::
عندما يغمرك أحدهم بالفرح فلا تحسب أنه فائض عن حاجته، بل قد يكون أفقر منك إلى من يزرع البسمة على شفتيه، لكنه يتحامل على حزنه ليواسيك ، فكم من بسمةٍ تنطوي على وجع ..!
::
نحن ثلاثة مكفوفين، حجزنا اليوم على رحلة @flynas من الطائف إلى الرياض، وموعدها الأصلي 9:25 صباحًا، ونحن مواصلون من الأمس بلا نوم من أجل هذه الرحلة.
منذ الصباح ونحن نُصعَّد إلى الطائرة ثم نُنزل منها؛ صعدنا مرتين، وأنزلونا مرتين، وانتظرنا ساعات طويلة وسط فوضى وإرهاق لا يُحتمل، وهم يعلمون أننا ثلاثة مسافرين مكفوفين نحتاج إلى من يوضح لنا ما يحدث ويساعدنا في التنقل والإجراءات.
ثم في الساعة 1:30 ظهرًا تصلنا رسالة بأن موعد الإقلاع الجديد أصبح 1:45، أي قبل الإقلاع بـ15 دقيقة فقط! دخلنا عند 1:40، ففوجئنا بالقول: «الرحلة أُغلقت».
بأي منطق يحدث هذا؟
بعد أن واصلنا من الأمس بلا نوم، وبعد ساعات من الانتظار، وبعد أن صعّدونا وأنزلونا من الطائرة مرتين، تكون النهاية أن نُترك خارج الرحلة بهذه الصورة؟
يا @flynas، بعد إخراجنا وإغلاق الرحلة في وجوهنا: إلى أين نذهب الآن؟ ومن أين نستأجر سكنًا؟ ومن يتحمل تكلفة بقائنا وتنقلنا وطعامنا وكل ما ترتب على هذا التخبط؟ ومن يعوضنا عن ليلة كاملة بلا نوم وعن ساعات من الإرهاق والإهانة والانتظار؟
هل يُعقل أن تترك شركة طيران ثلاثة مكفوفين في مدينة أخرى، بعد كل هذا، ثم تنتهي مسؤوليتها عند جملة: «أُغلقت الرحلة»؟
نحن لا نطلب شفقة، ولا امتيازًا، ولا معاملة استثنائية؛ نطالب فقط بأن تُحترم كرامتنا وحقوقنا، وأن يُعامل الأشخاص ذوو الإعاقة بما يليق بهم، لا أن يكونوا آخر من يُفكَّر فيه عند كل خلل وتشغيل مرتبك.
يا @ksagaca، هذه الواقعة لا تستحق ردًا عامًا ولا اعتذارًا إنشائيًا؛ بل تستحق تحقيقًا واضحًا ومحاسبةً وتعويضًا كاملًا.
نريد أن نعرف:
لماذا صُعّدنا ثم أُنزلنا مرتين؟
لماذا أُبلغنا بالموعد الجديد قبل الإقلاع بـ15 دقيقة فقط؟
متى أُغلقت البوابة فعليًا؟
من كان مسؤولًا عن مساعدة ثلاثة مسافرين مكفوفين؟
ومن سيتحمل الآن كل التكاليف والأضرار التي ترتبت على ما حدث؟
ما جرى معنا ليس مجرد «تأخير رحلة».
ما جرى إخفاق كامل في إدارة الموقف والتعامل مع ثلاثة مسافرين من ذوي الإعاقة، انتهى بتركهم بلا رحلة ولا ترتيب بديل واضح بعد يوم كامل من الإرهاق.
ننتظر من الهيئة موقفًا يوازي حجم الواقعة، ومن @flynas جوابًا وتحملًا للمسؤولية، لا رسالة اعتذار محفوظة.
#طيران_ناس #حقوق_المسافرين #ذوي_الإعاقة #الطيران_المدني #مطار_الطائف
🕊️
أنا لا أُجيبُ الشعرَ إلا عاشقاً
لحديثهِ صمُ المسامع تعشبُ
حرفي عفيفٌ قانعٌ متورعٌ
من ماءِ وجهِ الشعرِ لا يتكسبُ
والذمُّ سهلٌ غير أنّي شاعرٌ
لا أمتطي الكلماتِ ساعةَ أغضبُ
طرباً أغردُ كلما سنحَ الهوى
متعوذاً من أحرفٍ لا تُطرِبُ
#عبدالعزيز_الزنيدي
من الممارسات المزعجة
كثرة السوالف والتحايا في المسجد
سوالف وقبلات وصوت مرتفع
ازعاج للمصلي وقطع لخشوع المتأمل والجالس ..
اخي العزيز
حوش المسجد يسعك ويسع من تحب ،،
افعل ما يحلو لك
لكن المساجد الأصل فيها الهدوء والسكينة .
@DrLalibrahim@ZainHelpSA لي تجربة سيئة جدا معهم.. موظف في مكتب حي المروج اسمه م. خ اخذ مني ٩٠٠ ريال اشتراك على انه مفتوح وتبين غير ذلك وبعد مراجعات واتصالات ومماطلات لم أخذ حقي..
ورسالتي للموظف ومن أعانه - أظنه يقرأها الآن - لن اسامحكم .. وهناك حساب يوم الحساب
يا #امانة_الرياض، محاولة تقليد تجربة #المرور في رصد المخالفات لم تكن موفقة. في السعودية اليوم أصبحت الخدمات الالكترونية سهلة وميسرة، بينما #منصة_مواقف_الرياض ما زالت تشتغل على الديزل. غرامة 200 ريال بسبب عدم دفع نحو 3 ريالات. البلديات بالغت كثيرا في تقدير غرامات مواقف السيارات، وحان الوقت لمراجعتها، فغراماتكم مبالغ فيها وغير عادلة.
@qunaibet المشروع في طريقه للفشل، ضرره على المحلات، تأن من ركود بسيط بمداخيل تكاد لا تغطي التكلفة للمحل، فاضافة عزوف المشترين بسبب المواقف يجعل المشروع للتقبيل، والمشهد واضح..
ما الضرر الذي يحصل لو شحنت رصيد ائتماني في التطبيق بحيث يقتطع مباشرة قيمة الموقف بريالات بدلا مخالفة بالمئات!؟
من أقسى المشاعر التي قد يمر بها الأب أو الأم أن يكبر الأبناء أمام أعينهم وتكبر معهم أحلامهم..
ثم يكتشف الوالدان أن الحب وحده لا يفتح الأبواب، وأن كل ما بنياه من حضور ومكانة وعلاقات، لا يكفي أحيانًا لاختصار الطريق على أبنائهما..
أن يأتي الابن بشهادته وطموحه.. باحثًا عن وظيفة تمنحه بداية تليق باجتهاده.. فيقف الأب أمامه عاجزًا إلا عن الدعاء والسعي من باب إلى باب.!
وأن تنتظر الابنة قبولًا يفتح لها طريق الدراسة أو العمل.. فتتعلق عيناها بوالديها كأنهما قادران على إصلاح العالم، بينما هما في داخلهما يعرفان أن بعض الأبواب أكبر من قدرتهما، مهما اجتهدا.!
مؤلم أن تكون حاضرًا في مجتمعك، يعرفك الناس ويقدرونك، وربما يظنون أنك تستطيع الكثير، ثم تعود إلى بيتك وأنت عاجز عن تحقيق أبسط أمنية لولدك أو ابنتك، فقط فرصة عادلة لهما..!
ليس منصبًا استثنائيًا، ولا تجاوزًا لأحد، ولا حقًا يُنتزع من صاحبه… مجرد فرصة يبدأ منها الطريق..
والأشد قسوة أن يرى أبناؤك أقرانهم تتيسر لهم الطرق، هذا وجد من يدلّه، وذاك وجد من يفتح له الباب، وثالث اختُصر له انتظار طويل، بينما يبقى ابنك في الصف، ينتظر ويجتهد ويطرق الأبواب واحدًا بعد آخر، لا لشيء إلا لأن أحدًا في عائلته لا يملك ذلك المفتاح الخفي الذي يجعل الأشياء أسهل..!
حينها لا يؤلم الوالد تأخر الوظيفة أو القبول وحدهما، يؤلمه السؤال الذي لا يقوله أبناؤه صراحة، لكنه يراه أحيانًا في أعينهم:
لماذا تبدو الحياة أسهل عند الآخرين؟
فيجتهد أكثر مما ينبغي، ويتصل بمن يعرف ومن لا يعرف، ويسأل وهو الذي اعتاد أن يُسأل، ويطرق أبوابًا لم يكن يتصور يومًا أنه سيطرقها، ويبتلع شيئًا من كبريائه في كل مرة.. لا بحثًا عن امتياز لأبنائه، وإنما رغبة في أن يزيح عن طريقهم حجرًا واحدًا..!
ثم يعود آخر النهار ليقول لهم: " إن شاء الله تتيسر "… ويخفي عنهم كم أتعبه ألا يستطيع أن يقول: "تمت"..
الآباء لا يريدون أن يعيش أبناؤهم بلا تعب، ولا أن تُفرش الطرق أمامهم، لكنهم يتمنون في أعماقهم لو استطاعوا أن يوفروا عليهم بعض ما عرفوه هم من قسوة الانتظار..
يريدون أن يروا تعب أبنائهم يثمر، واجتهادهم يجد من يقدّره، وأحلامهم لا تذبل فقط لأنهم لم يولدوا بالقرب من الباب السهل الواسع..!
ولهؤلاء الأبناء والبنات أيضًا كلمة:
رفقًا بقلوب والديكم، لا تجعلوا تأخر الفرصة يتحول في أعينكم إلى اتهام صامت لهم بالعجز، ولا تقيسوا محبتهم بما استطاعوا أن يوفروا لكم من وظائف وقبولات وأبواب.!
قد ترون أبًا لم يستطع أن يفعل شيئًا، بينما هو في الحقيقة فعل كل ما يستطيع، وربما أكثر مما يحتمل، دون أن يخبركم كم مرة سأل، وكم بابًا طرق، وكم خيبة أخفاها عنكم وهو عائد إلى البيت..!
لا تزيدوا وجعهم بنظرة تشعرهم أنهم بلا فائدة، ولا بجملة عابرة من نوع: "غيرنا أهلهم قدروا يساعدونهم".
فبعض الكلمات لا تمر على قلب الأب والأم كما تظنون، تبقى طويلًا، لأنها تصيب أكثر الأماكن حساسية فيهما.. شعورهما بأنهما لم يستطيعا حماية أبنائهما من قسوة الحياة.!
يكفيهما ألم العجز، فلا تضيفوا إليه ألم أن يظنا أنكم لم تعودوا ترون قيمتهما..
عانقوا سعيهما حتى إن لم يصل بكم إلى شيء، وقدّروا محاولاتهما حتى إن بقي الباب مغلقًا..
فالوالدان اللذان لم يستطيعا أن يفتحا لكم بابًا في الدنيا، قد يكونان بالدعاء لكم يطرقان أبواب السماء كل ليلة..!
ولعل هذه واحدة من أشد لحظات الأبوة والأمومة وجعًا:
أن تحب أبناءك أكثر مما تحتمل، وأن تكون مستعدًا لأن تفعل من أجلهم كل شيء…
ثم تكتشف أن هناك أشياء لا يستطيع الحب، ولا المكانة، ولا كثرة السعي أن يعجّل بها..!
فتبقى لهم سندًا حتى وأنت عاجز، وتبتسم حتى وأنت مثقل، وتقول: "سيأتي فرج الله" وأنت أحوج منهم إلى سماعها..
ولعل الله يرى ذلك كله…
يرى قلب الأب وهو يعود خائبًا ولا يُظهر خيبته، وقلب الأم وهي تخبئ قلقها خلف دعواتها، ويرى شابًا ينتظر فرصته، وفتاة تخشى أن يتأخر حلمها..
وما دام في البيت قلب يدعو، وأبناء يجتهدون، ونفوس لم تتعلم الحسد رغم ما تراه عند الآخرين.. فربما تأخر الباب… لكنه حين يُفتح، سيُنسيهم طول الوقوف أمامه..
@KFO_16 هذي بربسة المالك الوحيد لأربعة أندية..
مثل يقول حلالي بلالي وانا حر 😂
وعلشان كلش مكشوف.. يتم انتقال ملكية الهلال بعد انتهاء فترة التسجيل الصيفية وربما الشتوية 😎