لغة الارقام دائما هي الحَكم:
للوصـول لنـادي #الـهـــلال:
الثاني يـبـي له ٣٢ لقب
الثالث يـبـي له ٣٧ لقب
الـرابــع يـبـي له ٤٢ لقب
الخامس يـبـي له ٤٣ لقب
نراكم بالموسم القادم بإذن الله،
وكـل هـلال وانتم بـعـز وفـخـر.
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: تعرّضت السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بمسيّرتين بحسب التقديرات الأولية، ونتج عن ذلك حريق محدود وأضرار مادية بسيطة في المبنى.
🚨 عاااااااااااجل | شبكة CNN:
الاجواء السعودية لم تُستخدم لمهاجمة ايران وهذا ما اثار غضب ولي العهد السعودي، المملكة مستعدة لإطلاق رد عسكري مدمّر إذا تجرأت إيران على الهجوم مرة أخرى، ولي العهد السعودي بالفعل أعطى الضوء الاخضر للجيش بالرد على ايران في حال هاجمت السعودية من جديد 🇸🇦
حب الوطن ليس شعورًا عابرًا أو كلمة تُقال، بل هو التزام راسخ يُترجم في كل عمل نبيل وخطوة صادقة وبذل مخلص، هو انتماء يتعمق مع كل تحدٍ يواجهه الوطن، وعزيمة تتجدد مع كل نداء يطل من أرضه، هو الولاء للقيادة الحكيمة، والفخر بالهوية والتاريخ المجيد، والاعتزاز بالمستقبل الواعد، هو التضحية من أجل رفعة الوطن واستقراره، والعمل الدؤوب لبناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة الصعاب، لتظل المملكة العربية السعودية وطنًا يحتضن القلوب، ويسكن الأرواح، ويستحق كل فخر واعتزاز لكل من حمل همّه ورفع رايته.
أقبح من خيانة الوطن، أن ينتسب الإنسان لبلد لا يحمل له حبًا حقيقيًا، بل يستغل انتماءً زائفًا كقناع يختبئ خلفه ليشنّ هجومه على سمعة ذلك الوطن ويشوّه صورته أمام العالم. الوطن ليس مجرد اسم يُستخدم كأداة لتصفية الحسابات أو لتحقيق مصالح شخصية ضيقة، بل هو جذورٌ وكرامة وانتماءٌ حقيقي يُكتب بالوفاء والاحترام. من لا يفخر بأرضه، ولا يحمي تاريخها، ولا يراعي شعبها، هو غريبٌ عنها مهما حمل جنسيتها أو أوراق هويتها، وحقًا، من يستهين بالوطن لا وطن له.”
#الوطن #الانتماء_الحق #خيانة_مقنعة #حماية_السمعة
المتحدّث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية
اللواء "تركي المالكي":
"اعتراض وتدمير مسيّرتين حاولتا مهاجمة مصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية بـ رأس تنورة صباح اليوم" .
تعلم أن ليس في السعودية قواعد أمريكية، وتعلم كذلك أن السعودية أعلنت أنها لن تسمح باستخدام أراضيها للهجوم على ايران، وتعلم أن صواريخكم ومسيراتكم لم تستهدف سوى المدنيين في السعودية والبحرين والكويت والإمارات وقطر وعمان والأردن ، وأنها لم تصب أي هدف أمريكي، يا سيد لاريجاني أقوالك تؤكد أن الكذب والتضليل أصبحا من صميم السلوك الايراني!