
يقوى نظام المكافأة،
ويضعف التحكم في القرار،
ويتحول السلوك من اختيار واعي
إلى استجابة تلقائية.
دراسة تابعت ٢٩ شخص مصاب باضطراب القلق المعمم (GAD).
كل مشارك سجل مخاوفه اللي يقلق منها خلال 10 ايام.
تابعوا معاهم الباحثين اذا كانت المخاوف فيها نسبة انها تحقق خلال 30 يوم.
أظهرت النتائج ان 91.4% من مخاوف الاشخاص المصابين بالقلق ما تحققت ابداً 🤔
لا يكفي حصولك على أعلى الشهادات في العلاج النفسي لتصبح معالج جيد ، هناك خصائص شخصية لا تُمنح بالدرجة العلمية ، بل تكتسب من خلال التجربة والوعي الذاتي ، فمعالج بلا فضول إنساني ، بلا قدرة على الإصغاء العميق ، بلا تواضع أمام تعقيد الإنسان ، قد يعرف النظريات جيدًا لكنه يعجز عن ملامسة جوهر المراجع.
تجنّب أن تتحدث كثيرًا عن عملك أو إنجازاتك.
إذا كانت أمورك تسير على ما يرام، احمد الله بهدوء.
نفسياً، احياناً الكتمان في الإنجازات ليس خوفاً بل يحمي طاقتك من الحسد والمقارنات السلبية والضغوط الخارجية
أحيانًا الأمان لا يكون بالمشاركة بل في الحفاظ المسافة بينك وبين أعين الآخرين.