حلم لن يتحقق:
يُجمع النقاد والأدباء على أن حامد القارحي الشاعر النادر الذي يلعب بلغة المحاورة الحقيقية،ويعد شاعر خندف،كثير من الشعراء مبسوطين الآن بعد قرار أبوصخر الاخير!
تذكرت بيت القرقاح:
يـ شعّار الجزيرة عيدو لامات بن جدلان
تروه اللي حرمكم من تواجدكم على الساحة
#حامد_القارحي
شاعر نخبوي ومن رايي ان الاسماء الكبيره تدرج في قروب خاص للمحافل الوطنيه ومحافل الشعر المعتبره ويمثلون هذا اللون الأدبي ،
فلا يخفى على الجميع حياتهم الاسرية وعلاقاتهم الاجتماعية ومشاغلهم الأخرى لها دوره كبير في دنياهم ،
ونجاح الشعراء لا يعني تقييدهم للموروث🙋🏻♂️
حين يقرر شاعر بحجم حامد القارحي الابتعاد عن ساحة المحاورة، فإن الخبر لا يُقرأ بوصفه قرارًا شخصيًا عابرًا، ولا باعتباره مجرد غياب شاعر عن أمسية أو موسم؛ لأن بعض الأسماء حين تحضر تصنع جزءًا من ملامح الساحة، وحين تغيب تترك فراغًا لا يُقاس بعدد المشاركات، بل بحجم الأثر.
حامد القارحي شاعر قوي، له حضوره شاعر نقي وشخصيته الشعرية، وله قبول واضح عند جمهور المحاورة. استطاع أن يكون اسمًا له وزنه دون أن يكون نسخة من أحد، وهذه تحديدًا إحدى أهم صفات شاعر المحاورة الحقيقي؛ أن يكون له صوته، وطريقته، وردّه الذي يحمل بصمته قبل أن يحمل اسمه.ومن هنا يصبح قرار ابتعاده مؤلمًا لمحبيه، حتى وإن كان القرار حقًا شخصيًا خالصًا لا يملك أحد الاعتراض عليه.
لكن السؤال الأعمق ليس: لماذا ابتعد حامد القارحي؟
السؤال الذي يستحق التأمل هو: ماذا حدث حتى وصل شاعر يحب المحاورة، ويملك أدواتها، وله جمهوره فيها، إلى مرحلة يختار عندها الابتعاد عنها؟وهنا يجب أن نفرّق بين الحقيقة والتساؤل. فلا يصح أن ننسب إلى حامد أسبابًا لم يعلنها، ولا أن نبني أحكامًا على الظنون. لكن من حق المتابع أن يتساءل: هل كان القرار نتيجة اكتفاء شخصي؟ هل تغيرت الأولويات؟ أم أن هناك شيئًا في أجواء الساحة جعل الاستمرار أقل جمالًا مما كان؟
فالإنسان في الغالب لا يبتعد بسهولة عن المكان الذي صنع فيه جزءًا من اسمه وذكرياته، خصوصًا إذا كان هذا المكان مرتبطًا بالشعر والجمهور والرفاق والليالي التي لا تُنسى.
نعم، القرار شخصي، ولكن الأسباب التي تصنع القرار قد لا تكون شخصية دائمًا قد يتعب الشاعر من أشياء لا يراها الجمهور. من حساسيات، أو مواقف متراكمة، أو ضغوط، أو سوء فهم، أو شعور بأن الشعر الذي كان مساحة للمتعة أصبح ساحة تستنزف الإنسان أكثر مما تسعده
لهذا فإن ابتعاد حامد القارحي، بصرف النظر عن أسبابه الحقيقية، ينبغي أن يكون مناسبة للتأمل لا للبحث عن مذنب.
وحامد القارحي، سواء عاد غدًا أم طال ابتعاده، يبقى شاعرًا له قيمته، لأن قيمة الشاعر لا يسقطها الغياب، كما أن التاريخ الشعري لا يُمحى بقرار اعتزال. لكنني أتمنى ألا يكون حامد قد غادر لأنه كره المحاورة.وأتمنى أكثر ألا يكون هناك من جعله يكرهها.
لأن الفرق كبير بين شاعر يقول: اكتفيت، وشاعر يقول في داخله: لم أعد أحتمل.
الأولى قرار هادئ تصنعه القناعة، أما الثانية فهي خسارة صنعتها الظروف.
ولعل أجمل ما يمكن أن تقدمه الساحة لحامد اليوم ليس الضغط عليه ليعود، وإنما احترام قراره، وحفظ مكانته، وترك الباب مفتوحًا له دون عتاب أو مزايدة.
حامد القارحي لم يكن مجرد اسم يمر في صفوف المحاورة، ولهذا فإن ابتعاده لا ينبغي أن يمر كخبر عابر.
وفي النهاية، ربما يكون السؤال الذي يلخص الحكاية كلها:
هل اعتزل حامد القارحي ساحة المحاورة… أم أن شيئًا ما في ساحة المحاورة جعله يعتزلها؟
بين السؤالين مساحة كبيرة من الصمت،
ولا يعرف حقيقتها كاملة إلا حامد.
لكن ما يعرفه جمهوره جيدًا أن الشاعر الذي يترك أثرًا حين يحضر، يترك فراغًا حين يغيب
مع إعلان #حامد_القارحي اعتزاله، صار الخبر حديث الساحة الشعرية وساحة المحاورة تحديداً، وخلاني أرجع بالذاكرة لطواريقه الجميلة مع الشاعر الكبير #عبدالله_بن_شايق رحمه الله، طواريق كانت ناجحة ومميزة وكان ابن شايق مؤمن بشاعرية القارحي ويقدّر حضوره وشعره والتقدير المتبادل بينهم كان واضح وينعكس بشكل جميل على محاوراتهم وهذا الطاروق تحديداً أتذكره جيد وأظنه كان في حفل للدواسر إذا ما خانتني الذاكرة وكان من الطواريق اللي جمعت بين القوة والانسجام بيوت قوية بين الأشَناب وحضور شعري يليق بقيمة الشاعرين مثل هذي المحاورات تظل عالقة في ذاكرة جمهور المحاورة لأنها ما كانت مجرد طاروق عابر كانت لقاء بين شاعرين كل واحد منهم يعرف قيمة الثاني ويعرف كيف يطلّع أجمل ما عنده واليوم مع اعتزال القارحي نستعيد مثل هذي الذكريات ونتذكر مرحلة جميلة من مراحل شعر المحاورة.
@al_qarhi
اعتزال #حامد_القارحي ضربة موجعة لشعر المحاورة..
بعض الشعراء يعتزلون الساحة، لكن الساحة هي التي تفتقدهم.
القارحي يغادر الميدان، وتبقى بصمته شاهدة على مرحلةٍ كان فيها للاسم ثقله، وللحضور هيبته، وللشعر رجاله.
هكذا يرحل الكبار… ويبقى أثرهم أطول من حضورهم.
#هذيل@al_qarhi
#حامد_القارحي
أبو صخر نعم الرجل احتراماً وأدباً وطيب نفس، ونعم الشاعر العميق في معانيه الشديد النزعة إلى الرمزية المحببة وما زال في قمة العطاء، لعل أبا صخر يعيد النظر في الاعتزال ويأخذ فترة استراحة ويعود كما عهدناه نجماً لامعاً في سماء الشعر، فمثله بدرٌ يُفتقد.
#حامد_القارحي
احترم وجهه نظرك يابوصخر ووإن كنت لااوافقك الرأي بالاعتزال ابداً
وأتمنى أن تاخذ قسطاً من الراحه وتعود كما كنت فأنت وأمثالك من زملائناالعمالقه وجودكم شي ضروري في ساحة القلطه
والله ماعهدنا منك الا كل علم غانم
#حامد_القارحي#هذيل
تركت لك بصمه وتاريخ مشرف،
وفقك الله يابو صخر ونتمنى انك تاخذ فترة راحة وتفكر بالقرار وتعود إلى الساحة، أنت أحد العمالقة القلائل في شعر المحاورة.
@al_qarhi#حامد_القارحي
@sohllll القبيله ماتبا اللي فيه شك وفيه ضنا
خل حامد يستريح ولا يفكر فالمعاني
فيه فواز السعيدي لو تغط الحق حنا
نعرف الشعار ياسهيل الشمالي واليماني
واقفً من دون حد هذيل بالسيف المحنا
ماتسمع في فلان وفي فلان وفي فلاني
#حامد_القارحي
يا نديم الليل بعد اليوم والله ما تهنا
راحت ايام السرور وراحت ايام التهاني
بعد حامد من يرد القوم يا غزوة مهنا
وين نلقى مثل حامد شاعر ومطنوخ ثاني
يا وجودي من يوقف دوننا ويذود عنا
لا دعا داعي الحميه يا ربوعي ياخواني