كتاب «قُرَّة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلين»، للعلامة عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (ت 1285هـ)، وهو في الأصل حاشية وتعليقات نفيسة على «كتاب التوحيد» للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، وليس كتابًا مستقلًا في أبواب العقيدة من أوله إلى آخره. وقد ذكر أهل العلم أن هذه الحاشية اشتملت على مسائل مهمة في التوحيد لا توجد في غيرها
وهومن أنفس ما يُقرأ بعد إتقان متن كتاب التوحيد؛ لأنه ليس مجرد شرح لفظي، بل فيه تحقيق لمسائل التوحيد والشرك، ونقول عن أئمة السنة، وردود على شبهات المخالفين.
مكانة الكتاب وأهميته
ميزة «قرة عيون الموحدين» أنه يجمع بين أمرين:
١-أصل عظيم وهو «كتاب التوحيد»؛ الذي جمع فيه الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله مسائل توحيد العبادة، والشرك الأكبر والأصغر، والبدع ووسائل الشرك، بأدلة الكتاب والسنة.
٢-تعليقات عبد الرحمن بن حسن رحمه الله، وفيها تحرير وبيان واستدلال ونقول عن أئمة أهل السنة، ولذلك فهي نافعة جدًا لطالب العلم الذي يريد التعمق في مسائل «كتاب التوحيد».
٣-ومن محاسنها أعني هذه الحاشية أيضًا أنها مكملة لـ«فتح المجيد» من جهة؛ فـ«فتح المجيد» اختصار لـ«تيسير العزيز الحميد» مع استدراكات وزيادات، أما «قرة عيون الموحدين» فهي حاشية مختصرة على المتن، وفيها فوائد ومسائل لا يستغني عنها من أراد التوسع في فهم الكتاب
قال الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم رحمه الله في مقدمته على حاشيته على كتاب التوحيد، وهو يتحدث عن كتاب الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.
"وقد جمع رحمه الله في هذا الكتاب على اختصاره من بيان التوحيد ما لم يسبقه إليه سابق، ولا لحقه فيه لاحق، وما لا يُعذر أحد عن معرفته، فمن استحضره استغنى به عن غيره في بيان التوحيد، والرد على كل مبتدع.»
ومن أقوى ما قيل في «كتاب التوحيد»
قال ابن قاسم رحمه الله عنه:
"ليس له نظير في الوجود»،
ووصفه بأنه بيّن التوحيد الذي أوجبه الله على عباده، وذكر ما ينافيه من الشرك الأكبر والأصغر والبدع، ثم قال:
"فصار بديعًا في معناه لم يُسبق إليه، علمًا للموحدين وحجة على الملحدين».
ولهذا كان العلماء يعتنون بحفظه؛ فقد نقل عن الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله أنه كان يوصي بحفظه، كما أوصى الشيخ ابن باز رحمه الله طلبة العلم بالعناية بكتب العقيدة وحفظ ما تيسر منها، وخصَّ بالذكر «كتاب التوحيد».
وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله في أهمية حفظه إن الكتاب تضمن معرفة التوحيد واعتقاده والعمل به، وأن مادته مبنية على قال الله وقال رسوله ﷺ.
Here is Shaykh Sālih Āl al-Shaykh himself stating that, during the early stages of his pursuit of knowledge, among the people of knowledge, the one from whom he took knowledge and benefited, alongside Shaykh Ibn Bāz, was none other than Shaykh Ibn Jibrīn. So who exactly are you, and what are your qualifications, to speak against a well-known Shaykh like this?
Did you even seek the advice of the scholars before letting your tongue loose against the noble mashāyikh of Salafiyyah? Do you know the status and standing of the Shaykh? You even let your tongue loose against Shaykh Bakr Abū Zayd, may Allāh forgive us.
And people like you are the ones who supposedly “represent” the true Salafiyyah?!
Alhamdulillāh, our mashāyikh continue to speak well of the scholars who have passed away, such as Shaykh Ibn Jibrīn, Shaykh Bakr Abū Zayd, and others. They praise them, pray for them, and speak of them with respect, and you will hear this consistently from the major scholars of our time.
Yes, scholars may have slips, they are not infallible. But when such a slip occurs, it is the people of knowledge and proper adab who correct it, with knowledge, fairness, and restraint, not some illiterate keyboard warriors on social media whose main occupation seems to be letting their tongues loose against the mashāyikh.
There is a world of difference between correcting a scholar’s mistake and making a habit of attacking the scholars.
العلامة إسماعيل بن محمد الأنصاري
🏷️ قال عنه الشيخ عبدالعزيز بن باز:
(هذا إمام سلفي)
🏷️ قال الشيخ صالح اللحيدان:
(وهو يعتبر من العلماء النادرين... فهو بحق من خيار العلماء..).
سيرته ومؤلفاته فيها تحقيق وعلم نافع، وعلينا تذكير أنفسنا بسيرة مثل هؤلاء الرجال المصلحين ⬇️
🔻البدع مُضعِفةٌ للتوحيد مُنقصةٌ للإيمان.
📌الصادق في الاتباع المُريد نجاةِ نفسه، ينبغي أن يكون على أشد ما يكون من الحذر من البدع والإحداث في دين الله سبحانه وتعالى.
((لا تنظر إلى البدعة باستهانة وتساهل، انظر إلى لوازمها يعظُم خطرُها في عينك))
The scholar Sh. Salih Āl Ash-Shaykh (God preserve him) who is the minister of Saudi religious affairs speaks on golden age Russian literature..
The scholars say he is the most knowledgeable of living sages when it comes to the works of Ibn Taymiyah (God have mercy on him)..
هدية أخرى للمحامين
منصة جمعت لك مليوووووون ونصف سابقة قضائية!
إي نعم، مليون ونصف سابقة قضائية بين يديك وبضغطة زر واحدة
لا تفوتك:
https://t.co/OWsI5ZoELy
هذا الرجل إما جاهل أو كذاب!
❶- زعم أن علماء الأمة أطبقوا على إفراد المؤلفات في "المولد".
وقوله: "أطبق علماء الأمة" من ألفاظ حكاية الإجماع، وهذا كذب من وجهين:
▪️الأول: أن هذا لم يحكهِ معتبر به، بل بعض من يجيز المولد يعترف بإنكار من أنكره وخالف.
▪️الثاني: أن من يعتد بإجماعهم من الصحابة والتابعين وأئمة الدين لم يحتفلوا بالمولد ولا تعظيمه لا من قولهم ولا من فعلهم فهذا إجماع منهم على "عدم الاحتفال بالمولد".
❷- زعم أن أبا عاصم النبيل ألف في ذلك وهذا وهمٌ، والذي له كتاب في "المولد" ابنه أبو بكر أحمد ابن أبي عاصم، وهذا التأليف له، ومثله ما ينسب للواقدي وابن عائذي القرشي؛ وكلها ليست تآليف عن تعظيم المولد والاحتفال به، وإنما جمع ما قيل وروي فيه من باب الأحاديث والأخبار وما اختلف فيه من ذلك، كما أفرد غير باب من أبواب أخبار النبي ﷺ وسيرته بمصنفات مفردة.
▪️وباتفاق العلماء! أن تاريخ المولد لم يتفق عليه!!!
وإنما الثابت في صريح السنة: بيان اليوم، وهو الاثنين، والنبي ﷺ لم يحتفل به، وإنما صامه لفضيلته من بين الأيام وهو يوم ولد فيه، وبُعث فيه.
فلماذا لم يجعلوا احتفالهم أسبوعياً؟! ولم يجعلوه سنويا على سنن الأعاجم وعباد المسيح؟!
ولماذا لم يكتفوا بما اكتفى به النبي ﷺ من الصوم ولم يتجاوزوا إلى الصخب والمجون، والبدع والأعمال والأقوال الشركية؟!
المحامي المتدرب وطلاب القانون:
نماذج متنوعة من المذكرات القانونية، تفيدك في
التعرف على أساليب الصياغة وتطبيقاتها العملية
إعداد: سبل القانون
https://t.co/7iZ7bMnAC1
★ فروق أصولية
قاعدة: «ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب».
وقاعدة: «ما لا يتم الأمر إلا به يكون مأمورًا به».
▪︎ القاعدتان متقاربتان، لكن بينهما فرق، وهو:
«أن الأمر أوسع من الواجب، فليس كلُّ أمرٍ واجبًا، بل قد يكون الأمر للوجوب، وقد يكون للندب».
▪︎ فإذا توقف فعل المأمور به، سواءٌ كان واجبًا أو مندوبًا، على شيء؛ كان ذلك الشيء مأمورًا به بحسب رتبة المأمور به؛ فإن كان المأمور به واجبًا كانت وسيلته واجبة، وإن كان مندوبًا كانت وسيلته مندوبة.
▪︎ مثال الواجب:
النفقة الواجبة: إذا وجبت على الرجل نفقة زوجته أو أولاده، وتوقف تحصيل المال اللازم لها على العمل والكسب، وجب عليه من الكسب ما تتحقق به النفقة الواجبة.
▪︎ ومثال المندوب:
إذا أراد السعي في الصلح بين متخاصمين – وهو من الأعمال المندوبة – وتوقف ذلك على وسيلة مباحة، كالسفر للقاء الطرفين، كانت الوسيلة مندوبة.
▪︎ وهكذا في كل مأمور؛ يُنظر في قوة الأمر فيه من الوجوب أو الندب، ويلزم المكلف بحسب رتبته.
▪︎ وهذا راجع إلى قاعدة أوسع، وهي:
«الوسائل لها أحكام المقاصد».
منقول
الرسالة التي هزّت دمشق، وفُتحت بها أول محنة في حياة صاحبها، كان يمكن ألا تُكتب أصلًا، فقد جاءه السؤال من حماة فدفعه إلى غيره واعتذر، ولم يكتبه إلا بعد أن أُلحّ عليه، يقول هو عن نفسه: «فأحلتُ السائلَ على غيري، فذكر أنهم يريدون الجواب مني لا بدَّ»، فكُتب الجواب الذي لم يهدأ بعده أهل الكلام في الشام قرنًا.
وليست هذه واقعة منفردة في سيرته، فالسنة نفسها التي وردت فيها فتيا حماة سنة (٦٩٨هـ) قدم فيها عليه قاضٍ من واسط يسأله عقيدة يكتبها له، فاعتذر إليه بأن الناس قد كتبوا العقائد، فألحّ عليه وقال: ما أحبّ إلا عقيدة تكتبها أنت، فكتب له «الواسطية» في قعدة بعد العصر، وقد لخّص هو هذه القاعدة في جوابه حين اتُّهم بإلزام الناس باعتقاده فقال: «إنني ما ألزمتُ أحدًا باعتقادي، وما كتبتُ عقيدة إلا لما طُلبت مني».
فهاتان الرسالتان ومعهما «التدمرية» لم يبلغ مجموعها مجلدًا واحدًا من «درء التعارض» أو «منهاج السنة»، ومع ذلك صارت هي مدار التدريس في باب الأسماء والصفات، وعليها بُني أكثر ما كُتب بعدها.
و«الحموية» أشدّها ارتباطًا بحادثة معيّنة، وأبعدها أثرًا في سيرة صاحبها، وهو يومئذ في السابعة والثلاثين من عمره، وليست تقريرًا لمسائل الصفات على طريقة المتون، بل هي في حقيقتها محاكمة لمسألة واحدة: هل يُعقل أن يكون القرن الأول قد جهل هذا الباب أو سكت عنه، حتى يأتي المتأخرون فيبيّنوا للأمة ما يجب اعتقاده في ربها؟ ومن هذا السؤال تتفرع مباحث الرسالة كلها، وإليه ترجع أدلتها ونقولها.
( ١ /١٠ )
مقطع متداول-الشيخ عبدالسلام الشويعر
مايبغى يغتاب شخص متوفي منذ ألف عام في الأندلس ! فما بالك بالناس اللي نعيش معهم كل يوم ..
الله يرزقنا هذا التعفف عن الغيبة 🤍