أنا بشر أخطئ وأصيب، ولا أزكّي نفسي. لكن من يطلب مني استشارة، فليعلم أني أنظر للموضوع من كل الزوايا، وأحاول أن أقول ما أراه حقًا بعقلٍ متزن، لا بعاطفة عمياء.
أخاف الله فيما أقول، وأسأل الله أن يجعلني ممن يدلّ الناس على الخير وبرّ الأمان
#استثمر_في_عقلك
مو كل سلوك نحكم عليه مباشرة إنه علاقة غير صحية. النوم بدري أو السهر ما له علاقة بكونها زوجة صالحة أو لا. فيه بيوت نظامها النوم بدري، وفيه العكس. المهم: هل فيه اهتمام، احترام، وقيام بالحقوق؟ إذا الزوج يحس بالوحدة بشكل دائم هنا يحتاجون يتفاهمون، أما مجرد إنها تنام بدري فهذا مو مقياس
@SALIFATI9 حبيبتي لا تلمّحين، قوليها صريحة وبأدب قبل الدخول: أنا سبق لي زواج وانتهى ولا احب افتح موضوعه، لكن ما حصلت بيني وبين زوجي السابق علاقة زوجية، وأنا بكر. والصك كُتب فيه دخول وخلوة بحكم الإجراء، لكن حبيت أكون واضحة معك قبل نبدأ حياتنا
@Lee__leen عن تجربة زواج 17 سنة، فهمت إن العمر مو رقم وبس. الرجل أحيانًا يحتاج زوجة قريبة من مرحلته النفسية وطاقته، تعيش معه بحيوية واهتمام وقرب. وغالبًا إذا كانت أصغر منه بعدة سنوات يكون التوافق أسهل، لكن الأهم بالنهاية: القبول، والرغبة، والانسجام اليومي، والراحة بين الطرفين
@i0__10 عن تجربة زواج 17 سنة، فهمت إن العمر مو رقم وبس. الرجل أحيانًا يحتاج زوجة قريبة من مرحلته النفسية وطاقته، تعيش معه بحيوية واهتمام وقرب. وغالبًا إذا كانت أصغر منه بعدة سنوات يكون التوافق أسهل، لكن الأهم بالنهاية: القبول، والرغبة، والانسجام اليومي، والراحة بين الطرفين
أعتقد أن كثيرًا من الناس تمرّ عليهم لحظة يفكرون فيها بالطلاق، ليس لأن الحب انتهى دائمًا، بل لأن الضغوط تراكمت: ضغوط مالية، قلة عطاء، فتور عاطفي، تعلّق بخيالات أكبر من الواقع، وملل من الروتين.
الطلاق أحيانًا لا يبدأ من مشكلة كبيرة، بل من أشياء صغيرة تُهمل حتى تكبر.
#الطلاق
أنا بشر أخطئ وأصيب، ولا أزكّي نفسي. لكن من يطلب مني استشارة، فليعلم أني أنظر للموضوع من كل الزوايا، وأحاول أن أقول ما أراه حقًا بعقلٍ متزن، لا بعاطفة عمياء.
أخاف الله فيما أقول، وأسأل الله أن يجعلني ممن يدلّ الناس على الخير وبرّ الأمان
#استثمر_في_عقلك
لو كنت تحبها بصدق ما رضيت لها طريق يضيّعها ويهدم بيتها، ولا رضيت لنفسك تخون زوجتك اللي في بيتك. هذا تعلّق من خطوات الشيطان مو حب. السعادة ما تُبنى على خراب بيتين ولا على ظلم ناس ما لهم ذنب. خف الله، واقطع العلاقة نهائيًا، وهي لازم تخاف الله وترجع لبيتها. اللي بدايته حرام نهايته وجع وندم
لا تجعلين العلاقة الخاصة تختصر حياتك كلها، حاولي تعيشين وتستمتعين بحياتك وباهتماماتك بعيدًا عن هذا الجانب، لكن بنفس الوقت لا تسكتين عن احتياجك.
اجلسي معه جلسة مصارحة هادئة، بدون تجريح ولا لوم، وقولي له: إذا عندك مشكلة صحية أو نفسية أنا معك، لكن لازم نواجهها ونتعالج، مو ندفنها ونعيش كأننا إخوة.
أما إذا كنتِ صغيرة بالعمر، وتشعرين أن هذا الجانب أساسي ومؤثر على نفسيتك واستقرارك، وهو رافض العلاج والمصارحة، فمن حقك تفكرين بالانفصال. لأن الزواج سكن ومودة وقرب، وليس مجرد بيت ومصروف وصداقة
عيشي حياتك كما يليق بك، ولا تجعلي الزواج كأنه الحياة كلها، خصوصًا إذا كانت أمورك المادية مستقرة ووضعك طيب. الزواج جزء من حياة الإنسان، وليس كل الحياة.
استمتعي بوقتك، اهتمي بنفسك، طوّري ذاتك، وافرحي بما عندك. ولا تجعلي الخوف من الوحدة يدفعك لاختيار شخص لا يناسبك أو يقل عنك في الوعي والمسؤولية والقدرة على بناء حياة مستقرة.
كثير ممن يطرقون أبواب الخطّابات ومواقع الزواج لديهم ظروف أو مشاكل أو توقعات غير واضحة، لذلك لا تتعلقي بأي فرصة وكأنها النجاة الوحيدة.
ارضَي بما قسمه الله لك، واسعي بهدوء، ولا تطاردي رزقًا حتى تفقدي نفسك.
فالزواج رزق، وراحة البال رزق، والرضا رزق. ومن رضي بالقليل، بارك الله له وفتح عليه الكثير
@SALIFATI9 إذا الاتهام باطل فحسبي الله ونعم الوكيل، لكن لا تخلين الصدمة تسكتك.
اللي عنده دليل يطلعه، أما تشويه السمعة بالكلام فهذا ظلم وبهتان.
ردّي بهدوء، وثبّتي حقك، والله ما يضيع المظلوم
أول شيء لا تستعجلين بالطلاق وأنتِ توك ببداية الزواج.
قيّمي نفسك أولًا: هل توقعاتك كانت عالية؟ وهل أعطيتيه فرصة كافية؟ ثم قيّميه هو: دينه، أخلاقه، تعامله، صدقه، وضوحه، وقدرته على تحمّل المسؤولية.
اختلاف الشخصية بعد الزواج وارد، لأن الإنسان ما ينكشف كامل إلا بالعشرة. لكن موضوع الحسابات والأمور المالية يحتاج وضوح، مو اتهام ولا خوف، اجلسي معه بهدوء وافهمي السبب.
إذا كان الرجل طيب وخلوق وما يظلمك، أعطيه فرصة وحاولي تبنين العلاقة بدل ما تهدمينها من أول شهر.
أما إذا كان فيه كذب واضح، تهرّب، أو أمور مالية مقلقة وما يوضح لك، هنا لا تكتمين الموضوع وخذي رأي أهلك أو شخص حكيم قبل أي قرار.
الطلاق ايقاف العلاقه ، مو حل.
كل إنسان له ظروفه، ولا يصح نحكم على من لم يحضر. العزاء في أصله مواساة، وإذا قام به بعض الأهل والأقارب سقط الحرج عن الباقين.
صحيح أن الحضور يطيّب الخاطر، لكن الغياب لا يعني قلة تقدير ولا نقص محبة. أحيانًا الناس تمنعهم ظروف لا نعلمها.
والأصل بقاء الود، ولا يُقطع الرحم بسبب موقف عابر، خصوصًا وقت الحزن؛ لأن القلوب وقت المصيبة تكون حساسة أكثر من اللازم