"الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها."
أحب الألفة التي لا تحتاج إلى تفسير، وتلك الأشياء التي تعود إلي كما عهدتها لا تتبدل؛ يكفيني كتاب أعرف صفحاته فأعود إليه بقلب مطمئن، أماكن لا أستبدلها ووجوه لا أبدلها، أحب التكرار إذا كان وداً وأحب الاعتياد حين يكون أماناً
«دائمًا أشوف الحب منجاة للإنسان، مو بالضرورة حب الأشخاص
كفاية إنك تحب نفسك وتحب يومك وكوب قهوتك والطريق اللي تسلكه كل يوم وتحب الخير للي حولك أو أيًا كان،
الحب أكثر حاجة تذكرك بحقيقتك «أنك إنسان»
"وامننُ عليّ بلطفِك في كل خَطوة وامننُ علي بِقَرّة عينٍ غير مُنقطِعة وارزُقني نورَ البصيرة ووفِقني للخَير، الخَير الذي ترضاهُ لي وتحبُه وارضَ عنّي رضاَ لا أشقِى بعدَهُ أبداَ يا ربّ"
«ونترقَّب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، نسألك برد اليقين ووعد الإجابة وجبر العوض وثبات الفؤاد وسَداد البصيرة، يا مَن لا يُعجزه عُسر الأمر عن فرَج، ولا هوان الحال عن غَلَبه».
"كونوا ممتَنين للحظاتكم الحاليه ، لازِلنا نعيش وسط كم هائل من النعم ، لازلتَ تعيش وسط عائلتك وبصحّه جيّده ، لازال أمامنا الكثير مِن اللحظات السَعيده ، وهَبنا الله أن نعيش يومًا آخر ف كونوا ممتنين لجميع النّعم."❤️
خطبة الجمعة: كل شيء مسخر بإرادةِ الله، المشاعر، الأشخاص، الأوقات، الأرزاق، البركة، الهداية
حتى الدعاء الذي يجريه على لسانك، يسوق لك مصلحتك
من حيث لا تشعر، يعلم ما يَصلُح لك وما يضرك
يُحيط بظواهرك وبواطنك كلها
يجعلك تحت ظله ويتولاك برحمته.