ثم عرفت السر..
لقد كنت أحدث نفسي كثيراً عندما أرى بعض الأشخاص ممن وهبه الله ملكاتٍ كثيرة كذكاء،وهمة وتحصيل ثم هو خامل الذِكْر،لايأبه به أحد،ولايحرص عليه أحد،حتى وجدت سبباً مهماً:
لايحمل الحقد من تعلو به الرتب
:ولاينال العلا من طبعه الغضب.
إنه الحقد،والغضب ياسادة..
يا من إليه المبتدا وله المصير
والكونُ أصغرُ مُلْكِه وهو الكبير
.
إنّي ببابكَ يا إلهي واقفٌ
ضيفٌ ومحتاجٌ إليك ومُستجير
.
يا واسعًا بالفضل كلَّ عباده
إنّي لِما أنزلْتَ من خيرٍٍ فقير
(دواء الشتات).
لم يعرف الإنسان في تاريخه زمناً تفرقت فيه روحه كما تفرقت في هذا العصر. جسده في مكان واحد، أما عقله ففي عشرات الأمكنة. يستيقظ على إشعار، وينتقل إلى خبر، ثم إلى مقطع، ثم إلى رأي، ثم إلى قصة، ثم إلى جدل، حتى ينقضي يومه وهو يشعر أنه تحرك كثيراً، بينما الذي تحرك في الحقيقة هو عمره.الخوارزميات تلتقط اهتماماً عابراً، ثم تبني حوله عالماً كاملاً من المحتوى المتشابه. ومع الأيام تتزاحم الموضوعات داخل العقل حتى تتسع دوائر الاهتمام، وتضيق مساحات الإنجاز وفي نهاية الطريق يكتشف المرء أنه استهلك طاقة هائلة في المتابعة، وترك خلفه مشاريع كان يمكن أن تغير حياته.والنجاة تبدأ من هدف ثابت يقاوم هذا التيار الجارف؛ ورد من القرآن، وعبادة لا تنقطع، وقراءة يومية، ووقت محفوظ للأسرة، ومشروع يتقدم خطوة كل يوم. فالأعمال العظيمة لا تُبنى بالقفزات الكبيرة، وإنما بتراكم الخطوات الصغيرة. ولهذا بقيت القاعدة النبوية الخالدة من أدق قوانين النجاح: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".
أ.د. خالد أبا الخيل
"لو تقطعت قلوب الخلق رحمةً بك وأسفًا عليك واستعظامًا لمصابك وبلائك، ما بلغت شيئًا من رحمة الله بك الذي اختار هذا البلاء لك بحكمته ورحمته.. فطب نفسًا واطمئن، ما هي إلا شدة عابرة وإن طالت، ثم ستحمد عاقبتها بل وتشكر الله عليها بعد أن تتجلى لك الرحمة المخبوءة لك فيها."
سأبوح لكم بأمرٍ أدركتُه..
كثيرٌ منّا ينتظر استجابة دعواته، ويحسن الظنَّ بربه جلّ وعلا، غير أنّ فترة الانتظار هذه لا ينبغي أن تمضي بلا سعيٍ ولا عملٍ في حياتنا بشكل عام..
فمن الواجب مثلًا أن نبدأ بحفظ القرآن، أو أن نُغيّر روتيننا، ونضيف إلى أيامنا أمورًا نافعة جديدة، لنملأ أوقاتنا بما يقربنا من الله تعالى.
فالإجابة قبل أن تأتي وبعد أن تأتي، نحن مطالبون بأن تكون كل دقيقة من حياتنا مُكلّلة برضا الله.
علينا أن نعمل على أنفسنا، ونُنمّي معنوياتنا، فلا يمضي الوقت بنا ونحن لا نصنع شيئًا.
وهذه الفكرة حين استقرت في قلبي غيّرتني كثيرًا، وأدركتُ بها أن الانتظار بحد ذاته قد يكون ميدانًا للبناء لا للجمود..
إن من الذكاء الاجتماعي أسلوب يسمى:
(عدم المنازعة)
وهو أسلوب لا يحتاج إلا جهد، بقدر ما يحتاج إلى صمت وانصات واعطاء (الميكرفون) للمتحدث، هو أن لا تنازع المتحمس في فصول قصته، وأن لا تطفئ جذوة الحماس بإكمال الموقف، أن تشعره أنك لا تعرف القصة، قال ﷺ: (ازهد فيما أيدي الناس يحبك الناس) أن تزهد بصدارة المجلس، وأن عطيه (المايك)، وأن تجعله يشعر بالنصر برواية فصول القصة!
هذا الأسلوب
من أعظم الأساليب التي تملك بها القلوب.
اهدأ وركز واستمع لهذا الكلام الذي تحتاجه في كل يوم:
صاحب الأهداف العالية لا يتوقف عند من يستفزه.. الفارغ هو الذي يتوقف.
المتحدث في المقطع: الأستاذ المنذر بن آل عبدالله
تذكرت هنا قول الشاعر:
(الهرجة اللي مالها قيد وعقال
لا مرّتك لا تعترض في نحَرها
كم كلمة من كبرها جالها ظلال
ما هزّت شعور الرجال وشعَرها
صد وتغيفل لا تلقّي لها بال
خل الخبول تصرّها في غترها
ما كل رجال يواخذ بما قال
ولاكل شجره ينوكل من ثمرها).
حلول رائعة وعملية من تجارب الأمهات نجحت مع أطفالهم.. وهنا ملخص التجارب..
1. أهم وأول خطوة لتحسين أكل الطفل هو إزالة الحلويات والشيبس والآيس كريم تماماً من البيت أو على الأقل اخفيها في مكان ما يعرفه.
الطفل ما راح يأكل إلا اللي موجود قدام عينه. كثير أمهات قالوا إن هذا غيّر الأكل 180 درجة بعد فترة قصيرة.
2. قوي قلبك وخلي الطفل يجوع، وحطي الأكل قدام عينه، لو جاع ياكل حتى خبز ناشف.
الطفل ماحيصير له شيء، حيبكي شوية وبعدين ياكل. وكثير قالوا إنه نجح معاهم.
3. أخفي الخضار داخل الأكل المفضل (فرم الخضار في الصوص أو كرات اللحم أو المكرونة) + وممكن ربط الأكل بشخصيات كرتونية (زي السبانخ مع بوباي)
4. بدلي الحلويات ببدائل صحية منزلية الصنع: شيبس بطاطس في الفرن أو القلاية الهوائية،
آيس كريم منزلي بلبن يوناني حليب + فراولة/توت، حلاوة القمي بجيلي طبيعي، سموذي عصائر طازجة + تمر + موز.
5. تقليل تدريجي للحلويات + عدم الحرمان المطلق "مثلا مرة في الأسبوع فقط". أو "حبة واحدة يومياً من اللي يحبه" كمكافأة بعد الأكل الصحي.
6. الأم والأب لازم يغيّرون نمط أكلهم أولاً + يأكلون نفس الوجبة أمام الأطفال"وحدة غيرت أكلها كله → والأطفال صاروا ياكلون معي".
7. تنظيم النوم + النشاط البدني واللعب في الشمس + نوم مبكر (8 مساءً) = شهية تفتح.
8. تجربة أنواع كثيرة من الأكل الصحي حتى يعجب الطفل"جربي 7 مرات على نفس النوع قبل ما تستسلمي". قدميه بأشكال حلوة أو مقطع.
9. ولا تنسي التقييم الطبي (ممكن عنده حساسية أو مشكلة صحية).
10. تحديد مصروف بقالة محدود + البقالة نهاية الأسبوع فقط كل طفل له مصروف أسبوعي، ويختار شيئين صغيرين فقط.
11. دخول الأب في المسؤولية "ما يصير كل الضغط على الأم".
في حياتي كلها:
لم أرَ فالحا في حياته، ناجحا في مسيره، ناهضا في روحه، واعيا في عقله، نشيطا في نفسه، سماويا في نظرته، يقظا في مطلعه، هماما في مدركه، منورا في طريقه، إلا وكانت مسيرته-بعد التوكل على الله-فيها نوّار:(السعي)
السعي حتى تفتح الأبواب وترى الأنوار ولو طالت المسافات قليلا
إذا تبي ترفع ذكاءك الاجتماعي خلال شهر.
ركّز على ثلاث عادات يومية بسيطة.
الفرق بيبان عليك بسرعة.
أول عادة.
تعلّم تسمع أكثر مما تتكلم.
أغلب الناس ينتظر دوره يتكلم.
الشخص الذكي اجتماعياً يسمع فعلاً.
يلاحظ الكلمات.
نبرة الصوت.
وحتى التردد في الكلام.
لما تعطي الناس إحساس أنك فاهمهم فعلاً. تكسبهم بدون جهد.
ثاني عادة.
تعوّد تقرأ لغة الجسد.
انتبه لو الشخص يميل للأمام.
يقاطع.
يطالع الساعة.
أو يختصر الكلام.
هذه إشارات تقول لك هل الحوار ممتع له أو لا. الذكاء الاجتماعي الحقيقي أنك تعدل أسلوبك حسب الإشارات هذه.
ثالث عادة.
اسأل أسئلة ذكية.
بدل ما تتكلم عن نفسك كثير.
خل الناس تتكلم عن تجربتهم.
مثل.
كيف بدأت في مجالك.
وش أصعب قرار مر عليك.
وش الشيء اللي غير نظرتك للعمل.
الأسئلة هذه تفتح حوار عميق وتخلي الناس ترتاح لك بسرعة.
وفي قاعدة ذهبية دائماً أقولها.
الناس ما يتذكرون كلامك بدقة.
لكن يتذكرون شعورهم وهم يتكلمون معك.
إذا خليتهم يشعرون أنهم مهمين.
فأنت ربحت نصف اللعبة.
يقول أحد المعلمين بعد 30 عامًا من التنقّل بين جميع المراحل التعليمية:
“في كل عقد كنت أكتشف أن طلابي يتغيّرون… لكن قناعتي اليوم أن المرحلة الثانوية هي الأنسب للتدريس.”
ثم يبرر ذلك:
🔹 الابتدائي: يحتاج صبرًا عاليًا، مع تزايد تواصل أولياء الأمور وكثرة الملاحظات واحياناً الشكوي.
🔹 المتوسط: مرحلة انتقالية؛ طاقة عالية وتذبذب في الانضباط
🔹 الثانوي: طلاب أكثر وعيًا، أهدافهم أوضح، وأولياء أمور أكثر تفهّمًا.
تبقى تجربة شخصية… لكنها تطرح سؤالًا مهمًا:
هل المرحلة تختلف فعلًا… أم أسلوبنا هو ما يحتاج إلى تغيّر؟
وش رايكم انتم؟
يحيطك الله بلطفه لصدق سريرتك، وطهر فؤادك الذي لا يضمر إلا الخير للناس؛ فتجد الخير يُساق إليك من حيث لا تحتسب، وتأتيك العطايا بقدَرٍ لطيف يمهد لك سُبل الأرض ومن عليها، ويسعى إليك الفضل دون عناء، فما كان الله ليخذل قلباً صدق معه حين قال ﴿إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً﴾.
@Flahh_0 ياهلا ومرحبا أخوي فلاح
ما اتابعك لكن طلعت لي تغريدتك
ولعل الله أراد خير لنا جميعاً
أتمنى تكون مروق وتسمع هالمقطع كامل
احلف بالله بتتغير عندك أشياااااء كثير
والله هالمقطع علاج للجميع
ويجيب على كل تساؤلاتنا
الله يفرج عليك ويعطيك حتى يرضيك 🌹
https://t.co/GXIKCNV0C7